تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


برعاية أميركية..أطفال سوريون يخطفون داخل القبعات البيضاء لإخراجهم على مسرح كيميائي في إدلب

عنpress tv
دراسات
الأحد 2-9-2018
ترجمة غادة سلامة

اختطفت المجموعات الارهابية في ادلب ما يقرب من 24 طفلاً من مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب شمال غرب سورية لاستخدامهم في هجوم كيماوي مزيف ,من اجل اتهام الدولة السورية بذلك. وكان الارهابيون خطفوا 20 طفلا خلال الاسابيع الماضية في محاولة لاستخدامهم في مسرحية الكيماوي المتوقعة.

وأشارت المصادر إلى أن الهجوم سيجري في سجن جسر الشغور ، و أن المواد السامة نقلت مؤخراً إلى مستودع السجن عبر معبر الحسنية الحدودي الذي يربط المدينة بتركيا.‏

ويتم التحكم في المعبر من قبل مجموعة من جماعة الخوذ البيضاء المدعومة من الغرب و التي وجدت اصلا من اجل تأمين الدعم للارهابيين التكفريين , وحسب المخطط الذي رسمته المجموعات الارهابية المسلحة بمساعدة الدول الغربية وستنفذه جماعة الخوذ البيضاء فإن هجومًا كيميائيًا آخر سيتم في قرية هالوز ، وإن حوالي 250 من أصحاب «ذوي الخوذ البيض» وعشرات من المقاتلين الأجانب سيشاركون في الهجمات ، وسيتم إطلاقهم بعد أسبوع من بدء معركة تحرير ادلب.‏

هذا وتظهر صورة الملف المسرب لموقع press tv ما يسمى بعمال الإنقاذ من ذوي الخوذ البيض المدعومين امريكيا في مكان غير معروف في سورية. واللافت ان جماعة ذوي الخوذ البيض زادوا مؤخراً من أنشطتهم داخل سجن جسر الشغور ، حيث قاموا بالاجتماع مع قادة جبهة فتح الشام الارهابية والمعروفة سابقاً باسم جبهة النصرة الارهابية . يذكر ان الحكومات الغربية وحلفاءها لم تتوقف يوما عن توجيه أصابع الاتهام إلى دمشق كلما وقع هجوم كيميائي قامت به المجموعات الارهابية المسلحة بالتعاون مع جماعات الخوذ البيضاء.‏

السفير السوري لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري تحدث خلال اجتماع مجلس الأمن حول الوضع في سورية. بان سورية زودت الأمم المتحدة بالأدلة التي تكشف عن مؤامرة أخرى من قبل إرهابيين تكفيريين لتنفيذ هجوم كيماوي في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المسلحون الارهابيون من اجل القاء اللوم على دمشق بهدف ايجاد ذريعة لضربة جوية متوقعة على سورية وعدوان ثلاثي تخطط له الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا منذ فترة .‏

وقال سفير سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي: إن جبهة النصرة والجماعات الإرهابية التابعة لها تستعد لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في إدلب ، آخر معقل رئيسي للمجموعات الارهابية المسلحة . واضاف ان الدول الغربية التي تدعم الجماعات الارهابية الموجودة في سورية ستستخدم الهجوم الكيماوي كذريعة لشن هجوم ضد سورية.‏

وشدد الجعفري أيضاً على أن أي عدوان على سورية سيشكل عملاً من أعمال العدوان ضد السلام والأمن الإقليميين والدوليين ، ويمثل دعماً للإرهاب ويقوض الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الآفة. وقال إن بعض الدول الغربية تستخدم «أعلامها السوداء وخوذاتها البيضاء» لشن هجمات كيماوية جديدة من أجل عرقلة العملية السياسية وتبرير عدوانها على سورية. وان جماعة «الخوذات البيضاء تساعد الإرهابيين على شن هجوم كيميائي» , كما دعا السفير السوري الدائم لدى الامم المتحدة الدول القادرة على التأثير على الإرهابيين لمنع وكلائها من اتخاذ أي إجراء ضد الشعب السوري.‏

ففي 7 أبريل / نيسان الماضي، وقع هجوم بالأسلحة الكيماوية المزعومة على مدينة دوما بريف دمشق وكان وقتها الجيش العربي السوري على وشك كسب المعركة وتحرير كامل الغوطة التي حررت فيما بعد بالكامل رغما عن انف الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا اللتان شاركتا في العدوان الثلاثي على سورية والذي باء بالفشل ,حيث اسقطت وسائط الدفاع الجو السوري اغلب الصواريخ التي قامت بالاعتداء على المواقع العسكرية والمرافق الاقتصادية في سورية ، تماماً كما سيحدث الان في ادلب اذا ان الجيش العربي السوري حسم امره على تحرير محافظة ادلب من رجس الارهاب غير ابه بالتهديدات العسكرية الامريكية ولا بالضربة الجوية المحتملة عل سورية.‏

هذا وتؤكد روسيا ايضا ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تستعد للقيام بهجوم جوي جديد ضد سورية بحجة الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل دمشق ومن اجل انقاذ جبهة النصرة الارهابية . كما قدرت بعض مصادر الاعلام الروسية أن الإرهابيين التكفيريين يحتجزون أكثر من مليوني شخص في إدلب كرهائن ويمنعونهم من مغادرة المنطقة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية