تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


جبران والمتفرد

رؤيـــــــة
الأحد 15-7-2018
أديب مخزوم

مرة جديدة نركزعلى منجزات جبران خليل جبران، الفنية والروحية، لأن جبران الفنان والكاتب، يشكل حالة نادرة في عالمنا العربي، فحين نشر رسالته الإنسانية على لسان المصطفى، وصل إلى درجة الإنسان الكامل،

فنبي جبران هو المخلص من جحيم النزعات الطائفية, والفتاوى المتخلفة والمدمرة، وهو الفنان والكاتب العربي الوحيد، الذي تشكلت من أجله لجنة وطنية, تعمل على نشر رسالته وقيمه, وهو الكاتب العربي الوحيد، الذي أدت أشهر فرقة موسيقية عالمية، وهي «البيتلز» عام 1968 أغنية من كلماته جاء فيها: «نصف ما أقوله لك لا معنى له، غير أني أقوله ليتم معنى النصف الآخر».‏

وهو العربي الوحيد, الذي كتب عنه فنان بحجم النحات الفرنسي الشهير «رودان»، حيث قال, بعد لقائهما في باريس: «لم أعرف مبدعاً، استطاع تحقيق هذه الوحدة الفريدة بين الرسم والكتابة مثل جبران», فنحن ومنذ البداية حيال فنان يرسم ويكتب, والكتابة والرسم يشكلان عنده طاقة واحدة منفتحة على عالم الروح وتخيلات الأبدية.‏

وهو العربي الوحيد، الذي شارك بمعرض إلى جانب سيزان وبيسارو وبونار وكالدر ودومييه وغيرهم، من كبار قادة الفن الحديث, وذلك في معرض أقامته صالة شركة « ميسز نودلر « في نيويورك عام 1912.‏

وهو العربي الوحيد, الذي شارك في معرض الخريف بباريس، بلوحته «المحمولة على أذرع الملائكة إلى السماء» وذلك خلال دراسته للفن في أكاديمية جوليان، على نفقة «ماري هاسكل» الذي كان يصفها بملاكه الحارس, وهو العربي الوحيد، الذي له في أمريكا مركز تحت عنوان «جبران للقيم والسلام».‏

وبالرغم من شهرة عبارته القائلة: «وقاتل الجسم مقتول بفعلته، وقاتل الروح لا تدري به البشر» إلا أن قلائل جداً يعرفون أنها لجبران الفنان والكاتب والمخلص والنبي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية