تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


غناء... شام كردي.. خيارات فنية متميزة..!

ثقافة
الأربعاء 15-8-2018
آنا عزيز الخضر

رسخت الفنانة شام كردي هويتها الفنية الخاصة، وقد حققت حضورها عبر لون فني خاص، أشير إليه بالبنان، فهي دأبت منذ نجاحها الفني الأول على خيارات فنية متميزة،

فهي لشدة تعلقها بالفن السوري الأصيل، عملت على تكريم فنانات لهن التاريخ الخاص في عالم الفن العربي.. حيث قدمن الكثير في عالمه..‏

والفنانة كردي أخذت عهدا أمينا على نفسها بأن تحافظ على تلك الأشكال الفنية الراقية القادرة على الحفاظ بدورها على ذائقة فنية وجمالية راقية، فما كان منها إلا تكريم تلك الفنانات عبر أمسياتها الموسيقية بإعادة أعمالهن إلى الواجهة، باطلاع الأجيال عليها، وهي فنانة موهوبة, لها خياراتها الفنية الخاصة التي لاتحيد عنها.. حيث كرمت الفنانة كل من ربا الجمال, مها الجابري, الفنانة فايزة احمد..‏

ومؤخرا كانت حفلتها في صالة الدراما بدار الأوبرا، فأعادت مجموعة من أغان فاتن حناوي المتميزة بمرافقة فرقة قصيد الموسيقية بقيادة المايسترو (كمال سكيكر) منها حبيبتي سورية، آه منك، بعد الصبر، خطوتين, بلدي الشام لملحنين كبار منهم شاكر بريخان, حلمي أمين, أمين الخياط, رياض البندك، سهيل عرفة، وتعود كلمات الأغاني لكتاب كلمات وشعراء كبار منهم حسن حمزة، صالح الهواري, بدوي الجبل في قصيدة (يامن سقانا)..‏

حول حفلتها الأخيرة وآليات تعاملها مع فن الغناء الراقي تحدثت الفنانة كردي فقالت: هدفي من هذا التكريم, ومنذ ظهوري الفني والإعلامي, هو تكريم من رحلوا، والتذكير بفنهم وما قدموه خلال مسيرتهم الفنية، وفي نفس الوقت التأكيد على وجود هكذا نوع من الغناء الأصيل، وإعادته إلى الواجهة، رغم أنني امشي عكس التيار الفني الشائع، فهي محاولة للعودة بالفن إلى أصالته رغم الانحدار الفني، وعدم الاهتمام لهكذا نوع من الفن، رغم أنني لحظت من خلال الأمسيات، التي قمت بها تعطشاً كبيراً لهكذا فن.. وآمل ان أكون قد قدمت إضاءة متميزة على فنانتنا، التي تربيت على فنهن بالطريقة الصحيحة، والتي تذكر بهن بأسلوب ملتزم دون الإساءة إلى ما قدمن، وقد حاولت إضافة لمسات صوتية من خلال تمسكي بفن عريق يستحق كل الاهتمام، وقد وجدت عند الجمهور رغم اختلاف الأعمار.‏

رغبة كبيرة بهذه الفنون الراقية، وهذه الألوان الفنية، التي نقدمها، عبر التذكير دوما بهكذا قامات فنية نعتز بها، وأتمنى من جهتي تصوير تلك الأمسيات، لأنها بشكل أو بآخر ترسيخ لهذا الفن العريق والضروري أن يكون حاضرا في حياة أجيالنا لرفع ذائقته الجمالية، وقد وصل ما قدمته إلى الناس بالشكل الصحيح، لأنني اعتبر نفسي هاوية، لا أغني إلا ما يلامسني من الداخل وأراه فنا عريقا، حري به أن يكون حاضرا دوما، ليحارب برقيه الانحدار الفني.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية