تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


انتصارات الجيش ترسخ وحدة الأراضي السورية... ترامب ونتنياهو تلقيا الصفعات جنوباً.. فهل يستوعب أردوغان الدرس؟؟

وكالات - الثورة
أخبـار
الأربعاء 4-7 -2018
يبدو أن الاخواني اردوغان لم يقرأ المشهد الميداني جيداً في الجنوب السوري خصوصاً وبقية المناطق الاخرى التي حررها الجيش العربي السوري من براثن الارهاب عموماً بعد التطورات النوعية التي تصب يوماً بعد آخر في مصلحة الجيش العربي السوري .

قصر نظره وسذاجة تفكيره السياسي وضعف رؤيته لما يجري من انجازات نوعية للجيش العربي السوري في الجنوب السوري سيقلبون الطاولة على مشروعه الاستعماري الذي يحلم بتحقيقه في مدينتي عفرين ومنبج.‏

ففي خطوة تسلط الضوء مجدداً على ارتفاع منسوب الغباء السياسي للمدعو اردوغان الذي يحفر قبره كاسلافه من أعداء سورية ، شهد الشمال السوري أمس تحركات أميركية تركية مشبوهة في محاولة لترتيب الأوراق قبيل إنجاز الجيش العربي السوري لآخر الملفات الميدانية جنوباً، والتفرغ لما تبقى من المناطق السورية شمالاً، والتي لا يزال يدنسها الإرهابيون وداعموهم.‏

هذه التحركات شهدتها أمس الاول مدينة منبج في ريف حلب الشمالي عقب الزيارة المشبوهة التي قام بها وفد ضم عضوين من مجلس الشيوخ الاميركي للمدينة، والتقوا متزعمين من «مجلس منبج العسكري» ، وتبجحوا في حديثهم للأهالي وإدارة المدينة على أنهم يدعمون الأمن والاستقرار الذي تعيشه المدينة حالياً.‏

زيارة الوفد الأميركي تأتي عقب مزاعم واشنطن المتواصلة على الاستمرار في تطبيق ما يسمى»خريطة طريق» منبج مع الجانب التركي، هذه الزيارة التي اعتبرتها وسائل إعلام وأوساط كردية بمنزلة ما قالوا: إنه رد على زيف الادعاءات التركية فيما يخص الاتفاق التركي الأميركي.‏

هذا التحرك الاميركي المشبوه تزامن مع خطوات تركية بائسة يسعى لتطبيقها اردوغان على طريق تتريك المناطق التي يسيطر عليها مرتزقته الذين اجبرهم للضغط على أهالي مدينة عفرين بغية إصدار بطاقة شخصية تعريفية لهم باللغة التركية ، يكتب عليها معلومات الشخص وصفة «نازح» حتى ولو كان من أهالي المدينة الأصليين، وسط منع الإرهابيين في المدينة الأهالي من استخدام الهوية السورية داخل مدينتهم، وتهديدهم بحرق منازلهم في حال الاعتراض.‏

في سياق متصل زعمت قوات الاحتلال التركية بقاءها في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي بشكل مؤقت تحت ذريعة تنميتها.‏

التحرك التركي لم يقتصر على إجراءات «التتريك» بحق المناطق التي تحتلها، حيث قالت مصادر كردية إن رتلاً عسكرياً تركياً اخترق الحدود السورية، عبر معبر خربة الجوز في ريف إدلب وتوجه نحو منطقة اشتبرق في ريف إدلب الغربي، وأضافت المصادر: إن الرتل توجه تحديداً لتعزيز نقطة المراقبة التركية الموجودة في جبل اشتبرق بريف جسر الشغور جنوب غربي إدلب.‏

مساعي اردوغان المشبوهة التي يسعى لتطبيقها في الشمال السوري والتي ستقلب الطاولة على كل مشاريعه الاستعمارية هناك ، تاتي في وقت يتم فيه الحديث عن التحاق ما يسمى قوات سورية الديمقراطية بركب المصالحات والتسويات كغيرهم من الارهابيين الذين سلموا لواقع هزيمتهم أمام ضربات الجيش العربي السوري مسبقاً ، حيث رجح أمين عام ما يسمى «هيئة العمل الوطني الديمقراطي» المعارضة محمود مرعي أن يقوم أكراد سورية بتسليم كل المناطق التي يسيطرون عليها للجيش العربي السوري، في وقت كانت ما يسمى قوات سورية الديمقراطية « قسد» تفتح معبراً معه في الميادين بريف دير الزور.‏

ونقلت مواقع إلكترونية تابعة لـ « قسد « ان ميليشيا قسد بصدد تسليم مدينة الرقة للدولة السورية .‏

هذا وكانت قد سادت حالة من الغضب والمواجهات في مناطق سيطرت ما يسمى القوات الكردية إثر شن « قسد» حملة مداهمات في أحياء مدينتي الرقة ودير الزور، خلفت عددا من الاعتقالات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية