تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


النظام السعودي أرسل الإرهابيين إلى سورية وارتكب المجازر في اليمن... نصر الله: صمود سورية ومحور المقاومة أفشل «صفقة القرن».. وقادرون على صناعة الانتصارات

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 15-8-2018
جدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الشكر لسورية وإيران لوقفتهما التاريخية مع المقاومة اللبنانية خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006 وتحقيق الانتصار الذي غير الكثير من المعادلات.

وقال السيد نصر الله في كلمة بذكرى الانتصار في حرب تموز 2006: كما انتصرنا في حرب تموز سنخرج من الحرب على محور المنطقة منتصرين وسنحتفل بالنصر قريبا جدا مؤكدا أن المقاومة في لبنان اليوم بما تمتلك من إرادة وعزيمة وإمكانيات هي أقوى من أي وقت مضى منذ انطلاقها.‏

وأضاف نصر الله إن كيان الاحتلال الإسرائيلي شريك كامل في الحرب على سورية وأمن كل الدعم اللازم للتنظيمات الإرهابية في جنوب سورية.‏

وشدد نصر الله على أن آمال إسرائيل بإسقاط الدولة السورية ذهبت أدراج الرياح وزمن فرض شروطها على سورية أو لبنان انتهى وهذا الكلام أثبتته الوقائع على مدى عشرات السنين.‏

ورأى نصر الله أن ما يجرى منذ 7 سنوات في سورية إلى اليوم هو حرب تموز أخرى وتهدف إلى الغايات نفسها، فـ «إسرائيل» شاركت في الحرب على سورية وصولاً إلى تقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية، وقال: الكل يعرف أن المعارك التي خيضت في سورية تحتاج إلى أدمغة كبيرة وقدرات هائلة.‏

وأوضح السيد نصر الله أن إسرائيل بنت آمالاً على الحرب على سورية من تدمير الجيش العربي السوري وصولاً إلى حكومة تتخلى عن الجولان، كاشفاً أنه خلف الكواليس هناك ضغوط هائلة على الحكومة اللبنانية لتسوية الحدود البرية والبحرية لمصلحة إسرائيل.‏

بالتوازي، أشار نصر الله إلى أن «صفقة القرن» التي تضمن القدس كاملة عاصمة لإسرائيل هي أكثر ما «يحلم به» الاحتلال، إلا أن «صفقة القرن التي أتى بها ترامب تواجه مشاكل كبيرة وقد تسقط»، معتبرا أن صمود سورية واليمن والعراق إضافة إلى فشل المحور السعودي في المنطقة غيّر الوقائع ودفع صفقة القرن إلى الفشل.‏

وأضاف نصر الله: إن المقاومة الوطنية اللبنانية اليوم أقوى من الجيش الإسرائيلي، وأن إسرائيل اليوم أعجز من أن تشن حروبا كتلك التي شنتها في الماضي، مشيرا إلى أن حرب 2006 كانت لتحقيق أهداف الأميركيين للسيطرة على المنطقة وعندما فشلت فشل المشروع، مشدداً على أن المشروع الأميركي سقط عندما انتصرنا في تموز وعندما صمدت سورية وإيران.‏

وأشار نصر الله إلى أن الصمود في لبنان أوجد تحولات عززت المقاومة، موضحاً أنه في المرحلة الجديدة بعد 2006 أدخلوا المنطقة في حروب لتحقيق الأهداف السابقة وتكريس هيمنة إسرائيل.‏

نصر الله قال إن إسرائيل تعيد بناء نفسها على ضوء الهزيمة في 2006 وإعادة النظر بعقيدتها القتالية، وهي تعمل في كل خططها بناء على أن الطرف المقابل جدي وقادر، مجددا التأكيد على أن المقاومة الوطنية اللبنانية بإمكاناتها الحالية هي أقوى من أي زمن مضى، وقادرون على صناعة الانتصارات.‏

وقال نصر الله إن المحور الإقليمي الذي يقوده النظام السعودي في المنطقة فشل في سورية والعراق واليمن ودفع العالم لمحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها.‏

وتوجه السيد نصر الله إلى أهالي شهداء مجزرة ضحيان التي ارتكبها التحالف السعودي في صعدة باليمن، قائلاً إن «من سفك دماء الأطفال في اليمن هو نفسه من سفك دماء اللبنانيين»، مؤكداً أن اللجوء إلى ارتكاب المجازر في اليمن هو دليل على فشل المحور السعودي في هذه الحرب، حيث تواجه السعودية سلسلة أزمات كبيرة مع العديد من الدول والجهات في العالم.‏

وأضاف نصر الله: صورة السعودية هي اليوم صورة من أرسل الإرهابيين إلى سورية وارتكب المجازر في اليمن وتخلى عن فلسطين.‏

وفي الشأن الإيراني أوضح السيد نصر الله أن «الحرب على إيران أخذت وجهة اقتصادية وإثارة اضطرابات داخلية لأن مواجهتها المباشرة لن تنجح»، معتبراً أن «الرهان المتبقي عند الأميركي والإسرائيلي هو الرهان على العقوبات والحصار ضد إيران لإسقاط النظام أو تغيير وجهته وذلك لن يتحقق».‏

نصر الله شدّد على أن إيران اليوم هي أقوى من أي زمن مضى وهي الأقوى في المنطقة ونظامها قوي ومستحكم وثابت، لافتاً إلى أن كل ما قاموا به ضد إيران جعلها أقوى والعقوبات لن تمس عزيمتها وقوتها وثباتها.‏

أما في لبنان، أمل نصر الله أن يؤدي الحوار والتواصل بين القيادات السياسية إلى تشكيل حكومة جديدة، معتبراً أن انتظار حصول متغيرات إقليمية لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك، وقال: إذا تأكدنا من رهان البعض على متغيرات إقليمية سيكون لنا موقف آخر في تشكيل الحكومة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية