تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


واشنطن ترفع منسوب عدائها وتفرض عقوبات جديدة على طهران...روسيا: أميركا تحرض الأوروبيين... ألمانيا: متمسكون بالاتفاق النووي

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 16-5 -2018
بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران، تعزف الولايات المتحدة اليوم على وتر التحريض والضغط، لإجبار أوروبا على الانسحاب من الاتفاق، وخاصة بعد أن رفعت وزارة الخزانة الأميركية منسوب عدائها لإيران

بإصدار عقوبات جديدة، هي الأولى بعد التملص الأميركي من الاتفاق، الأمر الذي أدى إلى حدوث انتكاسة في العلاقات الأميركية الأوروبية على حد تعبير المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، فيما لوحت إيران مجدداً بإمكانية العودة إلى التخصيب بنسبة أكبر.‏

وفي التفاصيل: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن الولايات المتحدة تصعد من ضغوطها على الدول الأوروبية للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.‏

ونقلت وكالة تاس عن لافروف قوله أمس خلال مؤتمر صحفي: «بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران أكدت دول أوروبية رئيسية ثلاث هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا أنها لا تزال ملتزمة بهذا الاتفاق وقد بتنا نشهد نتيجة لذلك ضغوطاً تمارس على هذه الدول وإنذارات نهائية توجه إليها لوقف التجارة مع إيران بما فيها صادرات بعض السلع وواردات النفط الإيراني خلال مدة أقصاها من ستين إلى تسعين يوماً».‏

وبين لافروف أن الولايات المتحدة وبانسحابها من خطة العمل المشتركة الشاملة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني خسرت جميع حقوقها في إطار الخطة مشيراً إلى أنه بموجب عدد من الأحكام في الخطة يتمتع المشاركون فيها بحقوق معينة يبدو أن واشنطن لا تنكرها.‏

وفي طهران قال رئيس منظمة الطاقة الذرية في ايران «علي أكبر صالحي» إذا قدم الأوروبيون الضمانات اللازمة، فلن تكون هناك حاجة إلى الانسحاب عن الاتفاق النووي؛ وإلا، فسوف نعود إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى بكثير من ذي قبل.‏

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران، أجاب عصر أمس الثلاثاء، على هامش اجتماع مع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على سؤال حول مدى تفاؤل طهران من المحادثات مع الأوروبيين، وقال: يجب أن ننتظر ونرى، نحن لا نتفاوض على أساس الثقة.‏

وذكر أن طهران غير مستعدة للمضي قدماً في المحادثات على أساس التفاؤل مع الأوروبيين وقال: الأساس هو عدم الثقة، حيث أكد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي على ضرورة اتخاذ الضمانات اللازمة، وهذا المبدأ الخاص بالحصول على ضمان يعكس عدم الثقة في الجمهورية الإسلامية، بالنسبة الى مجموعة الدول الغربية التي تتفاوض معنا.‏

وقال صالحي: نأمل في أن يتمكن الأوروبيون من تعويض انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي والوفاء بالتزاماتهم، وذكر أنه إذا قدم الأوروبيون الضمانات اللازمة، فلن تكون هناك حاجة إلى الانسحاب عن الاتفاق النووي وإلا فإننا نعلن من الناحية الفنية، أننا مستعدون للعودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى بكثير من ذي قبل.‏

بالتوازي أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن جهود انقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه تسير على المسار الصحيح.‏

وقال ظريف بعد لقائه وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني وقبيل محادثات مرتقبة مع نظرائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا أعتقد أننا على المسار الصحيح للمضي قدما للتأكد من أن مصالح جميع بقية الشركاء في الاتفاق وتحديداً إيران سيتم حفظها وضمانها واصفا لقاءه مع موغريني بالجيد والبناء.‏

من جهتها أكدت موغيريني أن الاجتماع كان مثمرا للغاية مشيرة إلى أن الطريق طويل.‏

وفي برلين قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الاتفاق النووى الإيراني يحتوي على نقاط ضعف لكن يجب المحافظة عليه.‏

وأضاف ميركل خلال خطاب لها بمؤتمر للاتحاد الألماني لنقابات العمال أمس وفقاً لشبكة (فوكس نيوز) الأمريكية - أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني يمثل تحولاً في العلاقات الأمريكية الألمانية، والعلاقات الأمريكية الأوروبية، مشيرة إلى أن العلاقات الأوروبية الأمريكية تعرضت لانتكاسة بسبب قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي.‏

إلى ذلك فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على رئيس البنك المركزي الإيراني وثلاثة أفراد آخرين، ومصرف مقره العراق، في إطار سياستها التصعيدية ضد إيران. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني إنها أدرجت محافظ البنك المركزي الإيراني، ومصرف»البلاد» ومقره العراق، وآخرين، حسب وكالة «رويترز».‏

وأوضحت الوزارة أن العقوبات لا تشمل البنك المركزي الإيراني، مشيرة إلى أنها ستؤثر في بعض المعاملات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية