تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وإذا تهاوى المهزومون..

نافذة على حدث
الأربعاء 21-3-2018
ريم صالح

ليس من باب التنجيم أو التكهن حتى، إذا قلنا أن الأميركي ومن معه قد أصيب في مقتل بعد الإنجازات المدوية التي حققها بواسل الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية.

من سقبا وكفر بطنا مروراً بعمليات التحرير والتطهير التي يخوضها الجندي السوري في مواجهة إرهابيي الارتزاق الملتحي في حرستا وحزة وزملكا وعربين، ولا تزال أحجار الدومينو الوهابية المأجورة تتهاوى تباعاً، لتقرع أجراس أفول المشروع التقسيمي الذي أراده ترامب وسلمان وأردوغان لسورية.‏

آلاف السوريين من المحاصرين الذين كانت تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية في الغوطة قد خرجوا، بعد أن وفر لهم الجيش السوري الممرات الآمنة، وكل ما يحتاجونه من مستلزمات، ليؤكدوا لكل من اتخذ من التهديد والوعيد، والافتراء، والمتاجرة بمحنتهم ودمائهم سياسة له على المنابر الأممية، ووسيلة ليبرر لنفسه حشر أنفه في الشأن السوري، بأن لا خبز لهم على الأرض السورية، فالقرار كان ولا يزال سورياً بامتياز، والبوصلة دائماً وأبداً تضبط على إيقاع تقدم حماة الديار.‏

مهما حاول الأميركي الاختباء خلف إصبعه المنغمس بالدم السوري، أو بحث عن (طاقية) الإخفاء الدبلوماسي، ليحجب عن العالم هول ما فعله بحق السوريين، وما جنده في سبيل محاولة استهداف سورية، وما قدمه لإرهابييه في الخنادق والأنفاق، إلا أنه لن يفلح على الإطلاق، ففي نهاية المطاف لن يصح إلا الصحيح.‏

ويبقى السؤال: هل سيسلم محور العدوان على سورية بالمعطيات الميدانية، وبإحداثيات النصر السوري المزلزل، أم أنه سيواصل الاتكاء على ريح الإرهاب الملتحي، ولغة القذائف والمفخخات، والنفخ في قربة الكيماوي المثقوبة؟.‏

وحدها الأيام القادمة كفيلة بالإجابة، ومن يعش ير.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية