تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دعوات لتكثيف المقاومة رفضاً لقوانين الاحتلال العنصرية.. «إسرائيل» تجدد عدوانها على غزة.. ومطالبات حقوقية بتدخل دولي عاجل

وكالات - الثورة
دراسات
الأحد 22-7-2018
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس عدوانها على قطاع غزة المحاصر واستهدفت بالمدفعية إحدى المناطق في جنوبه الشرقي ما أدى إلى اشتعال النيران فيه من دون وقوع إصابات بين الفلسطينيين.

من جهة أخرى ورداً على القوانين العنصرية التي تشرعها قوات الاحتلال دعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد المقاومة الشعبية،‏

مؤكدة أن حكومة الاحتلال تثبت يومياً طابعها الفاشي عبر سلسلة القوانين العنصرية التي تشرعها وآخرها ما يسمى «قانون القومية» الذي تسعى منه إلى استكمال اجتثاث الشعب الفلسطيني من أرضه وتكريس الواقع الاحتلالي.‏

وأوضحت أن الاحتلال يسعى من خلال قوانينه إلى سرقة مخصصات أهالي الشهداء والجرحى والأسرى للمس بمجمل النضال الوطني الفلسطيني، معتبرة أن ذلك قرصنة واضحة على حقوق الرموز الوطنية الفلسطينية.‏

وجددت القوى تأكيدها ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني، من خلال العمل على إنهاء الانقسام للوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي واستمرار القصف اليومي والتهديدات بعدوان واسع على قطاع غزة، داعية إلى أوسع إسناد شعبي ووطني للحملة الوطنية التي انطلقت قبل أيام رفضا لسرقة مخصصات أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، مشددة على ضرورة دعمها والمشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة.‏

وأوضحت أن يوم الجمعة المقبل هو يوم لتكثيف التواجد في قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة لتأدية الصلاة في القرية المهددة بالهدم والترحيل وذلك تأكيداً على رفض إجراءات الاحتلال وسياسة التطهير العرقي، وطالبت العالم بوقف التعامل مع كيان الاحتلال ورفع الغطاء عنه، بصفته خارجاً عن القانون الدولي بعد سلسلة القوانين التي أقرها.‏

في حين دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أحرار العالم إلى التدخل بشكل فعال من أجل وقف معاناة مواطني قطاع غزة، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الحصار ورفع القيود عن حركة البضائع والأشخاص.‏

وقالت المنظمة في بيان لها إن قرار حكومة الاحتلال بتشديد الحصار على قطاع غزة وإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد يرمي إلى القضاء على ما تبقى من مظاهر الحياة في القطاع، مشيرة إلى أن سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة يعانون منذ عام 2006 الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم حيث تحول القطاع إلى سجن كبير، وأوضحت أن السكان يعيشون في مستوى متدن بسبب الحصار الذي تسبب في عطب البنية التحتية داخل القطاع خاصة في منظومة الصحة والكهرباء والمياه والصرف.‏

وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تفاقم أزمة الأدوية مع نقص أكثر من عشرين صنفاً رئيسياً وتحديداً الخاصة بمرضى السرطان.‏

وأكدت الوزارة أن نقص الأدوية يأتي في ظل «تراجع إصدار التحويلات العلاجية في الخارج، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل على «إنقاذ المرضى الفلسطينيين، وإرسال الأدوية اللازمة والسماح لهم بالسفر للعلاج».‏

وبحسب الوزارة يتم تشخيص نحو 1500 شخص بمرض السرطان سنوياً في غزة.‏

من جهة أخرى وفي إطار تعليقها على القانون التعسفي الذي صدّق عليه كيان الاحتلال دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الإحجام عن أي إجراءات أحادية الجانب، معتبرة «قانون القومية» محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، وقانوناً عنصرياً يمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ويعرقل جهود السلام.‏

أما منتدى الإعلاميين الفلسطينيين فقد أعرب عن إدانته الشديدة لتواصل جرائم الاحتلال «الإسرائيلي» بحق الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين بضرورة التحرك العاجل لمحاسبة متزعمي الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة بحق الإعلام الفلسطيني.‏

وبين أن الاستهداف «الإسرائيلي» للصحفيين يأتي في سياق مسلسل متواصل من الاستهداف الواضح والمتعمد لهم في محاولة لإخفاء جرائم الاحتلال ضد المدنيين العزل، مشدداً على أن القوانين والأعراف الدولية والإنسانية «باتت على المحك»، وأنها «لا تساوي الحبر الذي كتبت به» في ظل ضربها عرض الحائط من قبل الاحتلال الإسرائيلي من دون أن يحرك ذلك المجتمع الدولي ومنظماته ذات الاهتمام بحماية الصحفيين.‏

وأفاد أن حصيلة الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار الماضي تجاوزت الـ 180 إصابة بالرصاص وقنابل الغاز.‏

ميدانياً اقتحم مستوطنون صهاينة تحت حماية قوات الاحتلال مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى.‏

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن المستوطنين اقتحموا المقبرة أثناء قيام العشرات من المقدسيين بأعمال تطوعية داخلها كما قامت مجموعات متتالية من المستوطنين بجولات استفزازية على أبواب المسجد الأقصى.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية