تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


في ذكــرى مـيـــــلاده.. إزاحة الســتارة عن لوحــة الدلالة لمنزل الشــاعر نــزار قـبـــاني

الثورة
منوعات
الأربعاء 21-3-2018
فاتن دعبول

على صدى صوته وهو يترنم بعشقه لدمشق، وكلماته التي تحوم كروحه في أرجاء المكان الذي شهد ولادته وطفولته وإبداعه الشعري: هذي دمشق.. وهذي الكأس والراح.. إني أحب.. وبعض الحب دباح

أنا الدمشقي.. لو شرحتم جسدي.. لسال منه عناقيد وتفاح‏

ولو فتحتم شراييني بمديتكم.. سمعتم في دمي أصوات من راحوا‏

أزيحت أمس الستارة عن لوحة الدلالة التي نفذتها وزارة الثقافة أمام منزل الشاعر في دمشق القديمة، مأذنة الشحم، امتداد دخلة بيت نظام، احتفالاً بميلاد الشاعر السوري الكبير نزار قباني.‏

تأتي أهمية هذه الفعالية كون الشاعر حمل في شعره مفردات البيت الدمشقي وعناصره طيلة حياته، حتى أنه أوصى بأن يدفن في دمشق ويعود إلى وطنه بعد أن عاش في الغربة ويقول في ذلك «هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر، بيتنا كان هذه القارورة، وأنا أظلم بيتنا حين أقارنه بقارورة عطر».‏

كي تمثل إحياءً للذاكرة المكانية التي تسعى وزارة الثقافة تسليط الضوء عليها، ولايمكن أن ننسى أن هذا المنزل كان مكاناً لاجتماع زعماء الثورة السورية الكبرى ويتم تزويدهم بما يحتاجون.‏

الإعلامية هيام حموي التي تزور المنزل لأول مرة أنه يعبق بأريج الأشجار والياسمين، وزهر النارنج والكباد، وماتزال روحه تسكن المكان، وصدى أشعاره تتردد وكأنه لم يغادر المكان بعد، وبديهي أن يشعر الزائر بالراحة في ظل هذا التراث العريق الذي يحكي ألف حكاية عشق للوطن، للمرأة، للأم، ولكل قطرة عطر تفوح من ياسمينه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية