تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بعد تحرير بلدة النعيمة ومعبر نصيب الحدودي من الإرهاب... أهالي درعا يستعيدون حياتهم الطبيعية تدريجياً

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأثنين 9-7 -2018
بعد أقل من يومين على دحر التنظيمات الإرهابية من بلدة النعيمة شرق مدينة درعا بنحو 4 كم ورفع علم الجمهورية العربية السورية فوق معبر نصيب الحدودي مع الأردن على بعد نحو 15 كم إلى الجنوب منها

غصت شوارع مدينة درعا بسكانها الذين عانوا لسنوات من الاعتداءات بالقذائف ورصاص القنص من إرهابيين تحصنوا في البلدة قبل اندحارهم صاغرين على أيدي رجال الجيش العربي السوري البواسل.‏

إنهاء الوجود الإرهابي في بلدة النعيمة وانتشار عناصر الجيش في معبر نصيب الذي يعد البوابة الجنوبية لسورية مع الأردن أشاع ارتياحا واسعا بين أهالي مدينة درعا الذين يتطلعون بأمل وثقة بالجيش العربي السوري لتطهير جنوب المدينة وجنوبها الشرقي من المجموعات الإرهابية المنتشرة في أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم النازحين.‏

ومع عودة الحياة الطبيعية تدريجيا لأحياء مدينة درعا الآمنة بعد أيام عصيبة مرت عليها بفعل الاعتداءات اليومية بمئات القذائف شهدت شوارعها وفعالياتها التجارية المحلية نشاطا ملحوظا وإقبالا كبيرا من الناس على ممارسة حياتهم بعيدا عن الخوف الذي بددته انتصارات الجيش العربي السوري في معظم أنحاء المحافظة والمصالحات المحلية في عدد من قراها وبلداتها.‏

ويعبر الأهالي في تصريحات لمراسلة سانا بدرعا عن فرحتهم وغبطتهم لتخليصهم من قذائف الموت والدمار التي استهدف بها الإرهابيون أحياء المدينة الآمنة على مدار سنوات مؤكدين أن ذلك جاء ثمرة لتضحيات الجيش وبطولات رجاله الميامين إضافة إلى صمود أهل المدينة وصبرهم على بلوى الإرهاب التكفيري.‏

ويؤكد الأهالي وأصحاب المحال التجارية أن تحرير معبر نصيب من الإرهابيين سينعش الحركة الاقتصادية في درعا بالدرجة الأولى وسينعكس إيجابا على سورية عموما وذلك بعد إعادة تأهيل المعبر وفتحه أمام حركة القوافل التجارية.‏

ويشير الأهالي إلى أن بلدة النعيمة التي طالما كانت مصدرا رئيسيا لقذائف الإرهاب والموت التي أطلقها الإرهابيون على المدينة أصبحت اليوم بعد تحريرها من الإرهاب عمقا جغرافيا للراحة والأمان والأمل بالخلاص القريب من الإرهاب وإعادة الأمن والأمان والاستقرار لربوع الوطن.‏

واستعادت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في درعا خلال الأيام الماضية معظم قرى وبلدات الريف الشرقي والشمالي الشرقي لمحافظة درعا خلال العملية العسكرية التي تخوضها ضد التنظيمات الإرهابية منذ نحو أسبوعين بالتوازي مع عمليات المصالحة التي تمت في عدد من المناطق في إطار إعادة الحياة الطبيعية للقرى والبلدات التي اختارت العودة إلى حضن الوطن ونبذ الإرهاب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية