تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نادين الهبل :البصمة الأنثوية ستظهر بوضوح في «عشر دقائق بعد الولادة»

سينما
الاثنين 15-10-2012
فاتن دعبول

تحمل في جعبتها الكثير من أحلامها، وبمزيد من التفاؤل والعزيمة والإصرار تثابر على عملها، ولم يزدها فوزها في مبادرة (دعم سينما الشباب) التي ترعاها المؤسسة العامة للسينما،

إلا اجتهاداً والعمل بكل ما تملك من طاقات الشباب لإنجاح فيلمها القصير (عشر دقائق بعد الولادة) الذي توج بالفوز في هذه المبادرة وهو مأخوذ عن فكرة وتدوينة ماهر المونس، ثم اشتغلت الفنانة نادين الهبل، على تطوير الفكرة، والتحضير لإخراجها، وسيبدأ العمل بالتصوير بعد حوالي خمسة عشر يوماً، عن قصة الفيلم ونشاطها تقول :‏

يحكي الفيلم قصة فتاة سورية وسط الأحداث التي تجري في بلادنا، فهو فيلم إنساني يغلب عليه الجانب العاطفي والوجداني، وفي مضمونه يحاكي الأزمة التي تعاني منها سورية، ومدته لا تتجاوز الخمسة عشرة دقيقة، لكنه يحمل رسالة للعالم أجمع .‏

وفيما يخص مشاركاتها السابقة فتقول : رغم أنني خريجة كلية الإعلام، لكن الإخراج ظل شغفي الأول لذلك كان مشروع التخرج بالتشارك مع صديقتي يارا جروج، فيلم ديكودراما بعنوان (المفاتيح العتيقة) يتناول المعتقدات الشعبية السائدة في دمشق، إلى جانب مشاركاتي في ورشة العمل التي أقامتها كلية الإعلام لإنتاج الأفلام القصيرة بإشراف الأستاذ غسان عبد الله، فكان توجهي إلى الجانب التقني، وشاركت في تصوير فيلم (جوكر وبزرة مشمش) ومساعد مخرج في فيلم (القيامة) . ثم قمت بتصوير فيديو كليب أيضاً بالتعاون مع يارا جروج بعنوان (أنا حجرة) وهو أغنية وطنية، أداها الطفل مايكل حداد كلمات وألحان فراس كالوسية، بكاميرا خاصة ومعدات بسيطة جداً . إضافة إلى فيلم (فرصة عمر) وهو فيلم قصير يجسد يوم النكبة، وقد صور في مخيم اليرموك في دمشق . كما أتاحت مؤسسة السينما لي أن أكون مخرجة تحت التدريب في فيلم (عرائس السكر) إخراج سهير سرميني وكانت فرصة ذهبية للتدريب العملي، وعلى أرض الواقع، وبطريقة احترافية .‏

بأي عين تنظرين إلى مبادرة مؤسسة السينما في دعم سينما الشباب ؟‏

خطوة مؤسسة السينما تسجل لها، وخصوصاً في هذه الأزمة التي تعاني منها سورية، فأن تنتج عشرة أفلام قصيرة ، تضم عشر رسائل توجه للعالم، تدعم من خلالها المواهب الشابة التي لم يتسن لها متابعة دراستها الأكاديمية، فهي فرصة ذهبية يحلم بها كل صاحب هواية ومشروع . كما أن هذه المبادرة مستمرة وليست لمرة واحدة .‏

ما المبلغ الذي تم تقديمه للإنتاج كي يفي بالغرض ؟‏

المبلغ يصل في حده الأعلى إلى 300 ألف ليرة سورية، وبتقديري هو كاف جداً، وباستطاعة المخرج الاستعانة بشريك فله الخيار في ذلك إن احتاج إلى مبلغ إضافي . ويجب أن أذكر أنه إضافة إلى المبلغ المخصص تقدم المؤسسة أيضاً (معدات الإضاءة، المونتاج والعمليات الفنية، مدير التصوير، ومدير إنتاج ومشرف عام..) والجميع من فئة الشباب .‏

هل تكفي برأيك الموهبة لإنتاج عمل سينمائي ؟‏

بالطبع التعليم الأكاديمي هو الأساس، فلا تكفي الموهبة لصناعة فيلم، وهذا حلم نتمنى أن يتحقق بإنشاء أكاديمية لفنون الإخراج .‏

عموماً أرى أن ما قدمته مؤسسة السينما يعتبر فرصة للشباب الموهوب والراغب بتقديم تجارب سينمائية وإن لم تتوفر الدراسة الأكاديمية (على أهميتها) فهناك مشاركات شابة حققت بصمات وحضوراً لافتاً على اختلاف أفكارها وتعدد جهات إنتاجها، فالميدان الحقيقي للعمل في السينما هو التجريب على أرض الواقع. ولدينا شباب سوري وأفكار تستحق التقديم، لكن يجب أن تكون هناك مبادرة شخصية ورغبة في العمل . ونحن نرى مهرجانات عديدة تقام خاصة بالمواهب غير الأكاديمية، وأفلاماً نالت جوائز تم تصويرها بكاميرا موبايل، أو حتى بكاميرا عادية . المهم.. أن نحدد الهدف، ونسعى له بإرادة وعزيمة .‏

ماذا أضافت لك هذه التجربة؟‏

إذا كان دور الإعلامي نقل الواقع كما هو، فالسينما تنقل الواقع لكن برؤية خاصة، وباعتباري أنثى، فأسعى لإيجاد بصمة أنثوية في السينما، وهذا سيبدو واضحاً في الفيلم (عشر دقائق بعد الولادة) فالبطلة أنثى، وستقدم الصورة أيضاً بلمسة أنثوية، وهو فيلم إنساني تغلب فيه العاطفة .‏

(يذكر أن نادين الهبل شاركت كمصورة فوتوغراف في العديد من ورشات العمل والمعارض)‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية