تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مركز حقوقي يطالب بتدخل دولي لوقف العدوان على غزة... فلسطين: التغول الاستيطاني الصهيوني يضع المجتمع الدولي على محك المسؤولية

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 15-8-2018
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ان التغول الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك بناء مدن استيطانية جديدة، وتوسيع مستوطنات قائمة وشق شبكة طرق استيطانية واسعة

يشكل استخفافا بالمجتمع الدولي وقراراته الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار 2334 ، مشددة على ضرورة التحرك الجاد والسريع من الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها والدفاع عما تبقى من مصداقية المنظومة الأممية إزاء الحالة في فلسطين المحتلة.‏

واعتبرت عمليات الاستيلاء على الأراضي وتجريفها في الضفة الغربية امتدادا لبرامج وخطط اليمين المتطرف الصهيوني الهادفة إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة وفرض «القانون الإسرائيلي» عليها.‏

كما أدانت الوزارة تجريف قوات الاحتلال لأراضي المواطنين في بلدة عينابوس جنوب نابلس، مؤكدة أن ذلك يصب في النهاية في مصلحة الاستيطان وتعميقه في تلك المنطقة الحيوية والهامة ، وأعربت عن مخاوفها من مخاطر تحويل البؤر الاستيطانية الواقعة في تلك المنطقة إلى تجمع استيطاني كبير ومتصل، خاصة وأن تلك البؤر تعتبر الحاضنة الأبرز لعصابات المستوطنين الإرهابية والأكثر عنفا ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم.‏

من جهة أخرى وحول الحصار الصهيوني الجائر على قطاع غزة أفادت وسائل الإعلام الصهيونية أن وزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان عقد جلسة أمس وذلك لفحص ما أسماه بإمكانية إقرار التسهيلات المشروطة لقطاع غزة المحاصر، وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم والسماح بإدخال شاحنات البضائع ، مشيرة إلى أن ليبرمان سيوافق على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، وتوسيع منطقة الصيد المسموح بها ببحر غزة و أن هذه التسهيلات ستكون مشروطة ومربوطة باستمرار حالة الهدوء بمنطقة السياج الأمني وتوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، كما أنه يدرس مجموعة من القرارات التي من شأنها تخفيف القيود على قطاع غزة ومنحه عدة تسهيلات مع استمرار الهدوء.‏

وتتلخص التسهيلات التي سيتم إقرارها في إعادة فتح معبر كرم أبو سالم أمام شاحنات البضائع المغلق منذ نحو شهر وكذلك توسيع مساحة الصيد، وتسهيلات بإدخال المزيد من البضائع، مثلما كان الوضع عليه قبل عدة أسابيع.‏

أما فيما يتعلق باستهداف العدو لمنشات غزة فقد طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على التوقف عن استهداف المنشآت الحيوية وغيرها من المنشآت والأعيان المدنية في قطاع غزة، والعمل على وقف التدهور في حياة السكان المدنيين وإنهاء الحصار المفروض على القطاع ، موضحا أن قوات الاحتلال قصفت منشآت ومرافق حيوية لا غنى عنها لحياة السكان، بحيث نفذت هجمات جوية على بئري مياه يغذيان منازل سكنية في منطقتين يبلغ مجموع سكانهما حوالي (32) ألف نسمة، حيث تم تدمير مصادر ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي ، معرباً عن استنكاره الشديد للهجمات العدوانية الصهيونية، مؤكدا أنها مخالفات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ترقى لمستوى جرائم الحرب.‏

وأشار «الميزان» إلى أن ممارسات قوات الاحتلال تنتهك أبرز مواد اتفاقية جنيف الرابعة ولاسيما نص المادة (53) من اتفاقية جنيف التي «تحظر على حكومة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية» معتبراً أن ذلك يشكل أيضا انتهاكا لنص المادة (54) من البرتوكول الإضافي الأول المحلق باتفاقيات جنيف التي تحمي الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان، وتحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها مرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري.‏

ودعا المركز الحقوقي الدول المانحة والمؤسسات الإنسانية إلى إيلاء التعاون الاهتمام الكافي وتقديم أشكال الدعم والمساندة للقطاعات الأساسية في غزة، لوقف التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية، والتهديد الدائم بعدوان عسكري.‏

ميدانيا اقتحم 80 مستوطنا صهيونيا صباح أمس باحات المسجد الأقصى برفقة قوات الاحتلال لتأمين حمايتهم كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس نحو 20 فلسطينيا في حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مختلف مناطق الضفة المحتلة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية