تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ماضــــون بانتصـــاراتنا

مجـتمع
الأربعاء 14-3-2018
ميساء العجي

كثرت قذائفهم في سماء العاصمة دمشق وغصت المشافي بالجرحى والمصابين وفرغت الشوارع والأسواق من زائريها وأيضا بعض المدارس خلت من طالبي العلم والمعرفة منها .

كل ذلك من جراء قذائفهم اللعينة فإلى متى يستمر إجرامهم ...؟‏

هي معركة الحسم ويجب أن تكون كذلك فلا بد أن ينتهي إرهابهم وشرهم وحقدهم ونتخلص من إجرامهم ،وتنتهي معها قذائف حقدهم اللعين وتنتهي عواجل نشرات الأخبار من تعداد عدد ضحايا هذه القذيفة وتلك وتقل أصوت سيارات الإسعاف الحاملة بداخلها طفلا أورضيعا،أو رجلا عجوزا أو تلميذا حاملا حقيبته ومتجها نحو مدرسته لينهل من العلم والمعرفة وتعود المشافي لمعالجة الامراض التي تصيب الناس طبيعيا بعيدا عن شر وسم هؤلاء الحقودين .‏

ورغم ضربات الجيش العربي السوري لأوكارهم إلا أنهم ما زالوا كخونة وإرهابيين يستنجدون بمنابع الشر والحقد فيقومون على تصوير أنفسهم على أنهم مظلومون ويعانون ويرسلونها الى قنواتهم قنوات الشر والحقد التي كانت أول من نثرت بذور الحقد والكره والفوضى في بلادنا.‏

هم لديهم الأمل بهذه القنوات بأن تأتي جيوش بلدها مثلا وتساعدهم ،أو أن تأتي كاميراتها ومصوروها ومعدو أخبارها السامة وتنقذهم أو تقف إلى جانب شرهم .‏

فيرمون لهم الفتات من الكلام والوعود ، هم لا يستحقون أكثر من ذلك هم حاقدون مازالوا يخططون ويرسمون ويستنجدون إلا أن أقدام جيشنا الباسل كفيلة بترحيلهم عن أرضنا إلى غير رجعة وربما محيهم من الذاكرة التي لوثوا جزءا منها بقذاراتهم تلك التي مارسوها بشناعة أفعالهم وأعمالهم .‏

ولطالما من حقنا أن نعيش وأن نؤمن لأبنائنا الحياة الجميلة .‏

لذلك لابد أن ننتصر على كل شرهم وأذاهم لابد أن نبارك كل ما يقوم به الجيش العربي السوري وأن ندعمه نفسيا ومعنويا فقد ضحى بأغلى ما لديه من أجلنا من أجل الوطن والشعب والقضية .‏

إن كل فرد من أفراد الجيش العربي السوري هو فرد من أفراد كل أسرة وعائلة وطنية شريفة ..فليبارك الله جهودهم ويحميهم وينصرهم على أعدائهم كي يتحقق بذلك نصرنا معهم ويعود الأمن والأمان إلى بلدنا سورية الحبيبة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية