تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دعوات فلسطينية لمواجهة محاولات تمرير «صفقة القرن»... «هيومن رايتس ووتش»: «إسرائيل» مجرمة حرب ويجب مقاضاتها

وكالات - الثورة
أخبـار
الأربعاء 4-7 -2018
بات من البديهي والمسلم أن صفقة القرن هي عبارة عن خطة سياسية رسمتها الادارة الامريكية الحالية بالتواطؤ مع متزعمي الاحتلال وبالتعاون مع بعض عملاء واشنطن في الشرق الأوسط

خاصة الانظمة الاعرابية العميلة وذلك لتصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن ركائزها الأساسية التي أقرت في المحافل الدولية ، وحول ذلك حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من محاولات الإدارة الأمريكية استخدام «أدوات رخيصة لها» من أجل اختراق الموقف الفلسطيني في سياق محاولاتها تمرير صفقة القرن، داعية لمواجهة التحركات المشبوهة التي يقودها بعض الأعراب الذين يعملون وكلاء للإدارة الأمريكية ،مشيرة إلى المحاولات الأمريكية لتمرير صفقة القرن عبر عمليات الابتزاز الهادفة لمقايضة الحقوق الفلسطينية الوطنية الثابتة بقضايا إنسانية ومعيشية للالتفاف على حالة الرفض الوطني العام للمشاريع التهويدية والتصفوية.‏

ودعت الجبهة إلى توحيد الساحة الفلسطينية لمواجهة الصفقة الأميركية والمشاريع المشبوهة التي تستهدف ضرب المشروع الوطني وفصل غزة عن الضفة.‏

من جهة أخرى وفيما يخص الأعمال الإجرامية اللانسانية المرتكبة من قبل قوات الاحتلال أصدرت منظمة «هيومان رايتس ووتش» تقريرا أشارت فيه إلى أن عمليات القتل في غزة مستمرة دون هوادة، فيما يزداد الاستيطان «الإسرائيلي» باضطراد مما يجعل الحاجة للمساءلة الدولية في هذه الجرائم أمرا ملحا ،موضحة أنه ومنذ آذار قتلت قوات الاحتلال 124 فلسطينيا شاركوا بمسيرات العودة في غزة وأصابت أكثر من 4 آلاف شخص بالذخيرة الحية وهي أعمال قد تصل إلى حد جرائم الحرب ، محذرة من أن حكومة الاحتلال وافقت على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية، كما وافقت ما تسمى المحكمة العليا «الإسرائيلية» في شهر أيار الماضي على خطة الحكومة لهدم المساكن البدوية في الخان الأحمر بهدف التوسع الاستيطاني.‏

وفي السياق ذاته كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» الصهيونية عن استعدادات حكومة الاحتلال لاستغلال ما وصفتها بـ «الفرصة التاريخية» بوجود الإدارة الأميركية الحالية لشرعنة بؤر استيطانية بنيت في الـ 20 عاما الأخيرة.‏

وبحسب الصحيفة فإن ما يسمى بوزير النقل والاستخبارات «يسرائيل كاتس»، ووزير التعليم «نفتالي بينيت»، طالبا رئيس وزراء حكومة الاحتلال»بنيامين نتنياهو» باغتنام هذه الفرصة لتنظيم البناء في الضفة الغربية بهدف إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية بنيت بالقرب من المستوطنات الرئيسية خلال العشرين سنة الماضية.‏

كما كشفت مصادر صهيونية النقاب عن تقديم ستة مخططات بناء في القدس المحتلة إلى ما تسمى بـ»لجنة التخطيط والبناء» التابعة لسلطات الاحتلال.‏

وأوضحت القناة الصهيونية السابعة أن تلك المخططات تتضمن بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية شرقي القدس المحتلة، ولفتت إلى أنه ومنذ أكثر من عامين لم يتم الترويج لمشاريع بهذا الحجم في القدس المحتلة.‏

أما فيما يخص الوضع الفلسطيني فقد أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن دفـع المخصصـات لعائلات المعتقليـن والشـهداء والجرحـى هـو التـزام قانونـي وواجـب وطنـي، لتوفيـر الحمايـة والرعاية الكريمة لهم، وهم ضحايا إرهاب الاحتلال الإسرائيلي الذي حول اتفاقيـة جنيـف الرابعـة، مـن اتفاقيـة لحمايـة المدنييـن فـي زمـن الحـرب إلـى اتفاقيـة لحمايـة جنـوده.‏

وشرح المجلس في مذكرة برلمانية أرسلت إلى مختلف الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية والمؤسسات المعنية أبعاد ومخاطر القانون الذي صادق عليه ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي بتاريخ 2/7/2018، والقاضي باقتطاع الأموال المخصصة للأسرى وعائلاتهم ولعائلات الشـهداء الفلسطينيين ،مبينا أن هذا القانون والذي جاء بعد أيام من قرار الإدارة الأميركية تجميد مساعداتها المالية لفلسطين، يعتبر مخالفا للقوانين الدولية والإنسانية، وقرصنة مالية وإرهابا سياسيا منظما تمارسه حكومة الاحتلال ويأتيان في سياق حرب العقوبات المالية على الشعب الفلسطيني ودولة فلسطين اللذين يأبيان القبول بما يسمى بـ»صفقة القرن».‏

وناشد بمطالبة دول العالــم بتحمــل مســؤولياتها تجــاه الأسرى الفلســطينيين، والــرد علــى حمــلات التحريــض والإجراءات العقابية الممنهــجة التــي تقودهــا «اسرائيل» ضــدهم وإنهـاء نصـف قـرن علـى الاحتلال.‏

ميدانيا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 13 فلسطينيا خلال حملة دهم واعتقالات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية وهدمت منزلا فلسطينيا في قرية بتير غرب بيت لحم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية