تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


شخصيات لبنانية: المقاومة حمت لبنان من الإرهاب الإسرائيلي والتكفيري

بيروت
الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 21-3-2018
يوسف فريج

أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب نوار الساحلي ان «المقاومة هي التي حمت لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية وحررت لبنان من رجس الاحتلال الصهيوني

وقاتلت الإرهاب التكفيري، وقد قامت بواجبها بالدفاع عن لبنان من خطر هذا الإرهاب الذي كان يتربص بنا شراً».‏

وفي كلمة له خلال احتفال في ضاحية بيروت الجنوبية، أشار الساحلي إلى أن «المؤامرة على المقاومة لم تنته وان المقاومة التي انتصرت على العدو الصهيوني، انتصرت على الإرهاب التكفيري الظلامي وقاتلت في سوريا لحماية لبنان، ومنعت هذا الإرهاب من الدخول إليه عبر حماية الحدود، وخاضت الحرب في سورية بدلا من ان يأتي هذا الإرهاب إلى لبنان».‏

بدوره اكد وزير المال علي حسن خليل خلال عشاء تكريمي في بلدة بني حيان في مناسبة عيد الأم أن لبنان في صلب الدفاع عن كل المنجزات التي تحققت والمحافظة على النصر والبقاء على أهبة الاستعداد للوقوف في وجه أي عدوان إسرائيلي»، مؤكدا «قيام الدولة العادلة، دولة الشراكة للوصول الى المواطنية بعيدا عن الطائفية التي تسعى إلى احترام الدستور والقانون.‏

من جانبه نبه لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، من التهديدات والحشود الأطلسية ضد سورية، داعياً إلى استعداد كل قوى المقاومة والممانعة والصمود إلى اليقظة الدائمة، لمواجهة أي عدوان قد يشنّه الحلف الاستعماري – الصهيوني – الرجعي العربي على محور المقاومة، وتحويل هذا التهديد إلى فرصة لهزيمة المشروع الصهيوني وامتداداته.وفي بيان له، أشار إلى أن إعادة انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من قبل الشعب الروسي بأغلبية شعبية ساحقة هو هزيمة للولايات المتحدة،وأشار اللقاء إلى أن الرئيس بوتين كان واضحاً منذ السنة الأولى للمؤامرة الأميركية – الصهيونية – الرجعية على سورية؛ أنه من رحم الحرب على سورية سيولد التوازن الدولي الجديد، وهو فعلاً ما حصل في ظل الصمود الأسطوري لسورية وحلفائها.‏

ومن جهته لفت عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ غازي حنينة في تصريح له بعد استقبال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان اننا وانطلاقاً من المسار الانتخابي نتوجه كلنا كقوى وطنية وقومية واسلامية لتحقيق موقفنا من خلال المجلس النيابي القادم الذي ننتظر منه أن يكون له الكلمة العليا لتحديد مسار السياسة المحلية والخارجية، وبالأخص ان لبنان يواجه التحديات أيضاً وما زال معرضاً لمخاطر قوى الإرهاب التكفيري الذي استطعنا في سورية ان نحرز تقدماً كبيراً على مختلف المناطق السورية، ولكن ما زال هذا المشروع التكفيري الإرهابي الوهابي يحتاج منا جميعاً ان نقف موقفاً واحداً وأن نتصدى له ونعمل على تنظيف ساحتنا العربية والإسلامية من كل ترسباته الفكرية والثقافية والأمنية والعسكرية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية