تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


قراءة.. المعرض الاول لكتاب الطفل 2018 في اللاذقية (القراءة حق لكل طفل)

ثقافة
الأحد 15-7-2018
ابتسام ضاهر

بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس مكتبة الاطفال العمومية افتتحت جمعية مكتبة الاطفال العمومية في اللاذقية المعرض الاول لكتاب الطفل 2018 تحت شعار القراءة حق لكل طفل. وشاركت فيه خمسة دور نشر محلية ودار الحدائق اللبنانية وهي من الدور المهمة.

عن أهمية هذا المعرض وما يقدمه للطفل والفعاليات المرافقة قال الدكتور أحمد زياد عباسي رئيس مجلس إدارة مكتبة الأطفال العمومية: هذه المبادرة مهمة جدا بأن نبدأ خطوة جديدة بتخصيص معرض للأطفال في كل سنة يكون فيه للطفل مساحة كبيرة ويأتي خصيصا إليه لرؤية كتب خاصة به بمراحل طفولته الثلاث ويلاقي متسعا لشراء هذه الكتب والتعرف على دور النشر وليتعارف الأطفال من خلاله على بعضهم البعض، ما يخلق أجواء جميلة وحميمية بينهم بالإضافة الى مشاركتهم وإطلاعهم على الفعاليات المرافقة للمعرض من رسم للطفولة من الفنانين المشاركين بالمعرض الفني وقراءة القصص المرفقة أيضا بنشاطات فنية وماراتون القراءة الذي سيتم تكريم الأطفال الفائزين فيه مع توزيع شهادات للمشاركين بمعرض الكتاب واللوحات الفنية،وتوقيع كتاب مغامرات تحت المقعد للأديبة أروى شيخاني وكتاب بلبل ليس ككل البلابل للفنانة لينا نداف، بالإضافة إلى تقديم ورشة لليافعين بعنوان المكان والزمان في الوصف والإعمار للأديبة كلاديس مطر.‏

وأكد د.عباسي على ضرورة إعادة ألق الكتاب وقراءة القصص التي فقدت بريقها بوجود النت والألعاب الإلكترونية بأن نعيد الطفل للكتاب بالقصص الموجودة,بالرسومات اللافتة وأن يكون لكل قصة هدف وتوعية ومخرجات محددة، فعلم القصص اليوم يراعي كل عمر بالهدف من القصة لأنه بالقراءة تتوسع مدارك الطفل ويتعرف على قوميات وجنسيات ومدن يأخذ عاداتها وتقاليدها وثقافتها وتتوسع مداركه، يقرأ وجهات نظر أخرى يتقبل الآخرين وهذا يرفع الوعي لديه، لذلك يتعرف على حقيقة الناس ولايعود يتشبث برأيه بإطار محدد بكتاب.‏

وفيما يخص سوية المعرض قال الفنان التشكيلي حسام ابو عاصم أن هذا المعرض مهم جدا وخصوصا في هذه الظروف.. فبالنسبة للجيل القادم يجب على الأهل أن يفسحوا المجال لأولادهم لرؤية هكذا معارض لأنها تنمي شخصيتهم فالثقافة شيء أساسي وكتاب الطفل هو اللقاء الأول مع الثقافة، فهو عالم بلا نهاية لكنه كاف الى مدى الدهر.. وسوية الكتب المشاركة جيدة جدا وخصوصا من الناحية الفنية حيث تم العمل على تبسيط الامور للطفل وإيصال الفكرة بكل بساطة بعيدا عن التعقيد فيما يخص الخلفيات والواجهات التي تنفر الطفل.‏

وعن فعاليات ماراتونات القراءة التي سترافق المعرض والذي سيتم تكريم الأطفال الفائزين فيها، قالت سهيلة البيرق متطوعة في مكتبة الأطفال العمومية: إنها مسابقات لقراءة الكتب والقصص المتنوعة المناسبة لشريحة عمرية محددة، لها معايير واضحة توضع بمتناول الاطفال لمدة زمنية أيضا محددة ومن ثم يقوم الطفل بشكل تنافسي مع أقرانه بالقراءة وإملاء ثمرة القراءة بعنوان الكتاب وملخص عن محتواه وتقديمها لأعضاء لجنة القراءة شرط أن يجيب الطفل عن سؤال اللجنة عن محتوى الكتاب، وهكذا تجمع ثمرات القراءة بدفتر كل طفل لتعلق على شجرة القراءة ومن ثم تحصى الثمرات ويحدد الفائز. كما أكد كمال حلاوة من دار الحدائق اللبنانية على أهمية تشجيع الأطفال على القراءة فقال: نحن نسعى لتشجيع القراءة ومواضيعنا كلها تهم الطفل العربي سواء في المشاعر والأحاسيس والأهل والوطن، ونحن مختصون بأدب الاطفال لغة عربية من عمر سنتين لـ14 سنة وليس لدينا أي شيء مترجم كله من إصداراتنا بما يناسب النص و يحترم عقل الطفل برسومات جيدة وجذابة وورق جيد، لأن هذه عوامل جذب للطفل فالكتاب خير جليس لأنه من السهل أن ننقله الى أي مكان نريد وأن نطالعه في أي مكان.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية