تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


خبير كيميائي: بريطانيا سممته.. موسكو: لندن هي المطالبة بإثبات مزاعمها في قضية «سكريبال»

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 21-3-2018
قضية تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال تتفاعل حيث لا تريد بريطانيا أن تكون عاقلة متعقلة، بل تسعى لإثبات التهمة عليها في ظل عدم امتلاكها أدلة تدين تورط روسيا بتسميمه،

متسلحة بانسياق الاتحاد الأوربي وراء مزاعمها بما يكشف خفايا ما وراء تسميم العميل.‏

فقد شدد الكرملين على أنه لا يتوجب على روسيا إثبات براءتها من تسميم ضابط استخبارات روسي سابق في بريطانيا، مؤكداً أن لندن هي المطالبة بتقديم أدلة تثبت مزاعمها.‏

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أمس: طبعا، من المفروض أن تقدم بريطانيا ما يثبت موقفها.. دعونا نبدي قدرا من التعقل وننتظر أولاً أن تقدم بريطانيا أدلة تثبت صحة التصريحات التي صدرت عن لندن على أعلى المستويات، وتستند إلى أي أساس واقعي. بديهيات القانون تفترض هذه الضرورة.‏

حديث بيسكوف جاء تعقيبا على تصريح للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قالت فيه: إن على روسيا إظهار عدم وجود صلة لها بتسميم الجاسوس سكريبال.‏

من جهته قال الخبير الكيميائي ليونيد رينك، أحد العلماء الذين ركّبوا المادة السامة «نوفيتشوك»: إنه كان بمقدور البريطانيين أنفسهم تسميم سكريبال.‏

وأكد أن تكنولوجيا إنتاج المادة السامة المشلة للأعصاب «نوفيتشوك»، التي يقارنها البريطانيون بالمادة A234، يمكن أن يتم بسهولة تامة في أي مختبر كيميائي حديث عند توفر المختصين المحترفين.‏

وأشار إلى وجود مثل هؤلاء المختصين لدى بريطانيا الذين كان بمقدورهم تلويث أي أشياء تعود لسكريبال وابنته يوليا، سواء في منزله الأول أم في المقبرة حيث ترقد زوجته.‏

وفسر سبب رفض الجانب البريطاني، تسليم روسيا عينة من المادة التي تسمم بها سكريبال وابنته وقال: سيتبين على الفور، أن المادة لم تنتج في روسيا، حيث لكل دولة تكنولوجياتها الخاصة المتميزة في إنتاج المواد الكيميائية ويمكن بسهولة تحديد مصدر كل مادة.‏

ودحض الخبير، مزاعم وقوف روسيا خلف محاولة تسميم سكريبال وأكد أن أي عميل روسي محترف، لن يستخدم أي مادة سامة ذات أصل روسي وتحمل اسماً روسياً، في الاغتيالات.‏

يأتي ذلك في وقت غادر فيه الدبلوماسيون الروس بريطانيا على خلفية قضية سكريبال مع أفراد عائلاتهم مبنى السفارة الروسية في لندن، عائدين إلى روسيا.‏

بينما قالت السفارة البريطانية في موسكو أمس: إن 23 دبلوماسيا بريطانيا سيغادرون روسيا قبل نهاية الأسبوع نزولا عند طلب من وزارة الخارجية الروسية، وذلك رداً على معاملة بريطانيا بالمثل.‏

بدوره نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف صرح بأن بريطانيا تسعى لاستغلال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدعم اتهاماتها لروسيا بشأن سكريبال.‏

كما اعتبر المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف أن فضيحة سكريبال قد تعود إلى سعي الحكومة البريطانية لإلهاء المجتمع عن بعض القضايا الخارجية، مشيراً إلى أنه في رأس هذه القضايا، المفاوضات البريطانية الصعبة مع الاتحاد الأوروبي حول»بريكسيت».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية