تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


موسكو تحذر «الناتو» من اجتياز الخط الأحمر ...مختبر بريطاني : لا دليل على أن روسيا مصدر المادة التي سممت سكريبال

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 4-4-2018
عبر عقوبات سياسية اقتصادية دبلوماسية أمنية وغيرها يناور «الناتو» ضد روسيا، في محاولة مستمرة ومزاولة لمهنته العدوانية التاريخية لتطويق روسيا من كل الجهات، باعتبارها عاملا أو دولة لها وزنها الدولي

في كل الاتجهات للأمن والاستقرار في وجه الغرب الأميركي وأطماعه التوسعية التي ترغب بالسيطرة على كل شبر واستعماره مدى الحياة، من الحروب المباشرة إلى غير المباشرة... ومن الحرب على سورية إلى المنضمين مع بريطانيا في حملة طرد الدبلوماسيين الروس في قضية اتهام ضد روسيا لا تزال خيوطها مجهولة الهوية لكن هناك ما يؤكد أن لندن متورطة بها تمهيداً لخيوط تحيكها ضد صعود روسيا إلى الواجهة العالمية بقوة جديدة خاصة مع زمرة الأسلحة الجديدة التي أعلنت عنها واعترف الناتو بعدم قدرته على مجاراتها، فيما تكشف حرب أميركا التجارية ضد الصين الرغبة أيضاً بتطويق هذا العملاق الصيني الذي هو في نسق سورية وروسيا، وما لهذا المحور من دور دولي مهم في اصطياد اللعب الغربي ومكره واستفزازه المكشوف.‏‏

وفي جديد تطورات ملف سكريبال الملفق، أكد رئيس مختبر عسكري في بورتون داون في بريطانيا أنه لا يوجد لدى الخبراء البريطانيين دليل على أن روسيا كانت مصدر المادة التي تم تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال بها.‏‏

وقال رئيس مختبر العلوم والتكنولوجيات الدفاعية غاري ايتكينهيد في حديث لقناة «سكاي نيوز»: «استطعنا التحديد أن المادة هي «نوفيتشوك»، وهي مادة مؤثرة على الأعصاب ذات استخدام عسكري».‏‏

وأضاف: «لم نحدد المصدر الدقيق (للمادة)، لكننا قدمنا المعلومات العلمية للحكومة التي استخدمت عددا من المصادر الأخرى لجمع كافة الاستنتاجات التي تم التوصل إليها».‏‏

في الأثناء اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو طرد الدبلوماسيين العاملين في البعثة الروسية لدى الناتو تحديا للمجتمع الدولي.‏‏

وقال غروشكو خلال مناقشات منتدى «فالداي»: إن هذه الخطوة تحد خطير للعلاقات الدولية والمجتمع الدولي، وأنه من مصلحة الجميع عدم المساس بما له دور مهم، وخاصة في فترات تصعيد التوتر.‏‏

واعتبر قضية العميل المزدوج سيرغي سكريبال، الذي تتهم بريطانيا السلطات الروسية بتسميمه، استفزازا كبيرا ضد روسيا يهدف إلى تبرير زيادة النفقات العسكرية للناتو.‏‏

وحول الأمن العالمي أكد غروشكو أنه لا يمكن بناء منظومة أمن عالمية إلا بمشاركة روسيا، وقال: كلنا نتعرض للأخطار بدرجة متساوية ولن يتمكن الناتو، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا الولايات المتحدة من إقامة مناطق آمنة معزولة لهم.‏‏

وبين أن هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل، بغض النظر عما إذا كان ذلك يعجبنا أم لا يعجبنا، هذا هو الواقع ولا يمكن إلا بمشاركة روسيا، بناء منظومة أمن وطيدة تأخذ بعين الاعتبار ضرورة احترام المصالح المشروعة والاستعداد للرد بشكل مشترك على الأخطار والتحديات الجديدة.‏‏

أما ما يحيكه الناتو فلن يبقى دون رد وهو ما أكده أيضاً فقال: إن روسيا سترد على أي خطوات غير ودية من الحلف، مشيرا إلى أن محاولات الناتو جعل الدول المجاورة لروسيا خطوطا أمامية لنشر القوات العسكرية، لن تأتي أكلها، مضيفاً أن روسيا بدأت تأخذ هذه الدول بعين الاعتبار في التخطيط العسكري لها، وأن الناتو قد اجتاز الخط الأحمر.‏‏

خطوات أخرى اتخذتها موسكو بوجه المراوغة الأميركية حيث أعلن نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي فيكتور يفتوخوف أن روسيا تدرس فرض رسوم جمركية إضافية على بعض البضائع الأميركية الواردة إلى روسيا وذلك ردا على رفع الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والحديد إليها.‏‏

ونقلت وكالة تاس الروسية عن يفتوخوف قوله أمس: الحكومة الروسية جهزت بالفعل مجموعة من الاجراءات الجوابية وحددت البضائع المستوردة من الولايات المتحدة والتي من الممكن أن تفرض عليها رسوم إضافية.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية