تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث..في ربع الساعة الأخير.. داعمو الإرهاب يستنفرون لإنقاذ مرتزقتهم

صفحة أولى
الأحد 2-9-2018
كتب ناصر منذر

في ربع الساعة الأخير، يجهد محور دعم الإرهاب للحفاظ على ما تبقى من مرتزقته على الأرض، ويتصدر إرهابيو «النصرة» مشهد الاهتمام الأميركي والبريطاني والفرنسي، فتشحذ تلك الدول «الهمم» لشد أزر أولئك الإرهابيين في ادلب،

علها تعوض شيئا عن فشلها في تحقيق أهدافها طوال سنوات حربها الإرهابية على سورية، ويبدو أنها لم تستوعب بعد بأنها عجزت عن تنفيذ مخططاتها العدوانية، ولا تريد الإقرار بأن ذلك يشكل هزيمة مدوية لها، بالرغم مما أنفقته من مئات مليارات الدولارات على دعم وتسليح وتدريب وتجنيد الإرهابيين من مختلف أصقاع الأرض.‏

الغرب الاستعماري المأزوم سياسيا وأخلاقيا، يجرب آخر سهامه اليوم بإعادة العزف على وتر الأكاذيب، وتفعيل آلية النفاق مجددا، فيمارس لعبة التضليل القذرة، لتعويم أكذوبة «الكيميائي»، رغم أن هذه الذريعة فقدت مصداقيتها منذ زمن بعيد، ولم يعد أحد في العالم يصدق مثل تلك الروايات، إلا مطلقوها فقط، وخاصة أن الكيان الصهيوني نقل مؤخرا أعدادا من إرهابيي «الخوذ البيضاء» من الجنوب السوري إلى الأردن، وعلى مرأى ومسمع العالم كله، وأيضا اعترف الغرب عنوة باحتضانه وتمويله لذاك التنظيم التابع لإرهابيي النصرة، واستنفر كل جهوده لنقلهم إلى عواصمه، بغاية الحفاظ عليهم، لاستثمارهم مجددا، ليكونوا جزءا رئيسيا في سيناريوهاته العدوانية الجديدة.‏

التحشيد والتجييش الغربي ضد سورية اليوم، لم يعد يترك مجالا واحدا للشك، بأن إرهابيي «النصرة» و«داعش» هم الوكلاء الحصريون لتنفيذ أجندات أميركا والغرب، وإلا ماذا يعني استماتة تلك الدول في حماية من تبقى منهم في ادلب؟، وماذا تعني أيضاً التهديدات التي تطلقها تلك الدول للجيش العربي السوري بحال مواصلة حربه على تلك التنظيمات، سوى أن سورية انتقلت في موضوع مكافحة الإرهاب اليوم من محاربة الوكيل إلى مواجهة الأصيل، بعد أن هزم الوكيل على الأرض؟.‏

ادلب ستعود إلى حضن الوطن، بالحسم العسكري، أو بالمصالحات، وهذا قرار سوري لا تراجع عنه، وسواء ركبت أميركا وأدواتها موجة الشماعة «الكيميائية» ،أم أعادت اللعب على ورقة الوضع «الإنساني» التي تتذرع به الأمم المتحدة مع كل حملة تجييش غربية، فهذا لن يمنع الجيش العربي السوري من استكمال مهمته الوطنية باجتثاث الإرهاب من كل شبر، وخاصة أن كل القوانين الدولية تعطي سورية الحق في الدفاع عن مواطنيها بوجه الإرهاب.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية