تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


استقرار سورية ينعكس إيجاباً على لبنان.. شخصيات لبنانية :انتصارات الجيش العربي السوري أفشلت المخططات التآمرية

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الأحد 22-7-2018
أكد وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر أن الاستقرار في سورية ينعكس إيجابا على لبنان والاستقرار فيه.

زعيتر وفي تصريح خاص لمراسل سانا في بيروت نوه بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية ولاسيما في المنطقة الجنوبية معتبرا أن إعادة افتتاح المعابر بين سورية والأردن وسورية والعراق سيكون لها نتائج إيجابية جدا على لبنان.‏

وبين أن إقفال معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن من قبل الإرهابيين خلال الفترة الماضية تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين اللبنانيين والاقتصاد اللبناني بشكل عام موضحا أن لبنان حكومة وشعبا يعتبر هذا الإنجاز المتمثل بتحرير المعبر يخدم أيضا مصلحة جميع اللبنانيين.‏

من جهته أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين أن انتصارات الجيش العربي السوري في التصدي للإرهابيين أفشلت المخطط الإرهابي الإسرائيلي الأمريكي ضد سورية.‏

وقال صفي الدين في كلمة في النبطية بذكرى انتصار المقاومة الوطنية اللبنانية على العدوان الاسرائيلي في تموز 2006: أن سورية استطاعت دحر الإرهابيين وهزيمتهم في الشمال وصولاً إلى جنوب سورية ونرى اليوم فشل المخطط الإسرائيلي والأمريكي وانسحاب الإرهابيين عملاء أميركا و»إسرائيل» من جنوب سورية والنتيجة تعاظم قوة الجيش السوري ومحور المقاومة» مشدداً على أن المخططات الأمريكية الإسرائيلية ضد المنطقة هزمت وستهزم بخروج الإرهابيين من كل أراضي سورية.‏

وقال صفي الدين: إن أي شخص يراهن أو يتخيل بأن هناك سايكس بيكو جديد فهو مخطئ وأي شخص يتخيل أن الولايات المتحدة والدول الغربية أو أي دولة في العالم بإمكانه أن يحدد مستقبل المنطقة من سورية إلى اليمن إلى العراق إلى لبنان إلى فلسطين إلى كل هذه المنطقة دون أن تكون المقاومة موجودة فهو مخطئ أيضاً.‏

وشدد صفي الدين على أن المقاومة في لبنان وفي المنطقة قوية وستبقى حاضرة على خريطة المستقبل لأنها يجب أن تكون بعد كل هذه السنوات لمصلحة شعوب المنطقة.‏

بدوره أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على التنظيمات الإرهابية المسلحة وداعميها غير المشهد الميداني والسياسي في المنطقة لمصلحة محور المقاومة. وأشار دعموش في كلمة له إلى أن هذه الانتصارات تصب في مصلحة لبنان وأمنه واستقراره وتسهم في عودة جميع المهجرين السوريين جراء إرهاب هذه التنظيمات إلى وطنهم سورية.‏

ولفت دعموش إلى أن أبرز المتضررين من هذه الانتصارات هو العدو الصهيوني والنظام السعودي اللذان راهنا على هذه التنظيمات المنهزمة لتنفيذ مشاريعهما الشيطانية في المنطقة.‏

وفي سياق آخر ندد الحزب الديمقراطي اللبناني بالقانون العنصري الجديد الذي أقره كنيست كيان الاحتلال الإسرائيلي ووصفه بالخبيث داعيا الفلسطينيين إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة التمييز العنصري الصهيوني.‏

كما دعا الحزب في بيان له أمس إلى مواصلة الكفاح وتوحيد البندقية لأن السلاح والمقاومة هما السبيل الأقوى للتصدى لأبشع استعمار مر في تاريخ الإنسانية، محذرا من خطورة الخطوات التي ينتهجها كيان العدو الإسرائيلي ومن يدعمه من المجتمع الدولي وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.‏

وجاء في البيان: لقد بدأت الخطة الممنهجة منذ إعلان صفقة القرن نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وإعلان المدينة المقدسة عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي لتستكمل بالقرار الجديد المسمى «الدولة القومية اليهودية» تنفيذاً للمخطط الصهيو أميركي بتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ تهجير جديد بحق الشعب الفلسطيني.‏

واستنكر البيان صمت بعض الأنظمة العربية المذل حيال الانتهاكات الصهيونية التي تضرب المنطقة بأسرها وتملص الأمم المتحدة من تنفيذ قراراتها المتعلقة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.‏

بدوره شدد النائب اللبناني جهاد الصمد على ضرورة التمسك بخيار المقاومة لإسقاط قرار الكنيست العنصري الخطير والذي يترجم أجواء التطرف والانغلاقي والكراهية التي يتميز بها الكيان الغاصب، واصفاً هذا القرار بأنه وقح ويشكل استهتارا بالقرارات الدولية ويعكس حجم الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق عودته إلى أرضه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية