تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


اتحاد الحرفيين بحلب: محفزات لدعم وتوطين صناعة الأحذية.. فتح أســواق جديدة وتقديم محفزات جمركية لاســتيراد اللوازم

حلب
اقتـصــاد
الأحد 22-7-2018
فؤاد العجيلي

دعم وتوطين الصناعات والحرف الوطنية يتطلب الحد من إدخال المواد المهربة إلى الأسواق والتي باتت تهدد بتوقف بعض المنشآت كما هو حال منشآت صناعة الأحذية في مدينة حلب والبالغ عددها نحو 1400 منشأة حرفية منها حوالي 1000 منشأة مهددة بالتوقف إن لم يتم مكافحة التهريب والحد منه وإيقاف استيراد الأحذية الرياضية.

‏‏

وفي هذا الإطار عقد اجتماع في مقر اتحاد الحرفيين بحلب بحضور رئيس الاتحاد بكور فرح ومدير الصناعة المهندس معن زين العابدين جذبة ومحمد شيخ كدرو رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية والجلديات، حيث تم مناقشة واقع صناعة الأحذية والمعوقات التي تعترض العمل في المنشآت مع لحظ المقترحات التي من شأنها تطوير واقع الحرفة.‏‏

مدير الصناعة أكد حرص الحكومة على دعم المنتجات الوطنية وتوفير مستلزماتها ومقومات تطويرها، مشيراً إلى كتاب وزارة الصناعة رقم 467 تاريخ 16 / تموز / 2018 / بخصوص تقديم دراسة لدعم وتوطين صناعة الأحذية، لافتاً إلى أن هذا الاجتماع هو بمثابة وضع النقاط على الحروف فيما يخص هذه الدراسة.‏‏

رئيس اتحاد الحرفيين بحلب أوضح أن النهوض بواقع القطاع الحرفي يتطلب تعاون جميع الجهات مع التنظيم الحرفي والعمل على تذليل الصعوبات والمعوقات التي يعاني منها وخاصة ما جاء نتيجة الأحداث التي مرت بها البلاد.‏‏

وأشار فرح إلى أن تشجيع الصناعات الوطنية يقتضي بالدرجة الأولى توفير مقومات الإنتاج والحد من التهريب، وإشراك التنظيم الحرفي في اتخاذ القرارات ومراقبة الأسواق إلى جانب الجمارك وحماية المستهلك لأن الحرفيين هم أقرب إلى معرفة المنتج الوطني من المهرب، وهذا ما تمت المطالبة به في العديد من المؤتمرات واللقاءات.‏‏

من جانبه رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية والجلديات بحلب أكد أن معظم المنشآت تعاني من نقص اليد العاملة نتيجة هجرة الشباب بسبب الأحداث، كما توجد معاناة أخرى وهي افتقار الأحياء التي تتوضع فيها ورشات صناعة الأحذية إلى التغذية الكهربائية، حيث يطالب الحرفيون وأصحاب المنشآت بضرورة إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية للأحياء التالية /المقامات - الصالحين - المعادي - الفردوس - باب النيرب - الهلك - الحيدرية/ والتي توجد فيها منشآت الصناعات الجلدية ومعظمها يعمل على مولدات المازوت الأمر الذي ينعكس سلباً على سعر المنتج والذي يتأثر به المستهلك.‏‏

وخلص الاجتماع إلى اقتراح بعض المحفزات لهذه الصناعة ومن بينها السماح باستيراد الآلات اللازمة لصناعة الجلديات بغض النظر عن المنشأ وتخفيض الرسوم الجمركية، وضرورة إيقاف استيراد الأحذية بكافة أنواعها نظراً للاكتفاء الذاتي بالمنتج الوطني، علماً أنه يوجد تلاعب أيضاً من جهة إدخال أحذية غير رياضية تحت مسمى (أحذية رياضية).‏‏

وكذلك ضرورة مشاركة حرفيي صناعة الأحذية والجلديات في المعارض الداخلية والخارجية وفتح أسواق جديدة لهم، ورفع عائدات التصدير من أجل تحفيز الحرفيين على تصدير منتجاتهم، والتواصل مع الملحقيات التجارية في السفارات السورية في الخارج لتأمين أسواق تصريف للمنتجات الوطنية، والمطالبة بإعادة تفعيل وتنشيط الجمعيات التعاونية المنبثقة عن الجمعيات الحرفية وتقديم محفزات جمركية لاستيراد اللوازم التي لا يمكن تصنيعها محلياً.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية