تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


منتصرون لا محال..

نافذة على حدث
الأربعاء 4-7 -2018
ريم صالح

من الجنوب السوري يعلو ضجيج إرهابيي واشنطن ومشيخاتها المهترئة، ويعم عويلهم الأرجاء، كيف لا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة؛

لا مشغلوهم يستطيعون نجدتهم، ولا أوكارهم بمقدورها أن تحميهم من ضربات حماة الديار المركزة والدقيقة.‏

الميدان يحدثنا وبلغة الأرقام بأن الجيش العربي السوري حرر قرابة 70 بلدة وقرية في الجنوب، بمساحة تزيد على 1800 كيلو متر مربع، بل إنه بات على بعد كيلومترين من الحدود مع الأردن، وذلك بالتزامن مع انضمام عشرات البلدات والقرى إلى المصالحات، آخرها بلدات أم ولد و ابطع وجبيب، الأمر الذي وضع معسكر الواهمين في مأزق، فلا تطبيلهم على دف الملف الإنساني المزعوم أفادهم بشيء، ولا تلفيقهم للروايات الهوليودية أوصلهم إلى غايتهم الدونية المنشودة.‏

خسائر إرهابيي (جبهة النصرة)، وداعش، كبيرة جداً سواء في الأفراد أو في العتاد، فأوكارهم انهارت فوق رؤوسهم، والمزيد من خطوط إمدادهم قُطعت، ولكن السؤال الآن: هل يسلم الأمريكي ومعه الإسرائيلي بهزيمة مرتزقتهم المأجورين؟!، أم أن وراء الأكمة ما وراءها والأيام القادمة من شأنها أن تفضح المستور؟!.‏

اللافت هنا أن غرفة (الموك) التي تديرها أمريكا وإسرائيل من الداخل الأردني، سلّمت بنصر الجيش العربي السوري المدوي، بل إنها وبحسب بعض التقارير تتخذ إجراءاتها لوقف عملياتها عند خطوط اتفاق (فصل القوات) الموقّع عام 1974، الأمر الذي يمكن أن يقرأ بعدة مناح، فإما أن يكون الأمريكي ومن معه أيقنوا بالمطلق، بأنه لا خبز لهم في الأراضي السورية، وإما أن تكون المسألة برمتها مجرد إجراء تكتيكي هدفه المناورة إلى حين أن يستجمع إرهابيو التطرف والتكفير قواهم المنهارة.‏

قد تتعدد التفسيرات والتآويلات هنا، إلا أن المؤكد أن النصر السوري حتمي، وهو أقوى من أن يُخفى بغربال الموهومين، مهما حاكوا من دسائس وأشعلوا من أزمات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية