تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نتائج دون الطموح

صدى المونديال
الأربعاء 4-7-2018
لينا عيسى

الكثير من الأخبار والمنافسات الداخلية والخارجية حفلت بها الأيام الماضية القليلة، ولكن تبقى دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي انتهت مؤخراً في مدينة تاراغونا الإسبانية الحدث الأهم والأبرز على الساحة الرياضية،

حيث شارك فيها 3622 لاعباً ولاعبة مثلوا 26 دولة وشملت 33 لعبة، بينما شاركت بعثتنا بـ 10 ألعاب هي الجودو والملاكمة وألعاب القوى ورفع الأثقال والمصارعة والريشة الطائرة والدراجات والترياثلون والكاراتيه والفروسية.‏

تباينت المواقف حول نتائج هذه المشاركة من جهة ما حصدته من ميداليات براقة متنوعة, فالكثير يرى أن الميداليات السبع حصاد جيد ومقبول ومشجع، مقارنة بفترة التحضير وبطريقته وبالأدوات المتوفرة وبالإمكانيات والتسهيلات التي قدمت للاعبين، والبعض يراها قليلة جدا وكان يتوقع أن تكون أكثر من ذلك بكثير، من باب أنه آن لرياضتنا أن تخرج من فكرة الهدف الأول والمشاركة وزيادة الاحتكاك، بل يجب أن تضع نصب أعينها الميداليات أولا ، وتوزعت الميداليات كالتالي : ذهبيتان لمجد غزال في الوثب العالي ولأحمد غصون في الملاكمة، وفضيتان لعلي هزاع في مسابقة النتر لوزن 92 كغ وحسين المصري في النتر 52كغ، وثلاث برونزيات للرباع مجد حسن لوزن 105 كغ، واللاعب عبد الكريم الحسن في المصارعة الرومانية، و الملاكم محمد مليس في وزن +91 كغ، بينما أخفقت الألعاب الأخرى في تحقيق مراكز متقدمة بالرغم من ظهور بعض اللاعبين بمستويات فنية جيدة.‏

من يدقق بالميداليات يدرك أن جميعها جاءت عن طريق الملاكمة ورفع الأثقال والملاكمة باستثناء ذهبية مجد غزال بألعاب القوى، كل مرة بعد كل مشاركة يكثر الحديث عن محاسبة المقصرين ووضع النقاط على الحروف، ولكن كل ما يقال يذهب أدراج الرياح لتعود مشاركاتنا كسابق عهدها تتأرجح دون المطلوب والمأمول منها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية