تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ورشة عمل مركزية للتربية حول طرائق التعلم وتنفيذ آليات المناهج المطورة

مجتمع
الأربعاء 27-6-2018
غصون سليمان

انجزت وزارة التربية ورشة العمل التدريبية المركزية بما يتوافق مع المناهج المطورة للعام ٢٠١٨-٢٠١٩ ضمن إطار ما حضرت له من تدريب خلال صيف ٢٠١٧ و٢٠١٨ بهدف تمكين مدربين مركزيين من المادة التدريبية للأطر التعليمية بما يتوافق مع المناهج المطورة.

والأمر الآخر هو تمكين المتدربين من آليات تدريب فريق التدريب المحلي وأدوات قياسه.‏

استمرت الورشة خمسة أيام من ١٩..٢٣-٦ بمشاركة ٤١ شخصا حيث شملت الفئة المستهدفة الموجهين الأوائل في وزارة التربية ومنسقين في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية.‏

فيما محاور الورشة تركزت حول عناوين عديدة منها:طرائق التعلم وتطبيقاتها وفق المناهج المطورة،التعليم المبني على المعايير(مؤشرات الاداء).،دمج التكنولوجيا بالتعليم وكيف نوظفها لأغراض التعليم والتعلم،وما هي الطرق الانسب لتنفيذ المناهج المطورة حاليا،إضافة إلى المحور الاهم وهو التقويم والقياس.‏

تطبيقات عملية‏

وفي التطبيقات العملية جرى عرض نماذج حول كيفية تحليل الدروس من قبل المتدربين كتطبيق درس يدمج العمليات بالمحتوى،وتطبيق درس آخر بطريقة التعلم التعاوني ودرس بطريقة التناظر. وكيفية توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في عملية التعلم.كذلك جرى عرض كيفية توظيف الوسائط المتعددة في مخرجات التعلم،ومهارات الانترنت التي يجب ان يمتلكها المعلم،وأيضا طرق استثمار الكتاب الإلكتروني،وتخطيط المبادرات الطلابية للأنشطة اللاصفية.‏

ومن ضمن مهارات التدريب جرى استعراض الجديد في أدوات وإجراءات التقويم وعرض نماذج الاختبارات المتنوعة إضافة إلى بناء الاختيارات وفق النماذج المعروضة.‏

عن أهمية إنجاز ورشة العمل هذه بينت الاستاذة تغريد عز الدين مدرب مركزي في مركز تطوير المناهج التربوية.ان الشريحة المستهدفة بالتدريب هي جميعها كوادر مؤهلة ومن أعلى الكفاءات والخبرات التربوية الوطنية.فالتعامل برأيها كان ميسرا وسهلا وتم التجاوب والتفاعل وتبادل الخبرات بشكل كبير،إذ لكل شخص تجربة والاهم ان المشاركين من مختلف الاختصاصات.‏

وبينت أن المرحلة الثانية من التدريب ستكون تخصصية ابتداء من يوم الاحد ٢٤ /٦.فعلى سبيل المثال سوف يجتمع اختصاصيو مادة العلوم من مدرسين وموجهين في قاعة واحدة.وهكذا لبقية الاختصاصات من رياضيات وفيزياء ولغة عربية وغيرها من الاختصاصات، التي أعطت الورشة ميزة جامعة لكل الاختصاصات في ورشة واحدة والتي ضمت مؤلفي المنهاج ومنسقين من مركز التطوير.‏

أنشطة ومهارات‏

وعن المحور الذي دربت عليه عز الدين اشارت لأهمية محور طرائق التعليم وكيفية تنفيذ المناهج المطورة بطرق التعلم الحديثة مثل التعلم التعاوني،التعلم بالمناظرة ،المشروعات،البحث والاستقصاء ، بالإضافة إلى انه في التخصص هناك أيضا طريقة خاصة بهذا المجال وفي حال كانت أي مادة غير مذكورة بالحقيبة التدريبية إذ يحق للمدرب هنا ان ينفذ الطريقة التي تناسبه.لافتة أن الأخذ بالطرائق الأربع التي اعتمدتها الورشة كونها غالبا موجودة في المناهج والاختصاصات كجذع مشترك.موضحة أن أهمية المنهاج المطور تكمن بأنه مبني على الأنشطة والمهارات فهو لم يعد مبنيا على المعارف كما كان سابقا، فالمهارات تحتاج الى مشاركة وتفاعل الطلاب.‏

وفي ردها على استفسار فيما اذا كانت مدارسنا ومدرسونا ومعلمونا جاهزين لهذه المهمة بينت عز الدين أن التجربة الأولى في العام الماضي تم تفعيلها على مستوى واسع وكبير مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الطرق تخدم البيئة الصفية الحالية أكثر من التعليم التقليدي،لكن الخلل الذي قد يحصل برأيها هو ان المدرس ربما لم يكن متمكنا من آليات التنفيذ بالشكل المطلوب،فالقصة ليست مستحيلة والحاجة تنبع من مهارة المدرس..وبعض الوقت .‏

وفيما يتعلق بازدحام القاعات الصفية وتاثير ذلك على تقنيات الدرس المطور من المهارة والأنشطة تساءلت الاستاذة عز الدين بالقول:هل من المنصف للطالب أن يتلقى على مدار الحصص الدراسية معلومات التلقين ؟وما نسعى إليه هو التخلص من التعليم التقليدي وان تصل المعلومة للطالب من خلال عدة مهارات، والمعلم هنا هو الأقدر على ايصال الرسالة وهذا ما يحتاج الى وقت فيما يخص طريقة المجموعات ،مع ملاحظة انه ليس بالضرورة ان يتم اعتمادها كل درس وإنما تنفذ حسب المادة والأنشطة.‏

لذلك كله نؤكد باستمرار على ان المدرس هو صاحب الدور الأهم..هو الموجه والميسر،والذي يؤطر الموضوع،ويعطي النتيجة والخلاصة.مشيرة أنه بدلا من إعطاء الطالب ست ساعات بنمطية تلقي المعلومات حيث الطالب يستمع والأستاذ يتحدث..هذا الفرق هو الذي تم العمل عليه عبر إحداث آلية تنفيذ يكون المدرس قادراعلى تطبيقها لمصلحة الطالب بحيث لا يشعر ان المدرسة بالنسبة له تقييد للوقت.او حبس وما يأخذه من معلومات بنسبة ٢٠ بالمئة ينساها بعد تقديم الفحص بيوم او يومين. فالمنهاج المطور يجعل الطالب يفكر ويحلل بيده ويناقش ويحاور و المناهج تساعد على ذلك طالما مبنية بالأساس على الأنشطة.‏

وأضافت عز الدين بأن الدرس هو عبارة عن نشاط ومن هنا تأتي أهمية الدورات التدريبية لبناء جيل كامل معني به كل بيت .‏

الورشة كانت غنية بكل المقاييس وسنعرض لعناوين ولقاءات أخرى لاحقة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية