تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من خارج العاصمة..تجاوزات في نقل الركاب من درعا لدمشق.. و 3000 ليرة أجرة الراكب

درعا
محليات - محافظات
الأربعاء 4-7 -2018
عبدالله صبح

في الفترة الأخيرة كثر الحديث عن تجاوزات غير إنسانية ارتكبها سائقي سيارات النقل الخاصة والعامة التي تقل ركاباً من درعا إلى دمشق وبالتحديد التوصيل إلى جسر صحنايا ..

هذه التجاوزات تمثلت بتقاضي بدل أجرة عن كل راكب 3000 ليرة وعلى عينك يا تاجر .‏

رغم كل الإجراءات الصارمة المتخذة من قبل تموين درعا بحق كل التجاوزات في كل ما يتعلق بالنقل من أجل ضبط الأسعار وخاصة على خط دمشق درعا وداخل مدينة درعا حيث تم تنظيم 159 ضبطاً حتى نهاية الشهر الماضي وحجز 25 ألية تغيير خط وتقاضي سعر زائد اوعدم الاعلان عن تسعيرة .‏

وللأسف شريحة تجار الازمة من سائقي (التكسي الخاصة) وبعض السيارات العمومي والتي خط عملها داخل مدينة درعا هم من ضاعف أجرة التنقل بين درعا ودمشق لترتفع، متجاوزة ثلاثة أضعاف بدل الاجرة المحددة من قبل دائرة تحديد الأسعار في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدرعا .‏

وما ينطيق على خط دمشق درعا ينطبق على زيادة في تعاطي بدل أجرة داخل مدينة درعا، وخاصة من قبل شريحة جديدة دخلت على خط العمل من قبل أصحاب السيارات العامة حيث يتقاضى البعض ضعف الأجرة المحددة وعلى سبيل المثال (توصيلة) من ضاحية درعا إلى العيادات الشاملة في منطقة الكاشف في مدينة درعا والتي لا تبعد 3 كم، لا يقبلون أقل من 700 ليرة، وهذا تجاوز صارخ، والحجة أنهم يتقاضون هذا البدل كونهم لا يستطيعون العمل داخل المدينة لعدم الترخيص ،‏

ويعودون إلى مكان انطلاقهم من الضاحية بلا ركاب .‏

وعود على بدء هذه حجة من يعمل على خط درعا دمشق في هذه اﻵونة بالذات أي منذ بداية الثلث الأخير من الشهر الماضي يطلبون ضعفي الأجرة عن كل مواطن بحجة أنهم يعودون بلا ركاب ، والأدهى والأمر أن الأجرة قد تقفز إلى 10 آلاف ليرة عن كل فرد للعائلات ؟!! ..‏

المشكلة ليست بالجهات المعنية والرقابية لكنها تتمثل لدى قلة من المواطنين الذين فتحوا باب الابتزاز لبعض سائقي سيارات العمومي وبعض الخاصة على مصراعيه وفي هذا التوقيت حصراً.‏

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس وائل المفلح صرح ( للثورة ):‏

تتخذ الإجراءات الصارمة من قبل تموين درعا بشكل مستمر وخاصة في الظرف الراهن التي تعيشه محافظة درعا، حيث تناقل إلى مسامعنا استغلال قلة من ضعاف النفوس من سائقي السيارات العامة والخاصة ظرف المواطن، مشيراً إلى أن رغم هذه التجاوزات الظرفية إلا أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تحاول جاهدة معالجة جميع صعوبات ومعاناة المواطنين الذين وقعوا في مصيدة جشع واستغلال هؤلاء القلة من السائقين من خلال تسيير دوريات مستمرة من أجل ضبط الأسعار وخاصة على خط دمشق درعا وداخل مدينة درعا حيث تم تنظيم 159 ضبطاً حتى نهاية الشهر الماضي وحجز 25 ألية تغيير خط وتقاضي سعر زائد وعدم الإعلان عن الأسعار المحددة من قبل المديرية، مبيناً أن أجرة الراكب من درعا إلى دمشق بالسرفيس حددت بـ 525 وأجرة التكسي 900 ليرة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية