تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تجاوزت 286 مليار دولار... صادرات الأسلحة الأميركية ترفع منسوب الحروب في العالم

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 4-7 -2018
السلاح الأميركي بلاء ونقمة على العالم، فالحروب والصراعات أساسها أميركي إن فتشت ستجد ذلك حقاً، لتصبح أميركا مافيا السلاح العالمي التي تتغنى بوجهها الخارجي بالسلام المزعوم

وفي داخلها تجري دماء الأحقاد الدموية.. مليارات بل بلايين الدولارات جنتها تلك المافيا من السلاح وحيازته واقتتال العالم وحروبه بفعل الأمركة وجشعها للمال.‏

وفي تقرير لموقع كاتو الأميركي نشر أمس ان زيادة صادرات الأسلحة الأميركية قد زادت من حدة الصراعات في العالم، وأن مبيعات الأسلحة الأميركية تجاوزت 286 مليار دولار.‏

ورأى الموقع الأميركي أن واردات الأسلحة لأي دولة في العالم ليست سببا رئيسيا في الصراعات التي تجري لكنها في ذات الوقت تزيد من احتمالية نشوب الحروب في البلدان التي تكون فيها الظروف مؤاتية بشكل سيئ لظهور الصراعات، وفي هذه الحال فإن الأسلحة لا تكون رادعا فعالا بل تؤدي الى تصعيد النزاع.‏

كما بين أن هذا يجب أن يرتبط بنظرة جديدة للسياسة الخارجية الأميركية، فإذا كان بيع أو نقل الأسلحة إلى الخارج يجعل النزاع أكثر احتمالا أو يزيد من حدة الصراعات الجارية بالفعل، فيجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في سياستها الراسخة في بيع الأسلحة إلى أي دولة تريدها.‏

وأوضح أن الولايات المتحدة ومنذ عام 2002م وحتى الآن قد باعت من الأسلحة ما قيمته أكثر من 286 مليار دولار إلى 167 دولة في العالم وقد ذهبت هذه الصادرات إلى العديد من البلدان حيث كانت الظروف مواتية للصراعات أو تظل كذلك، فمثلا إن مبيعات الأسلحة الأميركية خلال العقد الماضي دفعت السعودية لحرب كارثية في اليمن.‏

وقال:إذا كانت الولايات المتحدة جادة في منع الصراعات وإدارة الاستقرار الإقليمي في مناطق الاضطرابات حول العالم، فمن الأفضل أن تتوقف عن صب الزيت على النار بوقف بيع الأسلحة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية