تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


طموح ..

عين المجتمع
الاثنين 9-7-2018
غصون سليمان

بين الرغبة والطموح تبحث الأمنيات عن مصادرها علّها ترتوي بما تحب وتبغي هدفاً يرسمه طالب وآخر يسعى لتحقيقه الأهل..

معادلة متداخلة بين الاهل وأبنائهم تتجدد كل عام بعد جولة حاسمة من التعب والجد والاجتهاد وإرهاق الجيوب بالدروس الخصوصية على مدار العام.‏

وما بين أمنية تتجول بين علامات الطب واختصاصات فروع الهندسة والمعلوماتية واللغات والفيزياء والكيمياء والعلوم وغيرها نجد في كثير من الاحيان كيف تطغى رغبة وأمنيات الآباء والأمهات على سبيل المثال لا لحصر على رغبة وطموحات الأبناء باختيار الفرع المناسب لرغبته قبل علامته.‏

فرغبة الاهل ممزوجة بحالة عاطفية وجدانية وجانب من جوانب البرستيج الاجتماعي طالما الأولوية والشهرة هي للطب والهندسة، فكان التباهي واقعاً على هذه التسميات، علما ان الجودة الحقيقية هو أن يتقن ويتفوق الطالب بعد نيل شهادة الثانوية العامة الفرع الذي اختاره في الجامعة بناء على رغبته أو علامته.‏

ربما تكون الدورة التكميلية للشهادة العامة التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة حيث فرضتها الظروف القاسية قد حلت معضلة كبيرة لدى الطرفين (أهلاً وطلاباً) بتعديل المعدل العام لبعض المواد (الوازنة) في تحديد مصير ومستقبل الطالب العلمي بالفروع العلمية التطبيقية أو الأدبية إلى حد كبير واختصرت معاناة سنة كاملة .‏

ما نود التأكيد عليه هو احترام رغبات الأبناء ومراعاة قدراتهم على الحفظ والاستنتاج. وتركهم يخوضون تجارب رغباتهم بمحبة ومسؤولية وإبداء الحرص التام لإنجاز أعباء المراحل الدراسية العليا..إذ أصبح لدينا الكثير من الاختصاصات والفروع الجديدة والمهمة بفروع الهندسة والمعلوماتية وغيرها من الفروع المهنية بما يناسب النهوض بسوق العمل وإعادة الاعمار التي تحتاج لكل الكفاءات والخبرات من اليد العاملة البسيطة الى العقل المدبر والمبدع في كل الميادين .‏

نحتاج كل الاختصاصات وعلى جميع المستويات من أبسطها إلى أعقدها لترميم النقص الحاصل قي كل مفاصل بنية الوطن صغيرها وكبيرها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية