تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش يكسر تحصينات الإرهابيين على محور عين ترما.. ويستهدف أوكارهم في حزة وزملكا وعربين

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 21-3-2018
بالتوازي مع إيصال المساعدات إلى الأهالي في منازلهم في سقبا وكفربطنا وتأمين الممرات الإنسانية لخروج المواطنين الذين يحتجزهم الإرهابيون ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق،

واصلت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها لإنجاز تحرير الغوطة الشرقية واجتثاث من تبقى من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته فيها.‏

وأفاد موفد سانا إلى الغوطة الشرقية بأن وحدات من الجيش بدأت فجر أمس عمليات دقيقة في وادي عين ترما استخدمت فيها تكتيكات وأسلحة تتناسب مع المناطق السكنية وطبيعة الأرض الزراعية حفاظاً على حياة المدنيين وعلى ممتلكات ومزروعات الأهالي، وحققت خلالها تقدماً جديداً بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد.‏

ولفت الموفد إلى أن التقدم في وادي عين ترما يسير بالتوازي مع مواصلة وحدات الجيش عملياتها العسكرية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدات حزة وزملكا وعربين بعد تثبيت نقاطها في بلدتي سقبا وكفربطنا وتأمين الأهالي داخل منازلهم والعائدين إليها بعد تحريرهما وإيصال المساعدات إليهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.‏

ومن خطوط الاشتباك على محور عين ترما بين قائد ميداني في تصريح لموفد سانا أنه بعد تحرير بلدة كفربطنا بالكامل والقضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم وتثبيت نقاط محصنة فيها لمنع تسللهم وقال: تابعنا عملياتنا اليوم باتجاه مزارع وادي عين ترما وحققنا تقدما جديدا في المزارع الشرقية في ظل خسائر كبيرة يتكبدها الإرهابيون الذين تشهد صفوفهم فراراً جماعياً بعد وقت قصير من بدء كل اشتباك معهم.‏

وأشار القائد الميداني إلى أن العمليات الدقيقة والتكتيك المنظم الذي تنفذه وحدات الجيش تكللت بالنجاح منذ بدايتها مبيناً أن معنويات الإرهابيين منهارة أمام بسالة ونجاح قوات الجيش العربي السوري الذين لا يفسحون لهم الوقت لإعادة تموضعهم أو تشكيل خطوط صد وتحصين جديدة بدلاً من التي يخسرونها على جبهة القتال.‏

وأكد القائد الميداني أن العمليات التي تنفذها وحدات الجيش دقيقة جدا وذلك حفاظا على المدنيين الذين يتخذهم الإرهابيون دروعا بشرية، حتى إنهم ينطلقون في اعتداءاتهم على نقاط الجيش وتحركاتهم من بين المدنيين والمنازل الآهلة بالسكان لأنهم على ثقة بأن عقيدة الجيش العربي السوري تضع في مقدمة أولوياتها خلال العمليات العسكرية في المناطق السكنية الحفاظ على أرواح المدنيين وتأمينهم والدفاع عنهم.‏

وفي هذا الإطار أوضح أنه تم تأمين نحو 25 أسرة في منازلها بعد تحريرها من الإرهابيين في مزارع عين ترما في حين تابعت وحدات الجيش عملياتها بعد وصول الجهات المعنية التي قدمت لهم المساعدات الغذائية والطبية العاجلة.‏

ولفت قائد ميداني آخر إلى أن قواتنا تجاوزت جامع الأبرار بنحو 300 متر باتجاه بلدة عين ترما والأمور جيدة والتقدم مستمر حتى كسر الخط الجنوبي الذي أقامته التنظيمات الإرهابية، مبيناً أن الارهابيين أنشؤوا خطاً محصناً مؤلفاً من 3 خنادق ملؤوها بالماء، وأقاموا سواتر ترابية أمامها وزودوها بتحصينات ودشم وأقاموا حواجز حتى يعيقوا العربات والدبابات لكن قوات الجيش كسرت هذه الخطوط واجتازتها بسرعة وسهولة وتابعت تقدمها لتصل إلى مسافة 500 متر فقط عن مركز بلدة عين ترما وبالتالي الاقتراب نحو التقاء القوات في مزارع عين ترما عند شركة اللحوم.‏

وفي شمال القطاع الأوسط للغوطة أكد الموفد أن وحدات من الجيش تصدت لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من اتجاه دوما إلى أطراف بلدة مسرابا للاعتداء على النقاط العسكرية في محيطها، حيث اشتبكت معهم وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب فيما لاذ الباقون بالفرار باتجاه دوما.‏

وذكر الموفد أن وحدات الجيش مستمرة في تأمين الممرات في القطاعين الأوسط والشمالي لإفساح المجال أمام المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية للخروج حيث تمكن خلال الأيام القليلة الماضية آلاف المدنيين من الخروج من الغوطة الشرقية وتم تأمينهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري في مراكز للإقامة المؤقتة.‏

استمرار خروج المدنيين المحاصرين‏

من الإرهابيين في الغوطة‏

في الأثناء تواصلت صباح أمس عمليات خروج المدنيين المحاصرين الذين تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر الممرات التي حددها الجيش العربي السوري حيث قامت وحدات من الجيش بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري بتأمينهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.‏

وأفاد موفد سانا إلى الغوطة الشرقية باستمرار عمليات خروج العائلات من أهالي الغوطة الشرقية وأغلبهم أطفال ونساء قاصدين الممرات هرباً من التنظيمات الإرهابية التي اتخذتهم لسنوات دروعاً بشرية واعتدت عليهم ونهبت أملاكهم وأرزاقهم.‏

وبين المراسل أن من بين الذين خرجوا أمس مرضى وشيوخاً ونساء وأعداداً من الأطفال مؤكداً أن وحدات الجيش وفرق الهلال الأحمر العربي السوري استقبلتهم وعملت على تأمينهم وتزويدهم بالاحتياجات الضرورية الآنية من ماء وطعام تمهيداً لنقلهم في حافلات وسيارات الإسعاف إلى مراكز الإقامة المؤقتة.‏

ونظراً للترهيب الذي مارسته عليهم التنظيمات الإرهابية داخل الغوطة طالب عدد من الأهالي في تصريحات لموفد سانا الجيش العربي السوري بالضرب بيد من حديد للتخلص من تلك التنظيمات وإرهابها والتي حاصرتهم واعتدت عليهم وابتزتهم بحياتهم وأرزاقهم ولم تراع حرمة لشيخ أو امرأة أو طفل.‏

اعتداءات إرهابية على منازل الأهالي في درعا‏

كما اعتدت مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بالقذائف على منازل الأهالي في أحياء سكنية بمدينة درعا.‏

وأفادت مراسلة سانا في درعا بأن قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون يتحصنون في أوكار بمنطقة درعا البلد سقطت في سوق بحي درعا المحطة في حين اعتدوا على حي السحاري بعدد من القذائف.‏

وبينت المراسلة أن الاعتداءات الإرهابية بالقذائف أدت إلى أضرار مادية في المنازل والممتلكات من دون تسجيل إصابات بين الأهالي.‏

العثور على مقبرتين جماعيتين لشهداء‏

قضوا على أيدي الإرهابيين بريف حماة‏

إلى ذلك اكتشفت وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أمس مقبرتين جماعيتين في بلدة الرهجان بريف حماة تضمان جثامين عدد من الشهداء الذين قضوا على أيدي إرهابيي التنظيمات التكفيرية قبل تحريرها في كانون الثاني الماضي.‏

وذكر مراسل سانا أنه تم العثور على المقبرتين في البلدة بناء على معلومات من الأهالي حيث تم الكشف عن المقبرة الأولى والتي تضم جثامين 8 شهداء من المدنيين مبيناً أن عدد الجثامين الموجودة في المقبرة الثانية غير معروف حتى الآن.‏

وبين المراسل أن وحدات من الجيش بالتعاون مع الهلال الأحمر ستقوم في وقت لاحق بالكشف عن المقبرتين وانتشال الجثامين تمهيداً للتعرف عليها وتسليمها إلى ذويها.‏

مركز الدوير للإقامة المؤقتة: خلايا عمل متكاملة تشيع‏

الطمأنينة بين الخارجين من جحيم الإرهاب في الغوطة‏

سانا - الثورة:‏

على بوابة مركز الدوير للإقامة المؤقتة في منطقة عدرا بريف دمشق يتزاحم مئات الأشخاص وعشرات السيارات قادمين من مختلف مدن ومحافظات سورية للعبور إلى الداخل والالتقاء بذويهم وأقاربهم الخارجين من جحيم إرهاب التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية ومعانقتهم بعد سنوات طويلة من الفراق وانقطاع أي تواصل بينهم.‏

جميع الساعين لعبور بوابة المركز يتلهفون لرؤية ذويهم وأسرهم بعد سنوات من انقطاع أخبارهم وكثيرون من هؤلاء كان يعتقد أنه فقد أشقاء أو أبناء أو أسرة بكاملها إلى الأبد.. ولكن سرعان ما تنفرج أساريرهم وتتبدل ملامح الوجوه من القلق إلى الارتياح وهم يتلمسون طريقهم نحو من يبحثون عنهم بعد تأكدهم عبر اللجان المنظمة في المركز عن وجود أسماء من يبحثون عنهم هنا في المركز.. وهذا رجل في العقد السابع من عمره يقول إنه كان ينتظر بفارغ الصبر سماع أي خبر عن عائلته التي فارقها منذ سنوات على أطراف الغوطة ليفاجأ بهم في المركز وقد جاء بسيارة لنقلهم الى حلب ليقيموا عنده إلى أن يستكمل الجيش العربي السوري تحرير الغوطة الشرقية من رجس الإرهاب وليعودوا جميعاً إلى بلدتهم وبيوتهم سالمين آمنين فيها.‏

وفي أرجاء المساحة الرحبة المخصصة لمركز الإقامة يجهد عشرات العمال باختصاصات مختلفة بوضع اللمسات الأخيرة لمزيد من الغرف الإسمنتية والخشبية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الخارجين من الغوطة الشرقية الذين تقلهم عشرات الحافلات من الممرات التي أمنها الجيش العربي السوري.‏

وبنظرة عامة على المركز من الداخل يمكن الاطمئنان على الحالة الصحية للخارجين من الغوطة والوافدين إلى المركز حيث تنتشر في الأرجاء عدة مراكز صحية لمديرية الصحة والهلال الأحمر تعمل كخلية نحل على استقبال جميع الحالات التي تستدعي التدخل السريع إضافة إلى إجراء عشرات المعاينات والفحوص لجميع الخارجين ولاسيما للأطفال والعجائز وأصحاب الاحتياجات الخاصة مع وفرة في الأدوية الضرورية ومستلزمات الإسعاف السريع إضافة إلى سيارات الإسعاف المتوزعة بما يؤمن القيام بمهامها على أكمل وجه.‏

من جهته أكد مدير مركز الدوير إبراهيم حسون لموفد سانا استعداد المركز لاستقبال أعداد غير محدودة من الوافدين الخارجين من الغوطة الشرقية مع إتمام جميع الاستعدادات اللازمة لتأمين إقامة لائقة لجميع الخارجين مشيراً إلى أن المركز استقبل بالأمس 46 حافلة كبيرة تقل مئات العائلات وأن الاستعدادات المتخذة حالياً كافية لاستقبال أضعاف هذا العدد.‏

سيارة إسعاف وعيادة متنقلة في كل مركز‏

إقامة مؤقتة يستقبل أهالي الغوطة‏

سانا - الثورة:‏

أعلن مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس أن المديرية وفرت سيارة إسعاف وعيادة متنقلة أو نقطة طبية لكل مركز من مراكز الإقامة المؤقتة الستة التي تستقبل أهالي الغوطة الشرقية الناجين من الإرهاب.‏

ولفت الدكتور نعنوس إلى أن الفرق الطبية في هذه المراكز توفر تغطية صحية كاملة للأهالي عبر تحصين الأطفال المتسربين أي الذين لم يتلقوا اللقاحات المدرجة في برنامج التلقيح الوطني فضلاً عن الترصد التغذوي لاكتشاف أي حالة سوء تغذية لديهم.‏

وأوضح مدير الصحة أن الفرق تقوم أيضاً بنقل الحالات الطبية الحرجة إلى مشفيي القطيفة وقطنا مع إجراء المعاينات الطبية المختلفة للمرضى وتوفير الأدوية مجاناً لهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية