تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لتورطها بدعم الإرهاب في سورية...منظمتان دوليتان تطالبان القضاء الفرنسي بمحاكمة «لافارج»

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 16-5 -2018
فضائح لافارج الفرنسية وعلاقتها بتمويل الإرهابيين في سورية مستمرة وتلقي بأصداء إجرامها بحق الشعب السوري، حيث تظهر المطالبة بمحاسبتها ومعاقبتها على مشاركتها ودعمها للإرهابيين مقابل بقاء وجودها واستمرار عملها.

وعلى خلفية ذلك طالبت منظمتا «شيربا» و»المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان» القضاء الفرنسي بتوجيه تهمة التواطؤ بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لشركة لافارج الفرنسية لتورطها بتمويل تنظيمات إرهابية في سورية بينها تنظيم داعش الإرهابي.‏

وفي مذكرة أحيلت إلى القضاء الفرنسي وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منها اعتبرت منظمتا شيربا والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان أن لافارج اقترفت جريمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية من خلال تمويل إرهابيين لتتمكن من الحفاظ على نشاط مصنعها في شمال سورية دون الاهتمام بأمن موظفين محليين.‏

وفي بيان مشترك اعتبرت المنظمتان أنه في هذه المرحلة من التحقيق القضائي بات من المحتم توجيه الاتهام إلى لافارج التي اندمجت مع هولسيم السويسرية عام 2015م بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.‏

مديرة شيربا ساندرا كوسار أوضحت في البيان أن الشركات التجارية متعددة الجنسيات تملك وسائل تأجيج النزاعات من خلال تواطئها مع مجموعات مسلحة ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأن مكافحة إفلات مثل هذه الشركات من العقاب يتم عبر تحميلها المسؤولية.‏

ورأت المنظمتان أنه لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبته لافارج ومسؤولوها من خلال تمويل جرائم ضد الانسانية نسبت لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة المصنع التابع للشركة بين عامي 2012م و2015م وفي باقي العالم.‏

وبحسب المحققين فإن تمويل الشركة للإرهابيين والذي وصل إلى عدة ملايين من عملة اليورو الأوروبية والذي سهله وسطاء اتخذ شكل دفع رسوم لإتاحة مرور موظفين وسلع وشراء مواد أولية بينها النفط من مزودين مقربين من الإرهابيين وكذلك بيع الإسمنت مباشرة إلى هؤلاء الإرهابيين.‏

وكانت المنظمتان مع 11 موظفا سابقا في شركة لافارج أول من تقدم بالشكوى ضد الشركة الفرنسية بتهمة تمويل الإرهاب وأيضا التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.‏

ومؤخراً كشف جون كلود بيار المدير السابق للسلامة في مصنع لافارج في سورية أنه كان يتواصل مع المخابرات الفرنسية ويزودها بالمعلومات تباعاً أثناء عمل المصنع في تلك المنطقة خلال الأعوام الماضية.‏

كما سبق وكشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن رسائل ووثائق خاصة تبين العلاقة المشبوهة بين لافارج و»داعش» الإرهابي والاتفاقات التي عقدتها معه، مقابل استمرار مصنعها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية