تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


استعدادات موسّعة لانتخابات المجالس المحلية في 16 أيلول القادم.. بدء الترشيح يوم الخميس 26 تموز الجاري لانتخاب 18474 عضواً ينبثق منهم 1444 مجلساً

الثورة
محليات - محافظات
الأحد 22-7-2018
علي محمود جديد

بعد أن أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 214 لعام 2018 القاضي بتحديد السادس عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحلية، واستعداداً لهذه الانتخابات.

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، اجتماعاً أمس ضمّ جميع المحافظين، وعددا من الوزراء المعنيين بها ولاسيما العدل والداخلية والإدارة المحلية، وبحث المجتمعون مختلف الإجراءات المتخذة، والتي يجب أن تُتّخذ لاحقاً، لضمان نجاح هذه الانتخابات، والتي كانت مؤجلة منذ ثلاث سنوات، وقد تقرر في الاجتماع فتح باب الترشح في 26 / 7 / 2018 / ولمدة سبعة أيام مستمرة بما فيها أيام العطل، وذلك خلال أوقات الدوام الرسمي، في حين تمّ تحديد الدوائر الانتخابية في مجالس المحافظات، مع عدد لجان الترشح القضائية، بحيث يكون هناك ( 87 ) دائرة انتخابية على مستوى الجمهورية العربية السورية، و ( 34 ) لجنة ترشح قضائية، ففي دمشق 5 دوائر انتخابية، و 5 لجان ترشح / في ريف دمشق 11 دائرة انتخابية، و 5 لجان ترشح/ في حلب 14 دائرة، و 7 لجان، حمص 7 دوائر، ولجنتي ترشح، حماه 8 دوائر، و لجنتي ترشح، إدلب 7 دوائر انتخابية ولجنة ترشح واحدة، اللاذقية 5 دوائر، ولجنتين، طرطوس 7 دوائر، و 4 لجان، الحسكة 6 دوائر ولجنة ترشح، دير الزور 3 دوائر ولجنة واحدة، الرقة 4 دوائر ولجنة، درعا 6 دوائر ولجنة واحدة، السويداء 3 دوائر، ولجنة، القنيطرة دائرة انتخابية واحدة، ولجنة ترشح واحدة أيضاً.وكانت وزارة الإدارة المحلية قد أصدرت جملة قرارات، في إطار الإجراءات المتخذة استعداداً لهذه الانتخابات، ومنها إحداث 71 بلدية مستقلة، كانت محدثة سابقاً، وألحقت بوحدات إدارية أخرى في انتخابات عام 2011 في محافظات ريف دمشق، حمص، حماه، اللاذقية، طرطوس، درعا السويداء، بالإضافة إلى / 17 / بلدة كانت بلديات، وأصبح عدد سكانها أكثر من 10000 نسمة، وتشكيل لجنة مركزية برئاسة وزير الإدارة المحلية وعضوية المعاونين وعدد من المديرين المركزيين في الوزارة مهمتها الإشراف على تأمين مستلزمات انتخاب مجالس الإدارة المحلية والإشراف على عمل اللجان الفرعية المشكلة في الوزارة بهذا الخصوص.‏

كما تمّ إصدار قرار بتحديد نسبة تمثيل قطاع العمال والفلاحين بـ 50% وقطاع باقي فئات الشعب بنسبة 50% وتحديد عدد الدوائر الانتخابية لمجالس المحافظات ومدن مراكز المحافظات، والمدن التي يزيد عدد سكانها على مئة ألف نسمة، وتحديد عدد أعضاء مجالس المحافظات، وكذلك مجالس المدن والبلدان والبلديات وفقاً لعدد السكان.‏

وأوضحت الوزارة أنّ المحافظين أصدروا القرارات اللازمة بتوزيع المقاعد في الدوائر المحددة، مع التأكيد عليهم بضرورة تكليف الوحدات الإدارية والمديريات الخدمية في المحافظة للمواظبة على أداء المهام الموكلة إليهم بموجب أحكام قانون الإدارة المحلية، حتى تشكيل مجالس محلية جديدة، والاستمرار بتقديم الخدمات اللازمة دون أي تقاعس أو تأخير، وتكليف فريق متابعة ورصد وتدخّل عند الضرورة حفاظاً على تقديم أفضل الخدمات للأخوة المواطنين .‏

من جانب آخر قامت اللجنة القضائية العليا للانتخابات – والتي شُكّلت بمرسوم – بتسمية اللجان القضائية الفرعية في المحافظات.‏

وجرى التأكيد على المحافظين بضرورة المتابعة والتنسيق مع رؤساء اللجان القضائية الفرعية، ولجان الترشيح القضائية، ولاسيما لجهة تحديد عمل كل لجنة ترشيح، ومقرّها، وتأمين كافة مستلزمات عملها، ومن الأفضل قيام كل محافظ بعقد اجتماعٍ عاجل يضم اللجنة القضائية الفرعية ولجان الترشيح ومدراء المناطق والنواحي المستقلة لهذه الغاية، مع التنويه بأن النماذج الانتخابية المطلوبة لعملية الترشيح تمت طباعتها، وهي جاهزة للتوزيع على المحافظات.‏

وجرى التنويه إلى أن لجان الترشيح القضائية ستقوم بتدقيق ودراسة طلبات الترشيح، وإعلان أسماء المقبول ترشيحهم، خلال خمسة أيام كحدٍّ أقصى، مع الاحتفاظ بحق المرشحين على الاعتراض على قرار لجنة الترشيح أمام اللجنة القضائية الفرعية خلال ثلاثة أيام من تاريخ إعلان أسماء من قُبل ترشيحهم، على أن تبت اللحنة القضائية بهذه الاعتراضات خلال ثلاثة أيام.‏

وجرى التأكيد على المحافظين القيام بتحديد أسماء لجان الانتخاب قبل سبعة أيام من يوم الانتخابات، التي ستُفضي إلى اختيار ( 1444 ) مجلساً، يضم ( 18474 ) عضواً.‏

وجرى التأكيد بالحرص على نزاهة الانتخابات، فهي السبيل لضخّ دماء جديدة وكفوءة ، ووجوب احترام من ينجح، إلاّ عندما يرتكب، فيجب أن يكون هناك مجالس محلية تتحمّل المسؤولية، وكل من لا يرتكب أخطاء سيلقى الدعم، وبكل الطاقات، لأنّ الوحدة الإدارية هي المحرك الأساسي لعمل الحكومة، والصلة الرئيسية بين المواطن والسلطة التنفيذية، كما أن إطلاق التنمية سيكون من الوحدة الإدارية، المعنية بالاستقرار الاجتماعي وتعزيز انتماء المواطن لدولته وبلده،‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية