تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


شعر... أنثى الياسـمين.. صوت الضميـر السوري

ثقافة
الأربعاء 15-8-2018
سلوى الديب

«في رحاب الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري يوم الجيش هو يوم الوطن امتحنَ في أكثر من مكان وأكثر من زمان...وهو الذي لا ينام على ضيمْ, الوفي للعهود التي قطعها على نفسه الملتزم بقضايا أمته....»

بهذه الكلمات افتتح العميد رجب ديب المهرجان الشعري الذي أقامته رابطة المحاربين القدماء بحمص بالتعاون مع نادي الركن الثقافي الأدبي بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العربي السوري..‏

شاعر تميز بالزجل لكنه كتب الشعر العامودي والنثر والنقد الأدبي والموشح والعتابا والميجانا والزلف إنه الشاعر آصف شيحا وهو أستاذ في جامعة البعث بين أن سورية بالقلب وزهرة السارين و الغوطة تحررت قصائد صدح بها بصوته الشجي فسورية في أنغامه تسكن قلب الأمة العربية..‏

سورية القلب في تكوين أمتنا‏

مـاذا يـحِـلُّ بـأمٍ قـلـبـهـا شـطـــرُ‏

إنَّ الصهاينة الأوغاد كم ذُعِروا‏

من الأسود هضاب الأرض تستعِرُ‏

لبنان يذكرُ من ضحى لعزتهِ‏

والأرز مــن دمـنـا أوراقـه خـضـرُ‏

برعت كناقدة وتألقت كشاعرة إنها سحاب شاهين فعزفت على أنغام الوطن وكتبت قصائد من وحي الأزمة كقصيدة شآم, شاركت بعدة قصائد كتبتها من وحي المناسبة الجيش في عيده ونسر الشهادة:‏

جيش حمى مجد العرين وأفحما‏

مازال يدَّخر البطولة أنجما‏

روحٌ معطرة بشوق لقائه‏

لم يكترث بالمدح لو بلغ السما‏

يا جيشنا المقدام من البحر البسيط و شآم المجد قصائد وطنية قدمها الشاعر راتب الحسن وكان للحب حضور في قصائده آن أوان الحب:‏

ها لقد أتيتكم والقلب مقدام‏

للذود عن وطني إذا أترع الجامُ‏

إني نسجت من الشريان قافيتي‏

عتًّقتها أحرفي والضّلع أقلام ُ‏

الموهبة لا تحتاج شهادات أكاديمية مهندسة عرفت كيف تلون الحروف وترسم الحلم قصائد للحب و للوطن وتحدثت عن الألم الذي حلَّ بنا نتيجة الأزمة إنها منى الريس «بشار ضوء النهار، وأكاليل الغار للشهداء, وكن صديقي وصوت الضمير السوري «قصائد تناولتها في مشاركتها:‏

كن صديقي مهلا وتوقف لا ترحل‏

وصديقا كن لي ولا تعزل‏

روحي مرهقة تضنيني‏

بالصداقة حياتنا أجمل‏

جاءت من طرطوس محملة بنسمات البحر العليل لتشارك بهذه المناسبة العظيمة لها عدة دواوين جمال الروح وأنثى الياسمين الشاعرة الجميلة زينب نوفل فسكنت الشام في قصائدها قدمت عدة قصائد «الجيش وأنثى الياسمين وشام»:‏

الشام تصرخ والأهوال تنتشر‏

الخطب يكبر والظلماء تندثر‏

مهد العروبة والتاريخ يعرفها‏

هذي دمشق تاج العرب تشتهر‏

من مرمريتا أرض الجمال والطبيعة الرائعة جاءتنا حاملة باقة من قصائد ملونة كألوان الزهر حنان رستم «لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك في الأرض ونسوا العهود.. أبلغ العهود.. (عهد تميمي) والتداعيات» بعض زهراتها التي شاركت بها:‏

اهدئي يا صغيرتي.. واركني للنوم..‏

ولا تجعلي هواجسك ملء كفيك..‏

جدتك في الغرفة المسحورة..‏

تغزل شالا لحرية كتفيك..‏

وشارك العقيد سهيل سلوم بحماسة المقاتل بقصيدة صاغها من وحي المكان:‏

رح أحكيلك يا ابني..‏

حكاية مجد ع مرّ الزمان‏

الله بمجدُ بلحظة تجلى..‏

تخيل المكان أرض وبحر وسما..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية