تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث... وأد الإرهاب والهستيريا الأميركية.. تناسب طردي!

الصفحة الأولى
الأثنين 9-7 -2018
كتب أحمد حمادة

كلما تقدّم الجيش العربي السوري في منطقة سورية وطهرها من دنس التنظيمات التكفيرية المتطرفة ارتفع منسوب الهستيريا الأميركية والغربية وتورطت أجهزة الاستخبارات الأميركية والغربية في الأزمة أكثر من ذي قبل.

القوى المذكورة واستخباراتها هدفها الدائم بالطبع محاولة إطالة أمد الأزمة في سورية إلى أجل غير مسمى خدمة لأجندات الكيان الإسرائيلي ونشر المزيد من الفوضى الهدامة فوق هذه الجغرافيا التي كانت على الدوام عصية على هذا الكيان العنصري ومشاريعه الاستعمارية.‏

الهستيريا إياها تتجلى في كل مرة بطرق وأساليب شتى، فإن فشلت سيناريوهات الكيماوي ومسرحياته تخترع واشنطن وأدواتها وحلفاؤها المزيد من ملفات حقوق الإنسان المزعومة مرة وتدعم ما يسمى الخوذ البيضاء مرة أخرى.‏

وفوق هذا وذاك نراها كلما شعرت بالإفلاس أو تهاوت أذرعها الإرهابية تنفخ برماد العناوين الإنسانية البراقة كملف اللاجئين والمدنيين مع أن طيران أميركا وتحالفها الدولي هو الذي يقصف المدنيين ويقتل النساء والأطفال والشيوخ بحجة محاربة الإرهاب المزعوم.‏

ومجازر هذا التحالف الذي زعموا أنه تأسس لمكافحة الإرهاب أكثر من أن تحصى وما جرى عشرات المرات في أرياف حلب ودير الزور والرقة وغيرها من المناطق السورية خير شاهد على هذا الكلام الذي يستند إلى مئات الوثائق والأرقام الموثقة.‏

وإن فشلت أدوات أميركا التكفيرية كداعش والنصرة والقاعدة وأخواتها في الحفاظ على الأرض ونشر الفوضى الهدامة التي تسميها أميركا بنّاءة فإن هذه الأخيرة لا تتوانى لحظة واحدة عن إعادة إنتاج هذه التنظيمات الإرهابية وتدويرها كما تم الأمر غير مرة مع تنظيمي داعش وقسد الإرهابيين.‏

اليوم يبدو هذا المشهد راسخاً في أذهان الجميع مع قرب استعادة الجيش العربي السوري المناطق التي دنسها الإرهاب سواء في هضبة الجولان المحتلة أم في الجنوب السوري عموماً، وسيطرته على معبر نصيب ورفع العلم السوري فوق بواباته، والذي اعتبر إنجازاً استراتيجياً نوعياً يبدّل في الميزان السياسي وترجّح كفته لمصلحة الدولة السورية وشعبها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية