تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


موسكو تعتبر اغتيال زاخارتشينكو استفزازاً لتصعيد التوتر.. سورية تدين بشدة: عمل جبان يقوّض التسوية السياسية في دونباس

سانا - وكالات - الثورة
صفحة أولى
الأحد 2-9-2018
أدانت سورية بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية الكسندر زاخارتشينكو مؤكدة أنه عمل جبان ويهدد الأمن والاستقرار في تلك المنطقة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا أمس: إن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية الكسندر زاخارتشينكو وذلك في محاولة واضحة لتقويض عملية التسوية السياسية السلمية في منطقة دونباس وتطبيق اتفاقات مينسك.‏

وأضاف المصدر: إن اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك وهو أحد الموقعين على وثيقة مينسك للإجراءات الخاصة بحل النزاع في دونباس هو عمل جبان ويهدد الأمن والاستقرار في تلك المنطقة.‏

وتابع المصدر: إن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية تعرب عن تعازيها الحارة لعائلة الفقيد وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمتضررين كما تدعو إلى إجراء تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الجريمة ومعاقبة مرتكبيها والأطراف التي تقف خلفها.‏

وختم المصدر: إن اتباع الأساليب الإرهابية لتحقيق أهداف سياسية هو أمر مدان وغير مقبول أخلاقياً وقانونياً بموجب القانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ويجب وقف هذه الأساليب فوراً.‏

وفي موسكو اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن اغتيال زاخارتشينكو استفزاز هدفه تقويض اتفاقات مينسك للتسوية في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا.‏

وأعرب سيرغي لافروف عن ثقته بأنه بعد وقوع هذه الجريمة، لم يعد من الممكن الحديث عن لقاء قادة دول «رباعية النورماندي» التي تضم روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا في المستقبل القريب.‏

وأضاف: في الوضع الحالي من المستحيل التحدث عن لقاءات مقبلة لرباعية النورماندي، كما يريد العديد من شركائنا الأوروبيين.‏

وشدد لافروف على أن الوضع في غاية الجدية ويجب تحليله بدقة، وهو ما نفعله حالياً.‏

كما وصف الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف اغتيال زاخارتشينكو بأنه استفزاز يؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.‏

وقال بيسكوف في تصريحات صحفية أمس: لا شك أن مقتل زاخارتشينكو سيزيد الوضع في المنطقة توتراً، ما لا يساعد إطلاقاً على تهيئة الظروف حتى لفتح أفق الشروع في تطبيق اتفاقية مينسك.‏

وقال بيسكوف إنه لا بد من استيضاح الجهة التي تقف وراء اغتيال زاخارتشينكو نهائياً، مؤكدا أنه استفزاز ستترتب عليه تبعات سلبية جداً بالنسبة للأجواء في المنطقة عامة.‏

هذا وكانت جريمة اغتيال زاخارشينكو قد آثارت موجة ردود فعل منددة مساء أمس الأول في الأوساط السياسية الروسية ومواقع التواصل الاجتماعي.‏

وقال عضو مجلس الاتحاد الروسي فرانتس كلينتسيفيتش: إن كل الدلائل والوقائع المتعلقة بالجريمة، تشير إلى أن سلطات كييف تقف وراء الحادث.‏

وكتب السيناتور الروسي على صفحته في فيسبوك: كل شيء يشير إلى أن المحرض والمستفيد، هو سلطات كييف، وأن المنفذ هو جهاز الأمن في أوكرانيا.‏

وأضاف: الأمر كذلك عملياً مئة بالمئة، ومن المحتمل كذلك، أن الجريمة كانت نتيجة تصرف متهور لأشخاص معينين، وهو ما يعني أن السلطة في كييف لم تعد تسيطر بالفعل على الوضع.‏

وذكر كلينتسيفيتش، أنه يجب تقييم جريمة قتل زاخارشينكو كمحاولة نهائية لتعطيل عملية التسوية السلمية في دونباس جنوب شرقي أوكرانيا.‏

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أدان اغتيال زاخارتشينكو، متعهداً بمواصلة دعم سكان إقليم دونباس.‏

ولقي زاخارتشينكو مصرعه أول أمس في انفجار بمقهى وسط دونيتسك، واتهمت الخارجية الروسية كييف بالوقوف وراء هذه الجريمة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية