تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تطوير الترويج الدولي للحاضنة الحرفية بدمر

دمشق
محليات - محافظات
الأربعاء 4-7 -2018
سامي الصائغ

أكد الدكتور نضال حسن أمين عام اللجنة الوطنية السورية لليونسكو اللجنة الوطنية السورية في تطوير الترويج الدولي للحاضنة الحرفية بدمر، منوهاً بأهمية التعليم

والإيفاد والمعارض الخارجية الدائمة وتعليم جرحى الجيش الحرف التي تناسب إعاقاتهم وإعطاء الأولوية لذوي الشهداء لتعليم الحرف التي يرغبونها بطرق علمية.‏

وتقدم مديرية الحرف التقليدية في وزارة السياحة الدعم لشيوخ كار الحرف التراثية المسجلين في حاضنة دمر الحرفية من خلال تقديم الأفكار والخطط الممنهجة لتيسير أعمال الحاضنة.‏

وبينت مصادر خاصة في الاتحاد العام للحرفيين للثورة أن الاتحاد يعمل على إتمام مشروع الحاضنة لتوطين وتدريب حرفيين جدد، وأن المكان الجديد الذي خصص للحرفيين لا تقل مساحته عن خمسة آلاف متر مربع، وأنها تكفي لنحو خمسين مهنة، والأولوية في هذا المشروع هي للمهن التراثية وذلك بقصد الحفاظ عليها وحمايتها من الاندثار كالموزاييك، والبروكار، والزجاج الفينيقي، وغيرها من الحرف التي ميزت الحرفي السوري عبر عقود من الزمن، وكذلك ستيم تخصيص مساحات لمهن أخرى كالحدادة والنجارة وتصليح السيارات.‏

وأكدت المصادر أن هذا المشروع سيتم تعميمه بعد تجريبه في دمشق على باقي المحافظات، مؤكدة أهمية التدريب في المشروع لأنها لا تقل عن أهمية التوطين، لأنه إذا كان التوطين سيساهم في إعادة أصحاب الحرف من الخارج، فإن التدريب أصبح ضرورة وحاجة ملحة بسبب النقص الكبير في الخبرات الحرفية.‏

وتكمن أهمية المشروع أيضاً بسبب هجرة أعداد كبيرة من الحرفيين إلى خارج البلد، ولأن مشروع التدريب سيؤمن فرص عمل للكثير من أبناء الشهداء، أو المصابين في الحرب كي يتمكنوا من تأمين أعمال تتناسب مع أوضاعهم الجديدة بعد الإصابة.‏

وتفيد المصادر أن أعداداً كبيرة من الحرفيين ترغب في العودة إلى سورية حالما يتاح لها ذلك، موضحة أن الأغلبية لم يهاجروا رغبة منهم في الهجرة أو طمعاً بكسب المال، وإنما دفعهم الإرهاب الذي وقع عليهم إلى مغادرة بلده بحثاً عن الأمان ولقمة العيش، وبلغ عدد الحرفيين الذين عادوا إلى المنطقة الصناعية في حمص يفوق 60%، وفي الراموسة بحلب يفوق 90%، بالإضافة للحرفيين الموجودين في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة والسويداء، وبلغ عدد الحرفيين في سورية قبل الأزمة نحو 740 ألف حرفي، منهم 140 ألف حرفي منتسب إلى نقابة الحرفيين، أما الـ 600 ألف حرفي الباقين فكانوا خارج النقابة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية