تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إصدارات

ثقافة
الأربعاء 4-7-2018
• (التعصب في الفكر الصهيوني) عنوان كتاب صدر عن دار صفحات للدراسات والنشر للمؤلفة عبير سهام مهدي بـ247 صفحة من القطع المتوسط، وتضمن أربعة فصول، الأول: المجال النظري لمصطلح التعصب والثاني:

مسببات التعصب في الفكر الصهيوني، والثالث: وسائل تنمية التعصب في الفكر الصهيوني، والرابع: نتائج التعصب في الفكر الصهيوني.‏

وجاء في المقدمة: يعد التعصب ظاهرة مركبة متنوعة الأسباب والأوجه، فله اسباب اجتماعية، سياسية، نفسية وهو ظاهرة عامة عرفتها التيارات الفكرية المختلفة في حقب التاريخ كلها، مع التباين في اسبابها واشكالها وصورها حيث تختلف مكونات التعصب وطرق ممارسته تبعاً لاختلاف المجتمعات.‏

ويبدو أن الاهتمام ببحوث التوجهات التعصبية نحو الجماعات والقوميات الأخرى قد بدأ منذ العشرينات من القرن العشرين على يد بوجاردس وقياسه للمسافات الاجتماعية التي يرتضيها الشخص بينه وبين أعضاء القوميات الأخرى، ابتداءً من المصاهرة وانتهاء إلى زيارة البلد أو الطرد منه.‏

أما في العالم العربي فلم يُقدم إلا عدد محدود وغير منظم من الدراسات العلمية للتوجهات التعصبية، أما الكتابات الغربية فإنها تشير كثيراً إلى أنواع من التعصب لانعرفها في بلادنا.‏

وتنبع أهمية الدراسة التي بين أيدينا والتي تحاول الكشف عن ماهية هذه الظاهرة ومكوناتها الفكرية والنفسية ووسائل تنميتها فضلاً عن تسليط الضوء على المهمة التي يؤديها التعصب في صياغة الشخصية اليهودية المتعصبة وتكوينها وتقصي الأثر الذي تركته ظاهرة التعصب بعد قيام الكيان الإسرائيلي على المستويين الداخلي والخارجي، وهذا كان واضحاً في الاستنتاج العالمي له على الصعيد القانوني والفكري والذي توّج باستصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.‏

* * *‏

• (أوهام حقيقية) عنوان مجموعة قصصية للكاتب أمين الساطي ب288 صفحة من القطع المتوسط, تضمنت عدداً من القصص المتنوعة نذكر منها: النوم بجانب الأعداء - الإشارة - البضارة - البهلول - المخطط - النمط...الخ)‏

وجاء في المقدمة: الرغبات العنيفة التي تختلج في صدورنا لاتلبث أن تسيطر علينا،فنصبح عبيداً لها، وبالنهاية تقودنا إلى الطريق الذي نختاره لنا، بينما يتملكنا في الوقت نفسه الشعور بالعجز عن مقاومتها.‏

هذه كانت مشاعر بطل قصة الإشارة لما أخذت تتوضح له حقيقة رغباته المكبوتة بشكل إشارات وأرقام يشاهدها بشكل طبيعي خلال يومه العادي وأخذ يفسر هذه الرموز بالشكل الذي يشبع تلك الرغبات.‏

من الممتع أن يتخدر الواحد منا أحياناً بالطريقة المناسبة له، ولو لفترة قصيرة، ليستمتع خلالها بأوهامه ويستعيد توازنه النفسي في هذه الحياة القاسية، لكن الخطورة تتحقق عندما ينفصل الإنسان كلياً عن العالم المحيط به، ويبدأ في تنفيذ هذه الهواجس التي تدور برأسه بشكل عملي على أرض الواقع مدمراً كل من يقف في وجهه.‏

بينما نجد أن صاحبنا في قصة النوم بجانب الأعداء كان أضعف من أن يحوّل هذه الرغبة المكبوتة التي تعتريه إلى حقيقة يعيشها على أرض الواقع فاكتفى بأن يعيشها في أحلامه لينفّس بها عما في داخله ويحصل على الراحة بشكل مؤقت.‏

كما حصل لجميع أبطال قصصنا إذ كان لكل واحد منهم طريقته الخاصة للتعبير والتعويض عن رغباته المكبوتة على الرغم من أنه قد يضطر في بعض الأحيان لاستبدالها برغبات مماثلة ولكنها أقل حدة منها ليجعلها مقبولة من الأشخاص المحيطين به وليتجنب تهمة الانحراف.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية