تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حذرت من مخطط استيطاني يستهدف البحر الميت .... الخارجية الفلسطينية تطالب بردع دولي يوقف سرقة أراضي الفلسطينيين

وكالات - الثورة
أخبار
الأثنين 9-7 -2018
في ظل انتهاك كيان الاحتلال وبشكل متواصل للشرعية الدولية وقراراتها وخرقه للقانون الدولي واتفاقيات جنيف أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المخطط الاستعماري الصهيوني التوسعي الجديد

ضد الحق الفلسطيني في منطقة البحر الميت والأغوار، مؤكدة أن الدعم الأمريكي غير المحدود للاحتلال وسياساته ومخططاته الاستيطانية يشجع حكومة الاحتلال على الإسراع والتمادي في تنفيذ برامجها التهويدية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ومحاولة حسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال .‏‏

وحذرت الوزارة من مخاطر وتداعيات هذا المخطط داعية المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك للحيلولة دون تنفيذه، موضحة أن سياسات وبرامج حكومة الاحتلال الاستعمارية التوسعية تعكس جشعا غير مسبوق لالتهام وابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية المحتلة عامة وتهويد القدس ومنطقة الأغوار والبحر الميت خاصة.‏‏

وكانت وسائل إعلام صهيونية تناقلت أنباء بشأن مخطط استيطاني تهويدي يهدف إلى تطوير مستوطنات شمال البحر الميت عبر البدء بتنفيذ خطة استعمارية ونقلت تلك الوسائل عن محاولات قوات الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من اليابسة نتجت عن انحسار البحر الميت تقع معظمها ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967 وأغلبها يعود إلى ملكية فلسطينية خاصة .‏‏

كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية مشروع القانون الصهيوني الهادف إلى تكريس استباحة الأرض الفلسطينية المحتلة بالكامل عبر السماح لكل صهيوني بـ (حق) التملك الفردي وشراء أرض في الضفة الغربية المحتلة، وتعتبره في حال المصادقة عليه من أبشع أوجه القرصنة واستغلال قوة الاحتلال وجبروته في عمليات القضم المتسارعة لأرض دولة فلسطين المحتلة، وفي سياق محاولات الاحتلال لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم لمصلحة المشروع الاستيطاني الاستعماري وامتدادا لمشاريع القرارات والقوانين العنصرية التي تنكر على الشعب الفلسطيني وجوده الوطني والإنساني وحقه في إقامة دولته المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.‏‏

وأوضحت الوزارة أن مشروع هذا القرار يعبر عن قناعة لدى اليمين المتطرف الصهيوني بأن الإدارة الأمريكية الحالية وسياساتها المتهورة والمنحازة بشكل أعمى للاحتلال وفرت «شباك فرص» يجب استغلاله حتى الرمق الأخير في تنفيذ المشاريع والمخططات الاستيطانية التوسعية التصفوية لقضية الشعب الفلسطيني ، مطالبة المجتمع الدولي بموقف حازم وجاد لسد الطريق على إقرار واعتماد مشروع هذا القانون المدمر لما تبقى من فرص السلام.‏‏

من جهة أخرى وفي خطوة استفزازية اقتحم وزراء صهاينة وأعضاء مما يسمى بالكنيست الصهيوني صباح أمس المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.‏‏

ويأتي هذا الاقتحام الذي يشكل سابقة خطيرة على المسجد الأقصى في ظل الصمت الدولي الرسمي، بعد أيام قليلة من سماح رئيس وزراء حكومة الاحتلال «نتنياهو» لوزرائه وأعضاء الكنيست الصهيوني باقتحام الأقصى مرة كل 3 شهور.‏‏

من جانبها أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن اقتحام الأقصى يمثل إمعانا في الإرهاب والتحريض ضد المقدسات الدينية ، ودعوة علنية لهدم الأقصى والعدوان على المصلين والمعتكفين فيه ، داعية لعقد مؤتمر دولي عاجل لحماية المسجد وتطبيق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة على القدس ومساجدها وكنائسها وأسوارها وبيوتها وكل ما فيها وتجريم كل الداعين إلى هدم مقدساتنا واستباحة حرماتها.‏‏

ميدانيا استشهد صباح أمس شاب فلسطيني جنوبي الضفة الغربية المحتلة متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو تسعة أعوام ، وكان الفتى الفلسطيني أصيب برصاص الاحتلال أثناء اعتداءات الاحتلال على المواطنين بمخيم الفوار.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية