تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش يوسّع نطاق سيطرته ويضيّق الخناق على فلول الإرهابيين في الحجر الأسود... الأهالي يشاركون برفع العلم السوري بعدة قرى محررة بريفي حماة وحمص

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 16-5 -2018
بالتوازي مع عمليات الجيش المتواصلة للقضاء على الإرهابيين في الحجر الأسود، دخلت وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى عدد من القرى التي تم إخلاؤها من الإرهابيين

في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ورفعت العلم الوطني فوق المباني الحكومية فيها.‏

وذكر مراسل سانا الحربي من ريف حماة الجنوبي أن وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي دخلت قبل ظهر أمس إلى قرى القنطرة الشمالية والجنوبية والدمينة الشرقية والجومقلية وبريغيث وعيدون والدلاك والتلول الحمر والمزازة والجمالية لتعزيز الأمن والاستقرار فيها وسط ترحيب الأهالي.‏

ولفت المراسل إلى أن الأهالي تجمعوا على مداخل قراهم لاستقبال الجيش وقوى الأمن الداخلي قبل أن يتم رفع العلم الوطني في المباني الحكومية في القرى بمشاركة حشد كبير من الأهالي.‏

وتم قبل يومين إخلاء جميع القرى الواقعة بريف حماة الجنوبي الشرقي بعد إخراج آخر دفعات من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم إلى شمال سورية.‏

وفي ريف حمص الشمالي أفاد مراسل سانا الحربي بأن وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت إلى قرى عز الدين وسليم والحمرات والقنيطرات والحميس وحميمة وقامت برفع العلم الوطني فيها وذلك بمشاركة أعداد كبيرة من الأهالي الذين أعربوا عن ارتياحهم بعودة الأمن والأمان بعد إنهاء الوجود الإرهابي في قراهم بشكل كامل.‏

ولفت قائد شرطة محافظة حمص اللواء خالد هلال في تصريح للصحفيين من قرية عز الدين إلى أن وحدات قوى الأمن الداخلي بدأت أمس بالانتشار في الريف الشمالي وبدأت عملها في حفظ الأمن والنظام وتطبيق القوانين والنظام العام وتسيير الدوريات واستقبال شكاوى المواطنين وذلك لإعادة الحياة إلى طبيعتها.‏

وأشار قائد الشرطة إلى البدء بإجراء التسويات في القرى والبلدات التي تم إخلاؤها من الإرهابيين وذلك بعد تسليم المسلحين لأسلحتهم والبدء بممارسة حياتهم الاعتيادية إضافة إلى البدء بإعادة تفعيل جميع مؤسسات ودوائر الدولة في المنطقة.‏

الى ذلك خرجت أمس 73 حافلة وعلى متنها دفعة جديدة من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقتي الحولة وتلبيسة إلى ادلب في اطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهاب.‏

وافاد مراسل سانا الحربي بأن الحافلات خرجت باتجاه نقطة التجميع النهائية على أطراف قرية المختارية وتم تسييرها إلى ادلب بعد خضوعها لاجراءات تفتيش صارمة لمنع الإرهابيين من تهريب ألغام أو عبوات ناسفة أو أسلحة غير مسموح بها أو إخراج أي شخص تحت الضغط والتهديد.‏

ولفت المراسل إلى انه وخلال عملية تفتيش المجموعات الإرهابية الخارجة من الريف الشمالي لمدينة حمص تم ضبط اجهزة اتصال حديثة وانترنت فضائي واسلحة وذخيرة.‏

واشار المراسل إلى استمرار عملية تجهيز الحافلات وادخالها إلى منطقتي تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالي لاخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم في وقت لاحق إلى شمال سورية.‏

وتم أمس الأول إخراج 122 حافلة تقل مئات الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلها إلى شمال سورية. ودخلت وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي في وقت سابق أمس إلى قرى القنطرة الشمالية والجنوبية والدمينة الشرقية والجومقلية وبريغيث وعيدون والدلاك والتلول الحمر والمزازة والجمالية وعز الدين وسليم والحمرات والقنيطرات والحميس وحميمة بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي حيث رفعت العلم الوطني فوق المباني الحكومية وسط ترحيب كبير من الاهالي.‏

وفي سياق متصل أكد مراسلو سانا أن ورشات الخدمات الفنية والكهرباء تواصل عملها لإعادة تأهيل واصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية على طريق حمص حماة قرب بلدة تلبيسة تمهيدا لاعادة وضعه في الخدمة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل اليه مطلع الشهر الجاري.‏

بالتوازي واصلت وحدات من الجيش العربي السوري بإسناد من سلاح الجو عملياتها العسكرية ضد المجموعات الإرهابية فيما تبقى من مساحة شمال حي الحجر الأسود موسعة نطاق سيطرتها بتطهير كتل أبنية جديدة من الإرهابيين.‏

ومن خطوط الاشتباك الأولى أفاد مراسل سانا الحربي بأن ضربات جوية ورمايات مدفعية نفذها سلاحا الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري طالت عددا من نقاط تحصن الإرهابيين في محيط شارع دير ياسين من الجهة الشمالية من حي الحجر الأسود وذلك تمهيدا لتقدم وحدات الاقتحام على اتجاه أطرافه الشمالية الغربية وسط تغطية نارية بالأسلحة المناسبة لإبطال فعالية الإرهابيين القناصين الذين يحاولون عبثا التأثير في حركة الوحدات المتقدمة وعناصر الهندسة التي تعمل على تحصين ميداني لخطوط الاشتباك بشكل يسمح بتحويلها بعد التقدم لنقاط تثبيت جديدة تفاديا لحركة التفافية قد تلجأ إليها المجموعات الإرهابية.‏

وأشار المراسل إلى أن العمليات التكتيكية التي تنفذها الوحدات بدقة وسرعة تعتمد في أحد جوانبها على الاستطلاع والرصد لتحركات الإرهابيين ضمن الجادات السكنية وفي الشوارع الضيقة ومتابعتهم خلال تسللهم داخل شبكة من النقاط المحصنة والسواتر الترابية والأنفاق والخنادق التي ينطلقون منها لتنفيذ اعتداءاتهم والاشتباك مع وحدات الجيش ما يحبط معظم خططهم ويكبدهم خسائر وسط انحسار المساحات التي ينتشرون فيها.‏

ولفت المراسل الحربي إلى أن وحدات من الجيش عثرت أثناء تمشيطها الأبنية التي تمت السيطرة عليها على معمل لتصنيع العبوات الناسفة وقذائف الهاون وبداخله مواد كيميائية ومواد شديدة الانفجار وقوالب لصب القذائف والعبوات إضافة الى ضبط مستودع لمواد أولية لتصنيع الادوية ومخزن للمواد الغذائية وشبكة من الانفاق والمتاريس.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية