تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المعلمون على أعتاب مؤتمرهم الحادي عشر ... يطرحون همومهم وشجونهم

مجتمع
الاثنين 9-7-2018
ميساء الجردي

مهما تغيرت الظروف وقلبت الموازين يبقى للمعلمين الدور الأخلاقي والتربوي الذي يتوجه من خلاله هذا الجيل نحو شواطئ الأمان.. وتأكيدا على استمرار دورهم الفاعل في توجيه البوصلة نحو المسار الصحيح فنّد المشاركون في

أعمال المجلس المركزي للدورة النقابية العاشرة معظم المشكلات والتحديات التي تواجه عمل نقابة المعلمين، والاستراتيجية التعليمية وهموم الطلبة والمعلمين في كافة المراحل التدريسية والجامعية.‏

فقد تضمنت مداخلاتهم دعوة لتحسين واقع المعلمين المادية ودعم خزانة المتقاعدين، وإحداث هيئة تخطيط للنقابة، وإلغاء سقف الساعات الإضافية للمعلم، والسعي للتخلص من ظاهرة الدروس الخصوصية الناتجة عن تدني اعطاء المعلمين في المدارس، ونقص الوسائل التعليمية المناسبة للمناهج الجديدة، كما دعوا إلى تفعيل قاعات الحاسوب في المدارس وتشميل المعلمين بالمدارس الخاصة بزيادات الرواتب ودعم الجانب الصحي والاجتماعي في النقابة وتوزيع دليل استخدام التأمين الصحي للمعلمين المتقاعدين، إضافة إلى تطوير مناهج التعليم المهني تطويرا حقيقيا والتركيز على الجانب العملي وجعلها منتجة وقادرة على سد حاجات سوق العمل من حيث المواد والكوادر الفنية الماهرة، العمل على ايجاد طريقة فعالة لمنع تشغيل الأطفال الذين هم في سن التعليم الإلزامي. مؤكدين على ضرورة تأهيل المرشدين التربويين والاجتماعيين للعمل في مدارسهم بالشكل الأمثل. ومنح حملة دبلوم التأهيل التربوي ترفيعة قدرها 5% لسائر الخريجين.‏

لتحسين الواقع‏

وأثناء مناقشتهم لمشروع التقرير الموحد في مبنى النقابة بالمزة الذي سيقدم إلى المؤتمر العام الحادي عشر لهذا العام أشاروا إلى ضرورة احداث مجلس أعلى للتربية وتشكيل وحدة بحث تربوي في نقابة المعلمين مركزيا وإشراك ممثلا للنقابة في كافة الوفود التي تشكلها وزارة التربية، والسماح للمدرسين المساعدين بمتابعة تحصيلهم العلمي في برنامج تعميق التأهيل التربوي أسوة بمعلمي أهلية التعليم، وإعادة النظر بالمناهج التربوية بشكل دوري لتنقيحها من الاغلاط وسد ثغراتها وجعلها مرنة تعدل كلما دعت الحاجة، وإبراز دور المعلم التربوي والأخلاقي في بناء الإنسان ضمن هذه المناهج، مركزين على موضوع تطوير مناهج التربية القومية في جميع المراحل وإدخال ثقافة المقاومة، مع إعادة النظر بواقع الخريطة المدرسية لاسيما عدد الطلاب في الشعبة الصفية الواحدة الدراسية وبنصاب المعلم والمدرس المساعد بما يحقق العدالة.‏

طموحات ليست جديدة‏

هذا وقد حملت مناقشات المشاركين في هذا المشروع المنتظر تقديمه خلال الفترة القادمة جملة من المطالب الملحة تحدث عنها غالبية الأعضاء تتعلق برفع سوية المدارس من حيث رفع أداء المعلم وتوفير الوسائل التعليمية الملائمة للمناهج الجديد والتخلص من الدوام النصفي وتحسين البناء المدرسي، السعي لدى الوزارة لإيفاد بعثات داخلية لمدرسي المواد العلمية لسد النقص الحاصل، وإعداد دليل للمعلم إلى جانب كل كتاب مدرسي في المناهج الجديدة وزيادة عدد النسخ . مع التأكيد على انجاز اصلاحات المدارس خلال العطلة الصيفية, مشيرين إلى أهمية تعيين الموجهين التربويين من حملة الإجازة أو دبلوم التأهيل التربوي. ووضع موجه في الحلقة الأولى بغض النظر عن عدد التلاميذ والشعب الصفية، ومنح حملة دبلوم التأهيل التربوي ترفيعة قدرها 5% لسائر الخريجين.‏

نصيب كبير‏

أخذ قطاع التعليم العالي مساحة مهمة في مناقشات هذا اللقاء النقابي حيث تركزت الحوارات حول اعداد دراسة شاملة لتعديل بعض فقرات قانون تنظيم الجامعات وبخاصة ما يتعلق بجدول رواتب القائمين بالأعمال بما ينسجم مع قانون العاملين الأساسي للدولة، وسكن أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات والمشاكل المتعلقة به، وسقوف رواتب اعضاء الهيئة الفنية، وتوسيع الملاك العددي لأعضاء الهيئة التعليمية عن طريق اجراء مسابقات لتعيين المزيد من الزملاء للمساهمة في العملية التعليمية وذلك نظرا لحاجة الجامعات لهم وإعطاء الفرصة لأعضاء الهيئة الفنية في الجامعات من حملة شهادة الدكتوراه لتعيينهم مدرسين حرصا على الاستفادة من خبراتهم التدريسية .وطالبوا بوضع شروط تعديل الشهادات العلمية بما ينسجم مع الخطط التنموية وتطويرها، الاسراع بتسوية أوضاع المخبريين في قطاع التعليم العالي وتسوية أوضاع الأطباء المعينين على ملاك المشافي ليصار إلى انضمامهم لأعضاء الهيئة التدريسية.‏

أولويات‏

أكد أعضاء المجلس المركزي في حواراتهم على توحيد اللوائح الداخلية للمعاهد المتماثلة. وإشراك المعاهد التقانية بالبحث العلمي والدورات التخصصية وشمول أعضاء الهيئة التدريسية في المعاهد المتوسطة بقانون التفرغ العلمي ومنح مدرسي المعاهد العلاوة 7% وطبيعة العمل 4%. معتبرين أنه من أولويات المرحلة القادمة: احداث جامعة خاصة لنقابة المعلمين ، والإسراع في انجاز المباني الجامعية في جامعة طرطوس وتأمين سكن جامعي لطلابها وزيادة الدعم المخصص لتأهيل البنى التحتية والمستلزمات لمختلف الكليات في جامعة الفرات بسبب الاضرار التي لحقت بها من قبل المجموعات التكفيرية المسلحة، وضرورة افتتاح جامعة حكومية في الحسكة ووضع اسس ومعايير للعمل المهني، وضبط أداء مكاتب ممارسة المهنة وتوحيد أجور موظفي الكليات كافة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية