تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجعفري: بعض الدول تنفق مليارات الدولارات لشراء الأسلحة ونقلها للأرهابيين في سورية

سانا - الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 20-6-2018
دعا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري إلى التصدي بكل جدية للتحدي المتمثل بنقل وتهريب الأسلحة الصغيرة والخفيفة إلى المجموعات والتنظيمات الإرهابية مشيرا إلى انخراط دول بعينها في النقل المباشر للأسلحة إلى الإرهابيين في سورية وإنفاقها مليارات الدولارات على ذلك.

وقال الجعفري في بيان ادلى به أمس امام مؤتمر الامم المتحدة الثالث لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ برنامج العمل المتعلق بمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة من جميع جوانبه ومكافحته والقضاء عليه: ان ظاهرة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة تمثل الواقع الاخلاقي المتدهور للعلاقات في العالم اليوم، الامر الذي يظهر للجميع بشكل جلي في انخراط بعض الدول الكبرى والصغرى على حد سواء المنتجة منها وغير المنتجة في نقل الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة إلى المجموعات الإرهابية التي يحلو للبعض تسميتها بالعناصر من غير الدول والمرتزقة .‏

واشار الجعفري إلى ان عالمنا يشهد اليوم أخطر ظاهرة ألا وهي النقل المباشر من قبل دول بعينها للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وذخائرها إلى مجموعات مدرجة على قوائم مجلس الامن كمجموعات إرهابية، مضيفاً: ان هذه الظاهرة الخطيرة لا تتعلق فقط بالاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة بل أضحت تتمثل في النقل المباشر من مخزونات دول بعينها أو من خلال شراء هذه الدول وغيرها الأسلحة من دول أخرى أعضاء في الامم المتحدة.‏

وتابع الجعفري: ان هذا الواقع هو ما يحدث فعليا ضد سورية حيث ما زالت دول عربية كالسعودية وقطر تنفق مليارات الدولارات بمعرفة الكثير من الدول المجتمعة في هذه القاعة لشراء الأسلحة ونقلها إلى المجموعات الإرهابية،وما زالت دول اقليمية كتركيا التي تزود الإرهابيين بأنواع الرعاية والتدريب والحماية والأسلحة بجميع فئاتها وبالاخص الصغيرة والخفيفة منها، وشرعت حدودها المشتركة مع سورية أمام الإرهابيين القادمين من زوايا الارض الاربع لا بل توغلت داخل سورية منتهكة سيادتها واحتلت أجزاء غالية من اراضينا .‏

واضاف الجعفري: ما زالت هناك دول غربية كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التي أنفقت مليارات الدولارات لتأمين السلاح بفئاته كافة وتدريب وتمويل الإرهابيين الموجودين على الاراضي السورية بما في ذلك إرهابيو جبهة النصرة وتنظيم داعش ولا يمكننا أن ننسى بالطبع تورط عدد من الدول الاوروبية في تصدير الاوروبي المسمى بالجهادي إلى سورية وتزويد هؤلاء الإرهابيين بكل أنواع الأسلحة منذ عام 2011 وذلك بذريعة خادعة وهي نشر الديمقراطية وحقوق الانسان، حيث يدمرون دولاً وشعوباً تحت هذه الذرائع الخادعة .‏

وبين الجعفري ان الكيان الاسرائيلي ما زال يقوم أمام أعين قوات الامم المتحدة لحفظ السلام بنقل الأسلحة من صغيرة وخفيفة لإرهابيي داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية الأخرى في منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتل، لافتاً إلى قيام تحالف قذر بين هذه المجموعات الإرهابية وبين دول أعضاء في المنظمة الدولية وبعض هذه الدول يحظى بصفة دول دائمة العضوية في مجلس الامن.‏

وطالب الجعفري في البيان الدول الاعضاء وخصوصا تلك المتورطة في تهريب ونقل الأسلحة إلى المجموعات الإرهابية بتحمل مسؤولياتها والالتزام التام بمضمون كلماتها الرنانة أمام هذا المؤتمر وبالمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة وميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي ووقف تهريبها الأسلحة بكل فئاتها والمواد ذات الصلة سواء كانت قاتلة أم غير قاتلة عبر حدود الدول المجاورة إلى سورية.‏

ولفت الجعفري إلى ان المؤتمر الحالي يشكل فرصة لمعالجة أوجه القصور والتحديات القائمة في تنفيذ برنامج العمل والصك الدولي للتعقب بشكل كامل ومتوازن وفاعل، وعليه يرى وفد سورية أنه لا بد للوثيقة الختامية لمؤتمر الاستعراض هذا أن تتصدى بكل جدية للتحدي المتمثل بنقل وتهريب الأسلحة الصغيرة والخفيفة إلى المجموعات والتنظيمات الإرهابية من قبل دول تعلن على الدوام التزامها بتنفيذ برنامج العمل والصك الدولي للتعقب ولذلك يجب أن تتضمن الوثيقة الختامية لغة قوية وواضحة تدين هذه الازدواجية في المعايير وتدعو هذه الدول إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب برنامج العمل والصك الدولي للتعقب وإلى التعاون مع الدول الاعضاء الأخرى في التصدي لهذا التحدي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية