تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


العثور على أنفاق جديدة ومستودعات أسلحة وخزانات تحوي مواد كيميائية في عربين... أكثر من 40 ألف شخص يعــودون إلى منازلهم في الغوطة.. وإرهابيو دوما يندحرون تباعاً

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 4- 4 -2018
تكذب وقائع الميدان كل افتراءات وأكاذيب الغرب الاستعماري، وتكشف مدى متاجرتهم بالورقة الإنسانية على مدى السنوات الماضية، لتحقيق مكاسب سياسية عن طريق الضغط والابتزاز،‏

‏‏

ففور تحرير الجيش العربي السوري بلدات الغوطة من رجس الإرهاب، بدأ الأهالي العودة إلى منازلهم بالآلاف، بعد تأمين الدولة السورية عودة الحياة الطبيعية إلى تلك البلدات بشكل تدريجي، حيث عاد أمس أكثر من 40 ألف شخص إلى منازلهم، هذا في وقت يستمر فيه العثور على مخلفات الإرهابيين من أنفاق ومشاف ميدانية ومستودعات أسلحة، في البلدات المحررة، فيما تتواصل عمليات إخراج دفعات جديدة من إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم من دوما الى جرابلس لإخلاء المدينة من الإرهابيين تمهيدا لعودة مؤسسات الدولة إليها.‏‏

وفي التفاصيل: عثرت وحدات من الجيش العربي السوري أثناء تمشيط بلدة عربين في الغوطة الشرقية على أنفاق ومعمل لصناعة القذائف الصاروخية ومخزن للعبوات الناسفة والقذائف الصاروخية وخزانات فيها مواد كيميائية.‏‏

‏‏

وأفاد قائد ميداني في تصريح لموفد سانا إلى المنطقة بأنه أثناء استكمال عمليات تمشيط بلدة عربين التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب تم العثور على نفق عرضه 4 أمتار وارتفاعه 6 أمتار بعمق 15 مترا تم حفره بواسطة جرافات ويصل بين بلدتي عربين ومسرابا كان يستخدمه الإرهابيون لنقل الذخيرة والإرهابيين بواسطة العربات والمدرعات.‏‏

‏‏

وبين القائد الميداني أن نفقا آخر تم اكتشافه يتسع لمرور السيارات بطول 500 متر لافتا إلى أن الإرهابيين حفروا الأنفاق تحت الأبنية السكنية وتمت تغطية مداخلها بواسطة الألواح المعدنية والسواتر القماشية للتمويه عن مكانها.‏‏

‏‏

وبين أحد عناصر الهندسة في الجيش أن معملا لتصنيع قذائف الهاون التي كان يستهدف بها الإرهابيون مدينة دمشق وريفها تم ضبطه خلال عمليات التمشيط في عربين إضافة إلى مستودع يحتوي عبوات ناسفة زرع منها الإرهابيون أعدادا كبيرة في مداخل الأبنية والشوارع والجادات السكنية.‏‏

‏‏

ولفت قائد ميداني آخر إلى ضبط عدد من الخزانات التي تحتوي على مواد كيميائية ذات رائحة كريهة في المستودع حيث تعمل الجهات المعنية على أخذ عينات والتحرير عليها ريثما يتم التعرف على ماهيتها لتحديد نوعها وكيفية التعامل معها مضيفا إنه خلال متابعة التمشيط في عمق البلدة تم العثور على مستودع لقذائف الهاون والمدفعية وسيارة مع قاعدة لإطلاق قذائف صاروخية حيث عمد الإرهابيون على إحراقها قبيل اندحارهم من البلدة.‏‏

ويتزامن تمشيط قرى وبلدات الغوطة الشرقية التي تم تحريرها من الإرهاب مع قرب إعلان مدينة دوما خالية من الإرهاب حيث يتم إخراج الإرهابيين وعائلاتهم عبر دفعات متتالية في حافلات تقلهم إلى جرابلس.‏‏

‏‏

العثور على أسلحة بعضها إسرائيلي الصنع من‏‏

مخلفات إرهابيي «داعش» بريف دير الزور‏‏

كما عثرت وحدات من الجيش العربي السوري أثناء استكمال عملياتها في تمشيط منطقة الميادين بريف دير الزور على مستودعات من مخلفات تنظيم «داعش» الإرهابي فيها مواد كيميائية واسلحة وذخائر بعضها إسرائيلي الصنع وحشوات قذائف مدفعية تعود لحلف الناتو.‏‏

وذكر مراسل سانا في دير الزور أنه خلال متابعة وحدات من الجيش عمليات تمشيط قرى الصالحية والدوير والكشمة وصبيخان جنوب شرق مدينة الميادين على اتجاه البوكمال تمهيدا لإعادة الأهالي إليها عثرت على مستودعات تحتوي كميات من الأسلحة والذخائر والمواد الكيميائية والمتفجرة والأحزمة الناسفة من مخلفات تنظيم «داعش» مبينا أنه من بينها ذخائر وقذائف منشؤها كيان العدو الاسرائيلي وحشوات مدفع عيار 155 صناعة حلف الناتو.‏‏

وبين المراسل أنه عثر في المستودع الأول في قرية الصالحية على كميات كبيرة من حشوات قذائف «ار بي جي» وعثر في الثاني في قرية الدوير على منصات لإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف متنوعة في حين ضم المستودع الثالث احزمة ناسفة مضادة للآليات والاشخاص واحتوى الرابع على قذائف هاون بعيارات مختلفة منها اسرائيلية الصنع وحشوات مدفع عيار 155 صناعة حلف الناتو عام 2009.‏‏

وأشار المراسل إلى أن المستودع الخامس عثر عليه في قرية صبيخان وفيه نحو 60 ألف طلقة متنوعة وبراميل تحتوي مواد كيميائية تستخدم في صناعة المتفجرات في حين احتوى المستودع السادس في قرية الكشمة على صواريخ مضادة للدروع.‏‏

وعثرت وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع قوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية في الـ 28 من الشهر الفائت على مستودعات تضم مواد كيميائية ومعدات لتصنيع الذخائر والمواد المشبوهة من مخلفات تنظيم «داعش» الإرهابي في قرية محكان شمال مدينة الميادين بنحو 10 كم.‏‏

‏‏

عودة 40 ألف شخص إلى منازلهم في‏‏

الغوطة الشرقية بريف دمشق‏‏

إلى ذلك عاد آلاف المواطنين إلى منازلهم في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية منها. وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا صباح أمس أن عدد العائدين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية بلغ أكثر من 40 ألف شخص حتى يوم أمس مبينا أن عودة الأهالي مستمرة إلى مختلف القرى والبلدات التي حررها الجيش من الإرهاب.‏‏

إلى ذلك ذكر مراسلو سانا من الغوطة أن عناصر الهندسة في الجيش يواصلون عملهم في تمشيط قرى وبلدات الغوطة الشرقية لضمان عودة الأهالي بشكل آمن إلى منازلهم بعد تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي عمد الإرهابيون إلى زرعها بكثافة في المنازل والشوارع والساحات الرئيسية.‏‏

ولفت مراسلو سانا إلى أنه بالتوازي مع تطهير عناصر الهندسة لقرى وبلدات الغوطة الشرقية من مخلفات الإرهابيين تقوم وحدات من الجيش بالتعاون مع الوحدات الشرطية بتقديم جميع التسهيلات والمساعدات اللازمة لعودة الأهالي إلى منازلهم.‏‏

وقامت قيادة شرطة محافظة ريف دمشق بتفعيل الوحدات الشرطية في جسرين وعربين وحرستا بالغوطة الشرقية وتسيير دوريات منتظمة لتعزيز الأمن والأمان فيها وحماية الممتلكات العامة والخاصة وتلقي شكاوي المواطنين والعمل على حلها بأقصى سرعة ممكنة.‏‏

وذكر مراسلو سانا أن الورشات تواصل عملها على إزالة الأنقاض وفتح الشوارع وترميم المراكز الصحية والخدمية والمدارس لاستقبال جميع الطلاب وإعادتهم إلى المدارس بعد انقطاعهم عنها خلال الفترة الماضية بسبب سطوة التنظيمات الإرهابية. وقامت الجهات المعنية في محافظة ريف دمشق بالتعاون مع وحدات الجيش والهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع مساعدات إنسانية إضافة إلى تقديم خدمات طبية مجانية للأهالي في مختلف قرى وبلدات الغوطة الشرقية.‏‏

‏‏

إخراج 1198 من إرهابيي‏‏

«جيش الإسلام» وعائلاتهم‏‏

إلى ذلك غادرت الدفعة الثانية من إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم عبر الحافلات من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى منطقة جرابلس وذلك تمهيداً لإخلاء المدينة من الإرهابيين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.‏‏

وذكر موفد سانا إلى ممر مخيم الوافدين أن 24 حافلة تقل 1198 إرهابياً من «جيش الإسلام» وعائلاتهم خرجت مساء أمس من دوما إلى جرابلس بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.‏‏

وبين موفد سانا أن عملية إخراج إرهابيي «جيش الإسلام» تتم بدقة عالية حيث يتم تفتيش الحافلات والأمتعة المحمولة وأسماء الخارجين لضمان عدم إخراج أي مختطف كان محتجزاً لديهم من العسكريين أو المدنيين، وعدم تجاوز بنود الاتفاق فيما يتعلق بالسلاح الفردي المسموح حمله معهم أثناء مغادرتهم.‏‏

وبين موفد سانا أنه سيتم اليوم استكمال إخراج إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم من دوما تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه والقاضي بإخراج إرهابيي «جيش الإسلام» إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما، إضافة إلى تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين وجثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.‏‏

بعد دحر الإرهاب.. أهالي زملكا‏‏

يحتشدون في ساحة البلدة ابتهاجاً‏‏

بعد عودة الأمن والاستقرار إلى بلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف دمشق احتشد أهالي البلدة في الساحة العامة للمدينة وعلى طريقة العراضة الشامية المعروفة هتفوا مرحبين بالجيش العربي السوري الذي أعاد حالة الأمن والأمان إلى بلدتهم بعد إجباره التنظيمات الإرهابية على المغادرة بعد سنوات من سطوتهم على البلدة وسكانها.‏‏

وعبر أهالي زملكا خلال الوقفة عن فرحتهم بدحر الإرهاب عن عموم الغوطة الشرقية مبينين أنهم كانوا بانتظار هذه اللحظة بفارغ الصبر وأنهم كانوا على يقين بأن الجيش العربي السوري لن يتركهم لحالة الفوضى والإرهاب التي جثمت على قلوب سكان الغوطة الشرقية سنوات مبينين أن ما ينتظرهم بعد دحر الإرهاب عن معظم الغوطة الشرقية هو مزيد من الانتصارات على يد جيش بلادهم وعودة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من سورية.‏‏

كما توجه المشاركون بنداء إلى المدنيين من أهالي دوما المعقل الأخير للتنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية أن «يطردوا الإرهاب عن مدينتهم وألا يصدقوا كذب التنظيمات الإرهابية ودعايتها المخادعة عن الجيش العربي السوري ومعاملته للمدنيين وهي ادعاءات يكذبها أهالي زملكا اليوم بوجودهم في عهدة الجيش الذي أمن لهم كل متطلبات الحياة للبقاء في مدينتهم».‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية