تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


حملة إعلامية أميركية ضخمة ضد حربه القذرة... ترامب يستثمر فضيحة الـ «إف بي آي» لإعادة التحقيق مع كلينتون

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 15-8-2018
لن تنتهي فضائح الانتخابات الأميركية الأخيرة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، حيث المدى المجدي لها سيبقى مفتوحاً لن تغلق صفحاته، ولن يصدر ما يسمى كف البحث عما جرى وما لم يجر، لا حالياً ولا مستقبلاً،

فالصراع الانتخابي مفتوح وإن انتهى بفوز ترامب، حيث الحمار والفيل الأميركيين في دائرة كل يركض وراء الآخر، دون اختلاف في السياسات التي تسيطر عليها الدولة العميقة.‏

وجديد فصول هذا الملف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا لإعادة التحقيق مع منافسته السابقة في انتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون على خلفية فضيحة إقالة عميل مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» بيتر سترزوك.‏

فكتب في تغريدة على موقع «تويتر»: لقد تمت إقالة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الذي كان مسؤولا عن التحقيق المزيف مع هيلاري كلينتون المخادعة، مضيفاً أن هذه كانت خدعة الرأي العام الأميركي ويجب إعادة إجرائه «التحقيق» بشكل صحيح.‏

وعلق على إقالة سترزوك بالقول: إن قائمة اللاعبين السيئين في مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل تصبح أطول فأطول، متسائلاً.. بناء على أن سترزوك كان مسؤولا عن مطاردة الساحرات، هل ستتوقف هذه المطاردة؟، وذلك في إشارة إلى التحقيق في صلاته المزعومة بروسيا.‏

وإقالة العميل، تمت على خلفية فضيحة متعلقة بتبادله الرسائل مع زميلته ليزا بايج، والتي انتقدا فيها ترامب بشدة، في الوقت الذي شاركا فيه في التحقيق مع منافسته هيلاري كلينتون، بينما كانت تقارير إعلامية سابقة بأن الإجراءات ضد سترزوك ستقتصر على توبيخه وإقصائه عن العمل لمدة شهرين، ولكن يوم الجمعة الماضي صدر أمر بإقالته.‏

ومع ذلك لم يثبت التحقيق في مراسلات سترزوك وجود أي تأثير لآرائه السياسية على أدائه لواجبه أثناء العمل على التحقيق مع كلينتون.‏

وأصبح سترزوك خلال 20 عاماً واحدا من أكثر عملاء «إف بي آي» الخبراء في مكافحة التجسس، ومن أبرز المساهمين في التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة 2016م، كما كان محققا رئيسيا في خادم البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون، بنفس العام.‏

وإلى جانب إرساله الرسائل النصية المسيئة، فإن سترزوك متهم بإرسال مذكرة تفتيش حساسة للغاية إلى بريده الإلكتروني الشخصي.‏

وكان سترزوك دافع عن نفسه خلال جلسة استماع مشتركة في مجلس النواب في شهر تموز امتدت إلى 10 ساعات، والتي أصر فيها مرارا على أن رسائله النصية المرسلة، لا تعكس تحيزا سياسيا، ولا تضر بعمله، فيما استنكر أيتن غولمان، محاميه فصل موكله من عمله للأبد، وعكس ما كان مقرراً بإيقافه لـ 60 يوماً.‏

ومن صراع الانتخابات إلى حرب الإعلام، حيث انضمت عشرات المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة إلى حملة أطلقتها صحيفة «بوسطن غلوب» بغية التصدي للهجوم الذي شنه ترامب على وسائل الإعلام.‏

وطلبت الصحيفة المنظمة للحملة من وسائل الإعلام في جميع أنحاء البلاد أن تنشر غداً رداً منسقاً على تصريحات رئيس الدولة المعادية للصحافة، وضرورة وضع حد لتلك الحرب القذرة.‏

وفي دعوتها أكدت الصحيفة أن وسائل الإعلام، مهما كانت مواقفها السياسية، قد تقوم برد قوي عن طريق رص صفوفها في الدفاع عن مهنتها ودورها الحيوي بالنسبة للحكومة والشعب.‏

وكانت نائبة مدير تحرير الصفحة الافتتاحية لـ»بوسطن غلوب»، مارجوري بريتشارد، أكدت لـ» سي إن إن» السبت الماضي أن عدد وسائل الإعلام المشاركة في الحملة تجاوز 100 صحيفة.‏

يأتي ذلك مع الهجوم المتكرر لترامب في تغريداته على «تويتر» عن الأخبار المزيفة كوسيلة يستغلها معارضوه، ووصفه الصحفيين بأنهم «أعداء الشعب»، ليواجه انتقادات شديدة اللهجة داخل البلاد وخارجها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية