تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المقداد في الملتقى الحواري الشبابي الأول: الدستور الحالي.. هو أساس النقاش في موضوع ما يسمى لجنة مناقشة الدستور

دمشق
الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 20-6-2018
راغب العطية

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن أساس النقاش في موضوع ما تسمى لجنة مناقشة الدستور هو الدستور الحالي، وأن يتم ذلك وفق الآليات التي ينص عليها الدستور ذاته،

بالإضافة إلى بعض الشروط الأساسية المطروحة في إطار عمل لجنة مناقشة الدستور الحالي.‏

وقال المقداد في محاضرة له بأول أيام الملتقى الحواري الشبابي الأول الذي تقيمه منظمة اتحاد شبيبة الثورة في مجمع صحارى بدمشق: إن الدولة السورية معنية قبل غيرها بالإصلاح الدستوري كونها هي التي تمثل الشعب السوري، وتمثيلها باللجنة لا ينقص عن الثلثين، مع إبقاء الفرصة مفتوحة لمن يسمون أنفسهم معارضة بالمشاركة في لجنة مناقشة الدستور الحالي.‏

وأشار المقداد إلى أن سورية تمثل الكثير من قيم عالم اليوم وتطلعات شعوبه، وتمثل الكرامة والشرف، كما أنها تمثل التطلع إلى أفق لا حدود له من أجل شعبها الذي يستحق أن يعيش بكرامة تحت الشمس وفوق الأرض، مشدداً على أنها تمتلك إرادة الاستمرار وإرادة المقاومة.‏

وأكد أن استهداف سورية في الحرب الإرهابية عليها جاء كونها متمسكة بسيادتها واستقلال قرارها ودفاعها عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنها ستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بقوة شبابها وكفاءاتها.‏

وأشار المقداد إلى أنه عندما يتم تحميل جيل الشباب مسؤولية اعادة بناء سورية فإننا نتحدث بثقة كبيرة عن ذلك لأن سورية قادرة بشبابها وكفاءاتها على العودة إلى الحياة أقوى مما كانت، لافتاً إلى ان رؤية الشباب للمستقبل ستتحقق رغم محاولات أعداء سورية وضع العراقيل لمنعنا من النهوض.‏

وأوضح المقداد أن سورية منذ بداية الحرب الإرهابية عليها آمنت بالحل السياسي للأزمة فيها وتعاونت مع المبادرات والمؤتمرات كافة سواء في جنيف او آستنة او سوتشي للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها ويمنع التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.‏

ولفت إلى الاتهامات الكاذبة والملفقة التي وجهت للحكومة السورية باستخدام الاسلحة الكيميائية على مدى سنوات الحرب الإرهابية على سورية، مبيناً ان هناك لجان تحقيق أتت إلى سورية ووثقت الاحداث على حقيقتها لكنها غيّرت مضامين تقاريرها عندما كانت تغادر دمشق مؤكدا أن سورية أوفت بكل التزاماتها تجاه هذا الملف.‏

وفي رده على مداخلات الكوادر الشبابية أكد المقداد ان العلاقات التي تربط سورية مع روسيا استراتيجية وقوية منذ عهد الاتحاد السوفييتي، موضحا أن روسيا جزء لا يتجزأ من النظام الدولي ولم تتخل عن دورها في حفظ السلم والامن الدوليين، وعندما ضرب الإرهاب في سورية سعت لمحاربته لإدراكها انه في حال انتشار الإرهاب سيصل إلى أراضيها.‏

وحول استمرار التعاون مع الاصدقاء الروس والإيرانيين اوضح المقداد ان هذا التعاون مبني على مبادئ وقيم أهمها التعاون في مكافحة الإرهاب والتعاون في المجال الاقتصادي والعلمي والتمسك بالقضية الفلسطينية وحق الشعوب بتقرير مستقبلها، وهو يخدم جميع الاطراف ولا سيما أن الاتحاد الروسي يسعى لإرساء نوع من التوازن في العلاقات الدولية ولا يحاول الهيمنة على الدول ويستمر الملتقى لغاية الـ21 من حزيران الجاري ويتضمن جلسات حوارية للكوادر التابعة لاتحاد شبيبة الثورة والقادمة من جميع المحافظات حول مختلف القضايا الفكرية والقومية العربية والحضارة العربية والاديان والقضية الفلسطينية في عيون الشباب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية