تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعد المتوسط..!

ما بين السطور
الأحد 15-7-2018
مازن أبو شملة

إن بدا الحصاد المتوسطي مقنعاً لجهة عدد الميداليات التي حصدها لاعبونا بألوانها المختلفة, ومحدودية الألعاب التي شاركت بها رياضتنا,

فهذا لايعني أن التفاصيل تبدو مريحة لكون بعض ألعابنا عادت بخفي حنين ولم تكسب سوى السياحة والاستجمام في مدينة تراغونا الاسبانية المتوسطية التي احتضنت دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.‏

هذا الأمر لا يعني أن نحمل الاخفاق على النجاح وندمجهما في بوتقة واحدة, لنقول:إن المشاركة كانت قريبة من تلبية الطموحات , أو إنها جيدة في المعيار العام أمام بعض الانتكاسات, بل علينا أن نرى المشاركة بأكثر من عين واحدة وأن تكون زاوية الرؤية أشد انفراجاً بغية وضع اليد على جرح الفشل, وتقييم مواطن التألق والانجازات التي تحققت, تمهيداً للوصول إلى هدف تقويم الاعوجاج وتعزيز المكتسبات في آن معاً, وعلى اتحادات الألعاب التي أخفق لاعبوها في هذه المشاركة ألا تكتفي بالحديث عن شعورها بالصدمة والمفاجأة غير السارة طبعاً, بعد أن وفرت للاعبين كل مقومات المنافسة على الميداليات البراقة؟!بل عليها البحث عن الأسباب الحقيقية التي جعلت هؤلاء اللاعبين بعيدين عن التتويج أو غير قادرين على مجاراة المنافسين على أقل تقدير!!وفي السياق ذاته يتوجب على اتحادي القوى والملاكمة على سبيل المثال لا الحصر, واللذين أحرز لاعبوهما الميداليات المتوسطية, عن جدارة واستحقاق, أن يدعما الانجاز ويعززانه من خلال دعم اللاعبين من جميع النواحي, وعدم الاكتفاء ببعض عبارات الثناء أو التكريم المعنوي والمادي المحدود..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية