تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


طريق العدوان الأميركي على سورية مفروش بالخوذ البيضاء

الثورة
قاعدة الحدث
الأحد 22-7-2018
ديانا الأشهب

في الرابع من نيسان عام ٢٠١٧ قامت الولايات المتحدة الأميركية وأعوانها فرنسا وبريطانيا بإخراج مشهد مسرحي للضغط على الحكومة السورية، وكان ممثلي المشهد إرهابيو جبهة النصرة بمساعدة عصابات (الخوذ البيضاء)

في مدينة خان شيخون بإدلب حيث تتواجد المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من جهات خارجية، حيث أنهم أخرجوا هجوم كيميائي وأظهروا سقوط ضحايا وأطفال .‏

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد خططت لشن عدوان على سورية في مطار الشعيرات العسكري، فقامت بفبركة هذه التمثيلية مسبقاً لإيجاد مبرر مقنع للعدوان على القاعدة الجوية العسكرية بحجة أن الهجوم الكيماوي انطلق منها.‏

فقد أرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقاً من خبرائها إلى تركيا لجمع عينات في إطار تحقيق في مزاعم بشن هجوم بغاز السارين في سورية، ولكن الفريق لم يدخل منطقة خان شيخون بحجة أن المنطقة خطرة، فكيف للمحقق أن يعرف الحقيقة ما لم يدخل مسرح الجريمة!!!!‏

وأعلنت دِمَشْق حينها أن سورية لن تسمح إلا بتحقيق نزيه في هجوم الغاز السام ، كما أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار مجلس الأمن الدولي الجائر بحق الحكومة السورية لإدانة الهجوم المزعوم، فقد قالت روسيا أن الغاز كان جزءاً من مخزون كيماوي لدى مسلحي المجموعات الإرهابية .‏

كما أن بيان الجيش العربي السوري الذي أوردته وسائل الإعلام الرسمية ذكر أن الحادث المزعوم يؤكد امتلاك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيما (داعش) و (جبهة النصرة) للأسلحة الكيميائية وقدرتها في الحصول عليها ونقلها وتخزينها واستخدامها بمساعدة دول معروفة في المنطقة، وقد سبق لهذه المجموعات أن استخدمتها في مناطق عدة قبل خان شيخون..‏

وتوصل محققون إلى أن غاز السارين والكلور و خردل الكبريت تم استخدامها من قبل تنظيم (داعش) الإرهابي خلال سبع سنوات من الحرب على سورية، وهو ما قدمته الدولة السورية حيث كان لمبعوثها الى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري مواقف في مجلس الأمن حول النظر في تقرير اللجنة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية السابع حول سورية :‏

فقد أكد الجعفري أن هناك 130 رسالة حول استخدام الكيماوي من قبل الجماعات الإرهابية وتم إدخالها من دول الجوار وقدمت من قبل.‏

وأن سلوك لجان الأمم المتحدة التي يفترض فيها الحيادية تعاكس عملها من خلال تقاريرها اللاأخلاقية باستخدام شهود زور.‏

كما قال الجعفري أن التقرير استخدم كلمة (من المرجح) 32 مرة بشكل متكرر في تقرير يفترض أنه لايحتمل التكهنات.‏

وان سورية سلمت نسخة من تقرير يوضح سيطرة (جبهة النصرة) على خان شيخون مسرح الجريمة.‏

وأن من أعد الأدلة وفبركها ونقلها لتركيا تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي.‏

و من قدم العينات للاستخبارات الفرنسية والاميركية وشهود الزور تنظيم (جبهة النصرة) الارهابي.‏

وأوضح حينها الجعفري أنه لايمكن اجراء تحقيق في جريمة من بعد، وعدم زيارة مسرح الجريمة ليس بجديد على الأمم المتحدة.‏

وأنه تم تغطية الحفرة بالأسفلت والتلاعب في مسرح الجريمة.‏

كما أن موسكو أبدت شكوكاً في ضوء تقلص مصداقية التحقيق الأممي المتعلق بالهجوم على خان شيخون واستخدام غاز السارين واعتبرت أن رفض خبراء الأسلحة الكيميائية أخذ عينات خلال زيارتهم قاعدة الشعيرات الجوية السورية هو (أمر فاضح)‏

وقد نفت دِمَشْق أي استخدام للأسلحة الكيميائية، مؤكدة أنها فككت ترسانتها في العام ٢٠١٣بموجب اتفاق روسي-أميركي .‏

وتحدثت الأوساط الصحفية والتحليلية حينها الى أن ما حصل في فيتنام أُعيد تكراره في سورية، فالتحكم الأميركي يدير عن بعد إخراج هذا الفيلم ولكن الشعب السوري يعرف القاتل وداعميه .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية