تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بين تسويات وحسم ...قافلة التحرير تتابع مسارها في الجنوب... إرهابيو درعا يستغيثون بمشغليهم.. والعدو الصهيوني مذهول من سرعة الإنجاز السوري

الثورة - رصد وتحليل
أخبـار
الأربعاء 4-7 -2018
تواصل الدولة السورية استراتيجية تحرير كل الاراضي السورية من نير الارهاب وفك اسر المدنيين لدى العصابات الارهابية بقرار صائب لا رجعة عنه مؤكدة أن الكلمة الفصل في ميادين المعارك يمتلكها فقط الجيش العربي السوري

الذي واصل بعزيمة خطواته للتحرير ووصل الى الجنوب مشكلاً بذلك صدمة كبيرة لدول الغرب الاستعماري فهم كانوا يراهنون على حرب يطول امدها حيث الوجود الصهيوني والأميركي وغرفة عمليات العدوان المسماة «موك» التي تعمل في الأردن، باستخدام ادواتهم الارهابية التي فشلت حتى في التوحد، بل بدأت تتساقط تباعاً كأحجار الدومينو ، فبددت بذلك كل المشاريع الاستعمارية الغربية وبعثرتها في رياح الهزيمة.‏

تسارع وتيرة تحرير الجنوب بشكل كبير سدد صدمة الى قوى العدوان تجلّت في الموقف الأميركي علانية، فبعد أن كانت أميركا قد حذرت من أي عمل عسكري عادت وتراجعت وتركت ادواتها الارهابية للهلاك، فيما استمر الجيش العربي السوري بتقدمه وتحرير المزيد من القرى في ارياف درعا.‏

في تفاصيل مشهد الحسم تستمر المعارك في ارياف درعا حيث يتقدم الجيش العربي السوري نحو طفس التي رفض الارهابيون فيها الدخول في التسوية ، كما تناثرت تهديداتهم في الهواء ولم تكن أكثر من كلام يقال بعد فشل محاولات الوصول إلى اتفاق تسوية شامل، فيما شكلت التسوية الخاصة بمناطق عدة في ريف درعا الشرقي، وتحديداً بلدة بصرى (الشام) ومحيطها، نقطة خلاف لافتة بين التنظيمات الارهابية في الجنوب، فيما تحدثت بعض المصادر المطلعة أنه حتى أمس الاول كانت أوساط التنظيمات الرافضة للتسوية تقود حملة تخوين بحق قائد مايسمى تنظيم «شباب السنّة» أحمد العودة الذي وافق على تسوية محلية تشمل محيط بصرى فقط، ونقلت تلك الأوساط وعوداً من متزعمي التنظيمات بالمضي إلى الحرب ورفض شروط الاستسلام التي عرضها الوفد الروسي، إلى جانب الخروج من المناطق التي يحتلونها ، وتقاطع ذلك مع معلومات تفيد بأن رياح التسوية تقترب من تنظيمات اخرى كانت حتى الامس القريب ترفض التسويات وتحديداً «لواء الفرقان وجبهة ثوار سورية»، بقصد التوافق على تسوية مستقبلية في القنيطرة، وأوضحت تصريحات نقلتها بعض الوكالات الاعلامية العالمية عن مصدر مواكب للمفاوضات، أن عرض التسوية الحالي لا يتضمن خروج الراغبين نحو مكان آخر، كما حدث في اتفاقات سابقة.‏

بالتوازي مع الهزائم والانكسارات الكبيرة للتنظيمات الارهابية التي عولت عليها واشنطن وحلفاؤها في الجنوب ، هب متزعم مايسمى وفد «الهيئة العليا للمفاوضات» المدعو نصر الحريري، لمناشدة الدول ذاتها التي كانت السبب في اشعال الحرب في سورية ، حيث طلب المدعو الحريري من مشيخات النفط والغاز في السعودية والاردن بالاضافة الى رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، لايقاف عمليات تقدم الجيش العربي السوري في درعا بحجة حفظ حقوق الأهالي وصيانة دمائهم، بل طلب التوسط لايقاف الهجوم ضد الارهابيين الذين روعوا حياة المدنيين وسلبوهم كل انواع الحياة، وتوجه الحريري بطلبه بعد أن وجد أن هذه التنظيمات غير قادرة على الخروج بموقف موحد وفعال، بل تستمر بالتشرذم والتفكك، لتزيد بذلك خسائر وهزائم مشغليها الذين مازالوا ينتظرون أي تغيير على ارض الواقع وأن يستطيع هؤلاء الارهابيون تحقيق بعض المآرب الغربية، التي تراهن عليهم حتى اخر وقت.‏

في المقابل صفع تراجع الارهاب في الجنوب وتشظيه واستسلامه في كثير من البلدات العدو الصهيوني الذي اعترف بنفسه أن الجيش العربي السوري يقترب من تحرير المنطقة ، حيث قال المعلّق العسكري في القناة العاشرة الصهيونية «أور هيلر» إن كيان العدو يتابع عن كثب معارك التحرير في الجنوب السوري، مشيرا الى أن «جيش الاحتلال يقدر بأن الجدول الزمني للمعارك الذي يخوضها الجيش العربي السوري من أجل استعادة الجنوب والجولان المحتل، سيكون أقرب مما اعتقدنا، بمعنى أن المسألة مسألة أيام أو أسابيع، ليصل بعدها الجيش العربي السوري الى الحدود ويحرر الجولان، وبحسب هيلر، يستعد جيش الاحتلال لهذا السيناريو، لذلك اجتمع قائد المنطقة الشمالية يوآل ستريك في الأيام الماضية مع ضابط الطبابة الرئيسي في الجيش بدر طريف، وتمحورت النقاشات حول كيفية الاستعداد وسبل العمل، وكجزء من هذه الخطوات تقرر أن أي ارهابي موجود في المستشفيات «الاسرائيلية» ويمكنه الوقوف على رجليه يجب إعادته الى ما وراء الحدود المحتلة.‏

صحف أميركية: على ترامب سحب الجنود الامريكيين من سورية فوراً‏

الانجازات السورية الكبيرة وبلوغ الانتصارات ذروتها البيانية جعل المتآمرين يعيدون حساباتهم بعد يقينهم ان سورية امتلكت زمام حسم كل المعارك التي تخوضها ما دفع وسائل اعلامهم للتسليم بالانجاز السوري ورفع سقف المطالبات خاصة من مراقبين امريكيين للمشهد السوري لسحب قواتهم المحتلة من الاراضي السورية وهذا ما طالبت به الباحثة الامريكية «بوني كريستيان» التي قالت انه يتضح أكثر فأكثر ألا أسباب وجيهة لبقاء القوات الأميركية المحتلة في سورية، معتبرةً أن هذا التواجد لا يحمل معه أي مكاسب بل مخاطر فقط، مشددةً على أنه حان الوقت لخروج القوات الأميركية من سورية.‏

وفي مقالة لها نشرت على موقع «ديفنس وان» أوضحت الكاتبة أن بقاء القوات الامريكية له خطر كبير، فلا مصالح حيوية أميركية في سورية تستدعي بقاء القوات الاميركية.‏

وأشارت «كريستيان» الى الرسالة التي وجهتها واشنطن الى التنظيمات الارهابية مؤخراً والتي تداولتها وسائل الاعلام، وهي الرسالة التي جاء فيها أن هذه التنظيمات يجب أن لا تبني قراراتها على فرضية تدخل عسكري من قبل الولايات المتحدة، واعتبرت الكاتبة أن هذه الرسالة «يجب أن توجه» بعد النتائج الكارثية للحروب التي شنتها الولايات المتحدة في المنطقة خلال الاعوام السبعة عشر الاخيرة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية