تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المواد المشعة وراء تفاقم الأمراض السرطانية... تقرير: الناتو استخدم اليورانيوم المنضب أثناء غزوه ليبيا عام 2011

وكالات- الثورة
الصفحة الأولى
الأحد 15-7 -2018
مع أنه لا يختلف اثنان على استخدام قوات الناتو لليورانيوم المنضب في ليبيا، لكن ما تؤكده التقارير يثبت أن الحلف تسبب بازدياد وجود النشاط الاشعاعي نتيجة قصف قوات الحلف لكثير من المناطق الليبية بتلك المواد المشعة، ولاسيما في طرابلس.

فقد أفاد تقرير قدمه مجموعة من العلماء النوويين الليبيين أن حلف الناتو استخدم أثناء قصف ليبيا في عام 2011 ذخيرة مع يورانيوم مستنفد، وقالت لجنة البيئة ولجنة الطاقة الذرية ، إنه تم إرسال تقرير رسمي للجهات المختصة يثبت استخدام قوات التحالف (الناتو) للذخيرة مع اليورانيوم المنضب.‏

وتابعت اللجنة: أجرينا دراسة في أحد مقرات الجيش الليبي الذي قصفه حلف الناتو، وجدت أماكن فيها زيادة للنشاط الإشعاعي، بعد إجراء قياسات دقيقة، وجدنا أن هذا النشاط الإشعاعي ناتج عن استخدام الناتو لصواريخ اليورانيوم المنضب.‏

في السياق ذاته أعلن باحث ليبي أن حالات الإصابة بالأمراض السرطانية في ليبيا شهدت ازدياداً حاداً بعد عمليات القصف التي نفذتها دول الناتو في البلاد عام 2011.‏

وفي حديث لوكالة (سبوتنيك) قال اختصاصي السياسات الإشعاعية والباحث في مركز البحوث النووية في ليبيا: إن فريقاً من العلماء النوويين الليبيين رفع تقريراً رسمياً لتلك الجهات في طرابلس، يثبت استخدام قوات الناتو للذخيرة مع اليورانيوم المنضب.‏

وقال الباحث رداً على سؤال فيما إذا كان هناك نسبة في ازدياد حالات الإصابة بالسرطان في أرجاء ليبيا، أو في المناطق التي قصفت بالصواريخ فقط: أوضح أن تلك الحالات كانت أثناء التفجيرات وهو مايؤكد استخدام اليوريانيوم، لكونه يصدر انبعاثات غازية أو مشعة وغباراً ومواد كيماوية، تطايرت، وهذا ما حصل في مدينة طرابلس، وتم استنشاقها لدى سكان المدينة، وهذا ممكن أن تعزا إليه نسبة ازدياد الأمراض السرطانية الحالية.‏

وأضاف الباحث أنه بعد أخذ عينات من المعسكر الكبير الذي استُهدف من قبل قوات الناتو في ليبيا، أثبت البحث العلمي وجود ما يسمى بالأماكن الساخنة الإشعاعية، وعملنا على قياسات إشعاعية دقيقة، وتبين أنها مادة اليورانيوم، هذا من أثر الصواريخ التي تم استخدامها في قوات الناتو لضرب الأهداف العسكرية الليبية.‏

وأكد أن أثر اليورانيوم وجد حتى الآن في مدينة طرابلس، كما أن هناك العديد من المدن والمناطق الأخرى خارج طرابلس، مثل مصراتة وزليتن، وبعض المناطق التي تم استهدافها بقوة، سيتم إرسال فرق علمية للتأكد وأخذ عينات وتحديد ما إذا كان يوجد فيها يورانيوم أم لا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية