تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مهرجان خطابي في مدينة البعث بمناسبة ذكرى تحرير القنيطرة: الجيش أكثر قوة وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من الإرهاب وداعميه

القنيطرة
الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 27-6 -2018
أكد أبناء الجولان العربي السوري المحتل والقنيطرة ثقتهم المطلقة بحتمية تحرير كامل الجولان من الاحتلال الإسرائيلي وتمسكهم بالهوية الوطنية السورية وبكل ذرة من تراب الجولان المحتل.

وجدد المشاركون في المهرجان الخطابي الذي أقامته محافظة القنيطرة وقيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي أمس على مدرج كلية التربية الرابعة بمدينة البعث بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير مدينة القنيطرة، وﺭﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍلمؤسس ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ 26 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1974 ايذانا بتحرﻳﺮﻫﺎ ﻭﺩﺣﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ وعوﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ، وتمسكهم بكل حبة تراب من أرضنا المحتلة وعدم التفريط بها والعمل لتحريرها من المحتل الإسرائيلي ، منوهين أن القنيطرة كانت ولم تزل ارض البطولة والفداء وخندق المواجهة الأول مع الكيان الصهيوني وأن أبناء الجولان بشطريه المحرر والمحتل مصممون على دﺣﺮ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺒﻐﻲ ﻭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ، ﻭصامدون ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ .‏

وأكد المشاركون في الاحتفال أن الجيش العربي السوري يقف اليوم مدافعا عن أهله ووطنه ضد المعتدين ومن يقف خلفهم لافتين إلى أن جيشنا الباسل أكثر قوة وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهاب.‏

وفي السياق ذاته أكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان مواصلة المسيرة النضالية حتى تحرير كامل تراب الجولان المحتل وأن خيار المقاومة والصمود هو طريق التحرير.‏

وفي بيان للهيئة أشارت فيه إلى الحق المشروع في تحرير الأرض وعودة الجولان لأهله وفق قرارات الشرعية الدولية مؤكدة أن إرادة الشعب لا يمكن أن تقهر وأن الوطن فوق كل الاعتبارات.‏

ودعت الهيئة إلى الاستمرار في الإعداد لتحرير الجولان وطرد العدو الصهيوني من كل شبر من الأرض العربية المحتلة مشددة على أن سورية تزداد قوة ومنعة بفضل صمودها وتضحيات جيشها وثبات موقفها جنبا إلى جنب مع محور المقاومة في مواجهة المخططات المعادية.‏

وجاء في بيان الهيئة ان يوم تحرير مدينة القنيطرة يوم خالد في تاريخ سورية وله معان ودلالات سطرها جيشنا البطل وإعلان بأن النصر آت وهو حليف الشعوب المناضلة والجولان عائد والخيار الوحيد لاستعادة الحق المغتصب هو المقاومة.‏

هذا وقد أحيا أهلنا في الجولان السوري المحتل الذكرى الـ44 لرفع علم الوطن في سماء القنيطرة بعد تحريرها من العدو الاسرائيلي معربين عن فخرهم واعتزازهم بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية التي تتلقى الدعم من الكيان الصهيوني.‏

وقال طليع أبو عواد من أبناء الجولان المحتل: في هذه المناسبة نبارك لجيشنا العربي السوري انتصاراته على الإرهاب، وما ذكرى تحرير القنيطرة إلا تأكيد ان ارادة شعبنا وجيشنا هي المنتصرة وقريبا سترفرف اعلام النصر على كامل التراب السوري وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل .‏

بدوره أكد رفيق ابراهيم ان تحرير الجيش العربي السوري معظم الجغرافيا السورية من الإرهاب يزيدنا ثقة بأن الجولان السوري المحتل سيتحرر ويرفرف علم الوطن على كامل ترابه.‏

وأعرب مدين الدمقسي وهايل مسعود من أبناء الجولان عن فخرهما واعتزازهما بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على قوى الإرهاب والظلام مؤكدين مواصلة مسيرة النضال حتى تحرير كامل تراب الجولان المحتل.‏

ويحتفل السوريون في السادس والعشرين من حزيران من كل عام بذكرى تحرير مدينة القنيطرة من العدو الاسرائيلي وعودتها إلى السيادة الوطنية.‏

ويحتفل السوريون في السادس والعشرين من حزيران من كل عام بذكرى تحرير مدينة القنيطرة من العدو الإسرائيلي وعودتها إلى السيادة الوطنية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية