تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الثورة تواكب الأفراح الشعبية بالنصر الأهالي: تضحيات الجيش أعادت الأمان

درعا
الثورة:
صفحة أولى
الأحد 22-7-2018
شاركت "الثورة" أفراح قرى وبلدات تجمع بلدية الجولان بانتصارات جيشنا الباسل ورفع العلم الوطني بعد دخول الجيش لتلك القرى المنتشرة على الحدود السورية الأردنية.

رئيس بلدية الجولان المهندس عبد النور الرجا أكد أن الفرحة بانتصارات الجيش العربي السوري متجسدة في إقبال الأهالي على الحياة من جديد .‏

وأشار إلى أن تجمعات مخيم اليادودة، خراب الشحم، نهج، العوجة، قيس، الفوار، تتبع جميعها إلى بلدية الجولان والتي جميعها عادت إلى حضن الوطن من خلال المصالحات المحلية، حيث أيقنت منذ البداية أن الدولة السورية بمؤسساتها وقانونها هي بوصلة الامن والامان، واليوم بعد سبع عجاف يرفع العلم السوري في تلك القرى والبلدات، وهذا الشيء أكد ويؤكد أن سورية للسوريين ولا مكان للإرهاب في بلدنا.‏

"ثلجي الحسن" أكد بدوره أن الأهالي بدؤوا يستردون حياتهم من خلال عودة الامن وسيادة الدولة والخدمات والتي تبدت في إرسال المواد الاغاثية والمحروقات، والأهم عودة المواطنين لممارسة حياتهم الطبيعية من خلال إرسال أبنائهم إلى المدارس والجامعات الموجودة في مدينة درعا من خلال الطريق القديم الذي يبعد عن المدينة / 5/ كم موفرا عليهم الوقت والمال.‏

محمد الاسماعيل، أحد أبناء محطة نهج أكد لنا أن عودة الحياة الطبيعية بأمنها وأمانها والتي بدأت ترخي بظلالها على الاهالي هو بحد ذاته انتصار كبير يضاف إلى بطولات جيشنا الباسل الذي أصبح سيد الموقف، حيث بدأت الخدمات تصلنا تباعا وأول الواصلين التيار الكهربائي.‏

كما تحدث "للثورة" سهيل البرهومي من ابناء تجمع المزيريب فقال: اليوم عاد لنا الجزء الأغلى من حياتنا مع دخول الجيش العربي السوري ورفع العلم السوري فوق مدارسنا ومؤسساتنا بتحرير قرانا وبلداتنا وتجمعاتنا من قبل أبطال الجيش السوري حيث ينتابك شعور الطمأنينة والامان بوجودهم فوق تراب الوطن المقدس.‏

مختار بلدة عمورية "منصور العلي" أشار إلى أن تجمع عمورية يبعد عن مدينة درعا 15 كم مرورا بضاحية اليرموك واليادودة وخراب الشحم ونهج وتل شهاب والفوار وزيزون ومعسكر طلائع البعث الملاصق لها.‏

وأضاف: اليوم بعد تحرير قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي وخاصة تجمعات أبناء القنيطرة عمت الافراح بين الاهالي بدخول الجيش السوري ورفع العلم الوطني فوق سواري مؤسساتنا، وبدأت قوافل الخير تتوافد إلينا من محافظة درعا وأبنائها الشرفاء، من المواد الاغاثية إضافة للمحروقات من غاز ومازوت وبنزين والتيار الكهربائي. ونحن على امل بعودة جميع الخدمات الأساسية وخاصة تخصيص افران المنطقة بمادة الدقيق من أجل الانتهاء من ابتزاز الذين امتطوا موجة الفلتان الأمني.‏

استمرار عودة أهالي عتمان.. واحتفالات النصر بالصنمين‏

وعلى وقع انتصارات الجيش يتابع أهالي بلدة عتمان عودتهم لمنازلهم بمساعدة الجيش حيث تؤمن لهم المحافظة والجهات المعنية الأخرى كل مستلزمات الاغاثة.‏

وأكد ناصر محاميد من عتمان انه سعيد بعودتهم للبلدة بعد تحريرها من الإرهابيين، مقدما شكره للجيش على توفير الامان لسكان البلدة.‏

وأشار معروف صبح إلى ان تضحيات الجيش كان لها الأثر الكبير بتحرير بلدات درعا من الارهاب، مقدماً كل التحية لأرواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى.‏

وأوضحت فهمية علي ان الوطن غال ويجب وقوف جميع الأهالي صفاً واحداً مع ابطال الجيش لدحر الارهاب وتحقيق الامان للاهالي وعودة الخدمات لهم.‏

واكد حسين ديري من الشيخ مسكين ان تحرير بلدته من رجس الإرهاب هو بفضل تضحيات أبطال الحيش وإصرار السيد الرئيس بشار الأسد على تنظيف سورية كاملة من فلول الإرهاب البغيض الذي يهدف للنيل من صمود سورية بوجه الصهاينة واتباعهم وذيولهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية