تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الدفاع الروسية تؤكد إحباط 3 محاولات لاستخدام «الكيميائي» من قبل الإرهابيين... موسكو: واشنطن غاضبة من تحسن الأوضاع في سورية وعليها التخلي عن تهديداتها

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 21-3-2018
على خلفية المساعي الأميركية الحثيثة لارتكاب استفزاز كيميائي جديد، عبر مرتزقتها الإرهابيين على الأرض، بهدف إيجاد ذريعة لشن عدوان ضد سورية،

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: إن التنظيمات الإرهابية قد تستخدم مواد سامة لاتهام الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدا أنه تم إحباط 3 محاولات من هذا النوع خلال الأسبوع الماضي.‏

وأشار شويغو خلال اجتماع مجلس قيادة الوزارة أمس إلى أنه يتم إنجاز عملية إنسانية فريدة في الغوطة الشرقية من خلال تأمين نحو 80 ألف مدني في الأيام الماضية عبر الممرات التي فتحها الجيش السوري بالتعاون مع مركز التنسيق الروسي والهلال الأحمر العربي السوري.‏

ولفت شويغو إلى أن الجهود الرئيسة في الغوطة الشرقية تهدف إلى ضمان خروج المدنيين الآمن من المناطق التي تحاصرها التنظيمات الإرهابية وتنظيم وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين الذين خرجوا عبر الممرات حيث تم توزيع نحو 427 طناً من المواد الغذائية عليهم إضافة إلى المطابخ المتنقلة والفرش والبطانيات والوجبات الساخنة.‏

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن تحسن الأوضاع في سورية يثير غضب الولايات المتحدة وحلفائها.‏

ونقلت سبوتنيك عن ريابكوف قوله في تصريحات للصحفيين أمس: إن الوضع الإنساني في سورية تغير بشكل جذري نحو الأفضل وان خروج عشرات الآلاف من الناس من الغوطة الشرقية يغيظ معارضي الحكومة السورية.. ويبحثون عن حجج للتهجم على روسيا وعلى الجانب السوري.. لذلك فإن الاستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية غير مستبعدة.‏

وأعرب ريابكوف عن قلق موسكو من تكرر حوادث محاكاة الهجمات الكيميائية في سورية مشيرا إلى أنه لم يكن هناك أي أدلة لدى دول الغرب بخصوص الاتهامات التي يحاول البعض توجيهها للحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية.‏

وتابع ريابكوف: إن تمثيليات استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية مستمرة ويمكن أن تستمر خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار نجاحات القوات السورية في القضاء على المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية، لافتا إلى أن أي استخدام محتمل للقوة من قبل الولايات المتحدة ضد الجيش السوري أو الهجمات على عاصمة البلاد هو أمر مرفوض.‏

وأضاف ريابكوف: إننا في السياق ذاته حذرنا ونحذر الجانب الأمريكي بأن هذه الخطط بالتهديد بتوجيه ضربات ضد القوات السورية أو العاصمة دمشق يجب التخلي عنها دون قيد أو شرط، معتبرا أن أي استخدام غير قانوني للقوة من هذا القبيل مثل ما حصل قبل عام في قاعدة الشعيرات الجوية سيكون عملاً من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة كما جاء وصفه في إطار المادة ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية