تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


رهاناتهم دائماً خاسرة

حدث وتعليق
الأربعاء 27-6 -2018
ناصر منذر

يسابق محور دعم الإرهاب الزمن، لوقف عقارب الساعة، ومنع تنظيماته الإرهابية من الانهيار الكامل أمام انتصارات الجيش العربي السوري، وتصميمه على تحرير كل شبر احتله الإرهابيون ورعاتهم،

أو أي قوات غازية محتلة، على شاكلة القوات الأميركية أو العثمانية أو الفرنسية، ويجهد ذاك المحور لاستحضار سيناريوهات عدوانية جديدة، لتبرير أي اعتداءات جديدة محتملة، ويزرع المزيد من العقبات لمنع أي حل سياسي، بهدف إطالة أمد الأزمة إلى الحد الذي يمكنه من فرض أجنداته التقسيمية على المنطقة برمتها من البوابة السورية.‏

المايسترو الأميركي ، يلهث ميدانيا وعسكريا للاحتفاظ بأوراقه التفاوضية لمحاولة تثبيت أقدامه على أجزاء من الأراضي السورية، للسطو على ثروات السوريين عبر ميليشياته على الأرض، ويسخر الأروقة الأممية والضغط عليها لتكون سكينا إرهابيا إضافيا، كما تفعل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بإصدار تقارير مزيفة ومسيسة، يريد من ورائها ثالوث الإرهاب الأميركي والفرنسي والبريطاني أن تكون ذريعة لعدوان جديد.‏

أردوغان..الأداة الصهيوأميركية، هو الآخر استمرأ الاستثمار في الإرهاب كمشغله الأميركي، ولم يجد ما يقوله أمام مناصريه عقب إعلان فوزه « بولاية» رئاسية جديدة، سوى التأكيد على مواصلة عدوانه السافر على الأراضي السورية، لتوسيع رقعة الإرهاب داخلها، وتنصيب نفسه متزعما أوحد على التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري، ليكون شريكا إرهابيا قويا للكيان الصهيوني الذي يسعى حكامه للحفاظ على أدواتهم الإرهابية في الجنوب، ومنع انهيارهم، لمحاولة تأخير الجيش من إتمام عملية الحسم العسكري لاستعادة الجنوب كاملا، وتحريره من رجس الإرهاب وداعميه.‏

عمليات توزيع الأدوار بين أقطاب منظومة العدوان، يعاد تفعيلها وترتيبها من جديد، في كل مرة يتهيأ فيها الجيش لتحرير مناطق جديدة، ولكن النتائج تأتي دائما عكس ما ترسمه مخيلات أصحاب الرؤوس الحامية في محور دعم الإرهاب، والتصعيد الجاري اليوم على مختلف الاتجاهات، هو الطلقة الأخيرة في جعبة الأميركي والفرنسي والبريطاني والصهيوني والعثماني، وأدواتهم في المشيخات، لأن السوريين يقتربون كثيرا من إنجاز النصر الكامل والنهائي على الإرهاب، فالجنوب على بعد خطوات قليلة من التحرير، والشمال لن ينتظر طويلا، والقوات الغازية المحتلة بدأت تقرأ رسائل الجيش العربي السوري، وتتمعن أكثر بقرار الدولة السورية العازمة على تحرير كل شبر، سواء بالقوة، أو بالحوار، أو بأي شكل آخر، وبالتالي هي تعي تماما مصيرها المحتوم، الذي سيكون كغيره في المناطق التي حررها الجيش من الإرهاب الوهابي التكفيري.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية